Friday, December 14, 2007

الحجاب ... ج2


بسم الله الرحمن الرحيم
كيفكم شباب ؟
طبعا البعض قرأ الجزء الثاني لموضوع الحجاب
واللي طبعا أنا حذفته .. وأعتذر لكل من علق و حذف تعليقه مع البوست كله
الأعزاء مهند .. والسيد شبل
التعليقان كان أحدهما متفق معي والآخر لا
الأخ الذي اعترض .. كان عنده حق .. لأني كنت أكتب وأنا مرعوبه .. أريد أن أرضي المؤيد لفرضيه الحجاب .. والمعارض له
كنت أكتب .. شئ وأتخيل الهجوم .. فأعود وأكتب مدافعه
كنت أهاجم وأدافع عن نفسي .. لأرضي الجميع
ونسيت أن إرضاء الجميع غايه لا تدرك ... وبصدق .. إرضاء الجميع لم يكن يوما غايتي
لذا وجب حذف الموضوع ... لأعود وأكتب ولا أفكر في شئ إلا رضاء الله ثم إرضاء نفسي
ولا أعد أن يكون هذه المرة أفضل
ولكن إن نجحت فبتوفيق من الله
وإن أخفقت فعذري أنني قد حاولت
لنعد للموضوع

الحجاب ... وما حوله من شبهات
تلك الشبهات قديمه جدا ... أثارها البعض .. وللمشايخ والعلماء كتب ومواقع للرد عليهم
لذا لن أعيد كلام قاله من هم أفضل مني وأكثر علما
وكفتاه عاديه جدا استفدت من قراءتي لعلمهم جدا
وهنا أذكر لكم موقع لسيده فاضله اسمه موسوعه الحجاب
هنـــــاالآن أريد أن اتكلم بصورة أخرى .. لماذا ؟
أولا لأن تلك الشبهات لم تختلق اليوم .. ولكن منذ زمن
وبالرغم من ردود العلماء على تلك الشبهات إلا أنها لازالت موجوده
فقلت أنظر للموضوع من زاويه أخرى.. من الجانب الآخر
ونجيب من الآخر ... ماذا يراد بتلك الشبهات
إظهار الإسلام وكأنه عنصري يميز بين الحرة والأمه وكأن الأمه ليست إمرأه .. هكذا يقولون
ثانيا : إظهار الإسلام وكأنه لا يناسب كل الأزمنه والعصور
ولنناقش تلك النقطتين بالعقل
الغرض كما يبدو هو سحب البساط من تحت الإسلام .. رويدا رويدا
أولا الإسلام ليس دين عنصريه وليس هناك آيه تحدد أن الحجاب لإمرأه دون أخرى
ولكن يقول تعالى
وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ
بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاء
بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي
الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاء وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ }النور31
لا أدري أين التمييز في الآيه
الايه تقول ( قل للمؤمنات ) وأعتقد أن لفظ مؤمنات يخص الحرة والأمه
ثانيا الآيه كما نرى فيها نهي إظهار الزينه إلا ما ظهر منها .. نهى من الله جل وعلى ..
ولا أدري كيف يتكلم أحد عن فرضيه الحجاب بعد هذا النهي ..ونجد أن الآيه الكريمه تحدد و بكل دقه
محارم المرأه
إن ما يتجاهله البعض .. هو أن المرأه فتنه
يقول النبي صلى الله عليه وسلم (ما تركت بعدي فتنة هي أشد على الرجال من النساء)
وكون المرأه فتنه .. فليس في الأمر ما يشين .. أو ينتقص من قدرها
بل هي قوة بالنسبه للمرأه .. وأمانه يجب أن تحافظ عليها
وتكون على قدر المسؤليه التي منحها الله إياها
فالحجاب لم ينزل للحفاظ على عفه المرأه
فالملبس لا يمنح صاحبه إستقامه معدومه
ولكن ليحافظ على عفه الرجل من النظر والإفتتان بما لا يحل له
ولا شك أن هذا يعود على المرأه أيضا بفائده
ولمن يريد أن يقرأ التفسير جيدا فاليفتح هذه الصفحه
وساكتفي هنا بهذا الجزء من التفسير
في الآيه أَمْر مِنْ اللَّه تَعَالَى لِلنِّسَاءِ الْمُؤْمِنَات وَغَيْرَة مِنْهُ لِأَزْوَاجِهِنَّ عِبَاده الْمُؤْمِنِينَ وَتَمْيِيز لَهُنَّ
عَنْ صِفَة نِسَاء الْجَاهِلِيَّة وَفِعَال الْمُشْرِكَات
شئ أخير من يقول أن الحجاب نزل للتمييز بين الأمه والحرة
فاليأت من الآيات ما يثبت كلامه
ثانيا : الإسلام جاء لكل العصور .. يناسب كل زمن
الرسول صلى الله عليه وسلم .. لم يضع تفسيرا للقرآن
ولو كان وضع تفسيرا .. صلوات الله وسلامه عليه .. لما كان تجرأ أحد بعده وفسر القرآن
ولكن نجد أن تفسيرات القرآن كثيره ومتواليه على مدي العصور
لأن القرآن يناسب كل العصور
وإن كنت أرى أن عصرنا هذا هو أشد حاجه لوجود الحجاب
لما ينتشر حولنا من قنوات العري
وتأخر سن الزواج .. وأشياء أخرى
لذا فآيات الحجاب لا تخص الزمن الذي وجدت فيه الإماء فقط
كما قال البعض واستند في رأيه لأفعال عمر رضي الله عنه
من ضرب الإماء التي ترتدي الخمار أو تنتقب
مثلا ذكر أنس "مرت بعمر بن الخطاب جارية متقنعة فعلاها بالدرة وقال يالكاع أتتشبهين بالحرائر ألقى القناع
وللعلم مثل تلك المواقف لم تذكر في فى كتب الفقه التى تعنى بفقه عمر مثل موطأ الامام مالك
ولا أدري لماذا نسبت كل تلك الأفعال لعمر فقط رضي الله عنه؟
لما ذا لم يفعل ذلك النبي صلى الله عليه وسلم ..

