Thursday, September 6, 2007

بطاقتي الشخصية

الاسم .. فتاة عربية
أحمل بيميني قرآني .. وبالأخرى بندقية
ولأني أدافع عن إسلامي .. سموني إرهابية
ولأني أحب أوطاني صرت لديهم عنصرية
فصيلة الدم ..
نفس الفصيلة التي روت ارض سيناء الفيروزية
وهي الفصيلة التي تنزف في الأرض الفلسطينية
وهي التي تراق في العراق والأراضي اللبنانية
العمر ...
أحمل فوق أكتافي .. عذاب أعوام من ضياع الهوية
وسنوات ..وسنوات ..وسنوات من اضطهاد الصهيونية
وأحلام أجيال وأجيال بحق الحياة .. والعيش بحرية
الجنسية ..
مصرية .. ولي مكان في قلب كل البلاد العربية
النيل نيلي .. والأهرام تاريخي
والأرض أرضى ومقبرة .. لأي أحلام استعمارية


سلوى

11 comments:

zwawy said...

مرحباً .. شكراً على البيات القوية.

Salwa said...

أشكرك أخي على مرورك الكريم

Anonymous said...

مشكوره اختى الكريمه على البيانات القويه المعبره فهى تعبر عن نبض كل عربى بالفعل هى رائعه

Salwa said...

أشكرك أخي الكريم
وتعليقك هو الأروع

الباحث عن الحقيقة said...

بسم الله ما شاء الله
احسنتى فى تقديم نفسك بشكل لم نراه وكلمات فى غاية القوه والاحساس تجعل من يقرأها ذكرا كان ام انثى ان يشعر بالفخر
تقبلى تحياتى

Salwa said...

أشكرك أخي الباحث عن الحقيقة
شرفت بتواجدك مدونتى
واسمح لي أحييك على مدونتك الأكثر من رائعة وبدون مجاملة
وكل عام وحضرتك بخير

همسة said...

كلماتك اكثر من رائعة يا سلوى ذكرتينى بنفسى من أكون أو من أريد أن أكون أنا تلك النفس البشرية بشقيها أنا تلك المصرية الفدائية بحجابها أنا نفسى التائهةعنى فأعنى ياربى وردنى اليك ردا جميلا جزاك الله خيرا

Salwa said...

وجزيت همسه كل الخير
أسعدني تواجدك والله
وشعورك هذا الجميل

mustafa said...

بطاقة جيدة ولكن لى تعليق على مسألة بندقية ووجودها فى اليد الأخرى لتلك التى تحمل القرآن الكريم وكأن العنف والقتال هو من غايات القرآن الكريم أعتقد أن الحب أو السلام أو الخير هو الأحرى من البندقية لتحمليها ومن الممكن أن نقول أن لابد للحق من قوة تحميه لا أن نقول مباشرة السيف أو البندقية
ولكن على العمومبطاقة جيدة وأسلوب جيد
مصطفى محمد

Salwa said...

شرفت بتواجد أخ مصطفي وبتعليقك
واسمح لي أن أعقب

قرآني بيميني وفي الأخرى بندقيه
طبعا الحب والسلام والخير أحرى من البندقية كما قلت
ولكن هذا لايمنع وجود البندقيه لتحمى هذا السلام وتقوية
فالسلام والحب والخير بدون بندقيه لا يعترف بهم أحد
لذا فالقرآن في يميني
وما يحمله من سلام وخير لمن أراد
وفي الأخرى بندقيه أيضا لمن أراد
وبصراحه البطاقه كلها تتحدث عن الاضطهاد .. والعنصرية .. والدماء التي تروى بلادنا العربيه
والضعف
أبعد كل ذلك .. لا أمسك ببندقيه
بل لو استطعت أن أمسك بأربجيه لأمسكت به
وليس للأمر علاقه بالقرآن
فالقرآن لا يدعوا للإستسلام
أفهم وجهة نظرك اخي
واتقبلها
ولكنه الشعور بالضعف العربي يتحكم
شرفني تواجدك مرة أخرى

Anonymous said...
This comment has been removed by a blog administrator.