لماذا لا يوجد حديث نبوي يوضح أن الحجاب للحرة فقط
أو أبو بكر رضي الله عنه
كما الأقرب عندي للصواب هو الآتي
عن الوليد يعني بن كثير عن نافع أن صفية بنت أبي عبيد حدثته قال خرجت أمرأة مختمرة
متجلببة فقال عمرو رضى الله تعالى عنه من هذه المرأه فقيل له جارية لفلان رجل من بنيه فأرسل
إلى حفصة رضى الله تعالى عنها فقال من حملك على أن تخمري هذه الأمة وتجلببيها وتشبهيها بالمحصنات
حتى هممت ان أقع بها لا أحسبها إلا من المحصنات لا تشبهن الإماء بالمحصنات
لم يضرب ولم ينهر .. فديننا دين ستر
كما إن هنا الأمه كانت مختمره
أما المقنعه .. فلا أدري كيف ينسب إلى عمر رضي الله عنه أنه كان ينزع غطاء الوجه
فكيف يعلم عمر بأمر إمرأه إن كانت حرة أم أمه وهى مغطاه الوجه
لا أعلم
على أيه حال
أرى أن من يتخذ تلك الحجج يقلب الآيه
فالله لا يكلف نفس إلا وسعها
ولو فكرنا نجد أن الحريه .. حريه أي إنسان يترتب عليها حقوق وكيف ندافع عن هذه الحقوق
ويترتب عليها أيضا واجبات
والعبيد رجال ونساء لا يتمتعوا بالحريه .. وبناء عليه لم يكن لهم حقوق فهم كانوا يعاملوا
كأشياء تباع وتشترى
وكان من الظلم أن يكون عليهم واجبات
فالأمه كان مسموح لها أن تصلي وهى مكشوفه الرأس
الصلاة وهي حق الله .. الله سمح لها أن تصلي مكشوفه الرأس وهذا ما لا يسمح للحرة فعله
فإذا ما أعتقت إلتزمت بما تفعله الحره
وإن كانت تصلي وجب أن تغطي رأسها فور حصولها على حريتها
فهذا كان رحمه بالإماء وليس تقليل من شأنهم أو معاملتهم بدونيه
لحين يأتي وقت يعلم الله أنه سيأتي وتصبح الحريه للجميع
ولأن تجارة الرقيق كانت من أهم عناصر الماليه .. وكان ذلك يؤثر بلا شك على الحياة الإقتصاديه
وكان من الصعب إلغاء تجارة الرقيق فوريا .. وإلا تأثرت الحركه الإقتصاديه
لذا تعامل الإسلام مع هذه المسأله بحكمه.. للتخلص منها تدريجيا كما فعل في مسأله الخمر
لذا عمل الإسلام على أمرين
تضييق الروافد التى كانت تمد الرق
وتوسيع المنافذ التى تؤدى إلى العتق
راجع هذا الموقع للمزيد
وكذلك دعي
إلى تحرير الرقاب وفتح لذلك أبواب كثيره
في كتاب المغني .. نجد في باب العتق

والعتق من أفضل القرب إلى الله تعالى لأن الله تعالى جعله كفارة للقتل والوطء في رمضان
والأيمان وجعله النبي -صلى الله عليه وسلم- فكاكا لمعتقه من النار, ولأن فيه تخليصا للآدمي
المعصوم من ضرر الرق وملك نفسه ومنافعه وتكميل أحكامه وتمكنه من التصرف في نفسه
ومنافعه, على حسب إرادته واختياره
قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (من أعتق رقبة مؤمنة أعتق الله بكل إرب منها
إربا منه من النار, حتى إنه ليعتق باليد اليد وبالرجل الرجل وبالفرج الفرج) متفق عليه في أخبار كثيرة
سوى هذا وأجمعت الأمة على صحة العتق, وحصول القربة به.
لذا فالإسلام لم يميز بين الحره والأمه ذلك التمييز العنصري الذي يوحي به البعض
ولكنه كان تفريق رحمه للأمه
فلا تكلف بما لا تستطيع
ورحمه للحرة ... فلا تأخذ الأمه مكانتها وتعامل مثلها بما قد يضلل البعض
فيتعامل مع الأمه وكأنها حره .. بما يكون في ذلك من خداع
يأباه الإسلام
تحياتي


127 comments:

السيد شبل said...

اولا:
لا استطيع الا ان ارسل خالص تحياتى على مجهودك الرائع واستدراكك لما رأيتيه غير مناسب

ثانيا:
حقا لا تبتغى الا ارضاء الله
ولا تخافى احدا الا الله

كونى نفسك ولا تكونى احدا غيرها... وارضى نفسك قبل اى من البشر..
ولا تخافى كلام اى من الناس ..
اجعلى ارائك اقوى منهم..
واجعلى ردودك تعلو عليهم..

انصبى المحمكه وحاكمى العالم كله فى كتاباتك..

تمنياتى بان يلهمك الله " عز وجل" الصواب دائما

وان يلهمك الجرأة وان تحافظى على نفسك كما انت ليس كما يريد احد منك

الطائر الحزين said...

بارك الله فى قلمك

سبحان الله شبهات حول الحجاب ان كانت حرية شخصية فلم يهاجمون من يتحجبن وينتقبن ويطردن من بعض الاعمال ويتعرضن للأذى فى الجامعات

انهم يناقضون انفسهم

حسبنا الله

بارك الله فيك

عصفور المدينة said...

يا أستاذة عندما قلت قرأت الجزء الثاني كنت قد قرأته في الريدر لأنه قد كان حذف بالفعل فلم أدرك التعليق وإن كان تعليقي لن يكون إلا بالتأييد والدعاء لأني أسعد جدا عندما تتكلم المؤمنات المتحجبات عن الحجاب فهذا يكون أوقع كثيرا حتى من كلام المشايخ والعلماء حتى يعلم الذين يتهجمون عليه بحجة الدفاع عن حقوق المرأة وصون عقلها من أن يغطيه القماش أن المؤمنات الصادقات يسعدن به ويجدن حريتهن في عبوديتهن لله

klmat said...

عزيزتى سلوى
كل سنه وانت طيبه وربنا يبارك فيكى
شوفى انا ست عاديه محجبه وبقضى الفروض وبتمنى رضا ربى
وعلى قد ماقدر بحاول اعرف دينى كويس
ربنا سبحانه وتعالى امرنا بغض البصر
والحجاب بيساعد على كده وزى محترم وبعيد عن الفتنه وفيه ايه صريحه
اللى فى سوره النور اناكمان فتحت النت وشفت رأى المعارضين بس قناعتى
وفطرتى اطمأنت للحجاب
مجهودك رائع واسلوبك مقنع
ربنا يوفقك
تحياتى وسلامى

doha said...

اقول ايه بس
ربنا يجازيكى خير يارب
عارفة كل اللى هاجمو الحجاب كوم
ووزير الثقافة
الثقافة الثقااااااافة
بتاع مصر
مصر الدولة الاسلامية اللى معينة وزير ثقافة
كافر بالحجاب
وبيقول
انه تخلف ورجعية
وبيقول حرية راى
يعنى كلام الله
تخلف ورجعية
وكلام سيادته هو اللى تحضر
حسبى الله ونعم الوكيل

son's egypt said...

السلام عليكم
الحجاب لسه حيجي كمان اللي حيتكلم عليه تانيويقول انه غطاء للعقل كما هو غطاء للراس
مع الاسف اللي بيختلف في موضوع الحجاب مش عارف بيختلف ليه مع انه مذكور في القران زي ما انتي قولتي الايه الكريمة
لكن للاسف في ناس لحد دلوقتي مش مقتنعه بالموضع مش عارف ايه السبب

الباحث عن الحقيقة said...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
احب اسجل تقديرى واعجابى بالتطور الملحوظ وهو انك بتتناولى قضايا فقهية بالبحث والاجتهاد ومحاولة صياغة رؤية جديدة
ربنا يوفقك انتى تملك ميزات عقلية ان شاء الله تنمى ذلك بالبحث
وانا سعيد جدا ان نظرتى للمدونة كانت نظرة صائبة لما قلت انه سيكون لها شأن
وانا بالفعل حريص على متابعتك لانك بتطرحى موضوعات تحرك الفكر
حقيقى انا لى ملاحظات وهو ان هذه الشبهة مهما اثيرت فقد مضى وقتها والعلماء الذين اجتهدوا فيها اجتهدوا فيها لوقتها
وفى وقتنا ليست موجودة فاثارة شبهات حول التمييز فى الحجاب بين الامة والحره ليس هذا زمنه فلكل زمن مقال
ومع ذلك فجميل منك نظرتك لهذه المسألة وتناولك لها بهذه العقلانية سواء اتفقنا او اختلفنا لكن الاهم هو التفكير وتحريك عجلة التفكير لدى القارئ
واتمنى انك تستغلى هذه الموهبة الجميلة فى كثير من القضايا والمناقشات
فمثلا من يومين فى احد المنتديات دخلت فى نقاش مع احد اللادينين يسأل لماذا لا نرى الله مثلما يرى اهل الديانات الاخرى إلههم؟
ربنا يوفقك احسنتى اختيار طريقك فى التدوين وهوطريق مميز

mohand said...

السلام عليكم

جزاكي الله خير
لن يزيد تعليقي هذا عن تعليقي السابق
تحياتي

منى said...

اولا
سعيده جدا بانك بتبحثى مش بتقولى كلام وخلاص
هو فعلا اكتر حاجه تضايق لما يقولوا اللى مش محجبه تلبس اللى عايزاه حريه شخصيه
ماشى طب فين حريه اللى لابسه حجاب ليه يهاجموها مع انها محاولتش تفرضه على حد
وبعدين يقولوا متحكوموش على الناس من لبسهم يمكن واحده مش محجبه واخلاقها كويسه
ماشى ماختلفناش

لكن ليه بقوا تحكوموا
على المحجبه وتقولوا حجبت عقلها
مش دى برضه نظريه الكيل بمكيالين
شوفوا عقلها الاول وبعدين اتكلموا
ربنا يجازيكى كل خير يا سلوى

HafSSa said...
This comment has been removed by the author.
HafSSa said...

طيب احب اعرف منك ما هو تعريف الجيب و ما هو الخمار؟
لان بمعرفة معنى الكلمتين دول بالذات حنحل مشاكل كتيرة عن طبيعة الحجاب المفروض علينا كستات مسلمين
ده شئ
الشئ التاني اللي لازم نعرفه ان القران في لغته كان واضح وضوح الشمس و لا يختلف اثنان على هذه الحقيقية
و مع ذلك الايه التي اوردتيها لا تقول كلمة حجاب او حجب او تحجيب او احجاب في اي من مواضعها و لا تشير ايضا بوجوب اخفاء جميع اجزاء الشعر و عدم ظهور اي شئ الا الوجة والكفين كما يقال في الحديث
وسؤالي الاخير ان شاء الله هو
اذا كان الحجاب قد نزلت فيه ايه بوجوب ارتداءه للسيدة او الفتاة المسلمة ، فأين الاية التي تقول انه يحرم خلعه؟
لان حتى الكفر بالله متاح و هذا وارد في الايه الكريمة " من شاء فليؤمن و من شاء فليكفر" فهل معقول ان ربنا يعطي البشر جميعها حق او حرية الاعتقاد بيه من عدمه و لكن لا يعطي الحرية في ارتداء او خلع قطعة قماش؟؟
ارجو التوضيح و شكرا

Salwa said...

السيد شبل

أسعدني تواجدك أخي الكريم
وأرجو أن أكون وفقت هذه المرة
فالموضوع كبير فعلا وهناك أشياء تركتها للتعليقات والردود ع الإستفسارات .. بقدر ما يمكنني

المهم النيه
على الأقل أنا أحاول

وجودك بجد يسعدني وكمان تعليقاتك ونقدك
لنصل إلى الصواب إن شاء الله

Salwa said...

الطائر الحزين
وفيك بارك الله أخي الكريم

والشبهات ليست على الحجاب فقط

هناك أشياء كثير
عارف
دول بيبحثوا في أدق الأشياء ليفسروها كما يشاءوا
والله المستعان

أيها الطائر السعيد مرورك بمدونتي يزيدها نورا
دمت بكل خير

Salwa said...

عصفور المدينة
عفوا أستاذي على الخطأ الغير مقصود طبعا

فرأي حضرتك وتعليقاتك
من الأشياء المهمه عندي

دمت بكل خير
ودمت عصفورا مغردا على كل المدونات

Salwa said...

klmat

عزيزتي الرقيقه
ربنا يزيدك نور وثبات
وهدوء نفس

كلمات جميله بجد

ربنا يبارك فيك ويجازيكي كل الخير

دمتى بكل ود

Salwa said...

doha
إنت قلت أهم حاجه أخي الكريم

حسبي الله ونعم الوكيل

هو تقريبا كل واحد بيفسر كيفما يحب

وتهوى نفسه
وربنا يهدي الجميع

أخي تواجدك بجد يسعدني وتعليقاتك
ربنا يجازيك كل الخير

Salwa said...

son's egypt
والله عندك حق
مش عارفه إيه العلاقه بين الحجاب وعرقله المرأه في العمل أو الحياه مثلا

مش عارفه بصراحه

وبعدين هو حد أشتكى لهم

سعيده بتواجدك بن مصر

دمت بكل خير

Salwa said...

الباحث عن الحقيقة
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

حمدا لله ع السلامه
أولا أشكرك على إطراءك على المدونه

ثانيا
تلك الشبهات للأسف لازالت موجوده ويأخذوا منها سببا لإعلا أن الحجاب ليس فرض
بل اختياري
لأن زمن الحاجه له إنتهى

طبعا أنا أتعلم منك
وسعيده بتواجدك دوما
دمت بكل خير

Salwa said...

mohand

أعلم أخي الكريم

ورأيك يهمني طبعا وأسعد به

وسعيده بمرورك للمرة التانيه

دمت بكل خير

Salwa said...

منى العزيزه
ربنا يجازيكي كل الخير

طبعا كلامك منطقي وعندك حق فيه

وربنا يهدي

شكرا يا لولو على تواجدك وإضافتك
ربنا يكرمك يا منى

دمتى بكل ود

Salwa said...

HafSSa
شرفت بزيارتك عزيزتي
وأرجو تكرارها

أولا عزيزتي الخمار
يقول تعالى : { وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّ } والخمر جمع خمار، وهو ما يخمر به، أي: يغطى به الرأس، وهي التي تسميها الناس المقانع.

أما الجيب فهو
النحر والصدر، فالمفروض أن لا يرى منه شئ

وكانت النساء في الجاهليه تمشى مختمرة لكنها مسفحة بصدرها كاشفه عنقها وربما بعض منابت شعر رأسها
فجاءت الآيه ليشددن بخمورهن على
صدورهن فلا يظهر منهم شئ

**************************
ثانيا
في الآيه أمر بأن ترتدي النساء الخمار ولاتظهر شئ من النحر أو الرقبه كما كن يفعلن في الجاهليه
وفي الآيه نهي عن إبداء الزينه
والتي فسرها بعض العلماء على أنها الوجه والكفين
والبعض قال الكحل والخاتم
وفي رأيي أن عدم تحديدها رحمه
فما يفهم من الآيه هو عدم إبداء الزينه إلا للمحارم
وما يستوقفني هنا هو أن في الآيه
نهى عن إبداء الزينه ولبس الخمار وهو ما يغطي الرأس والشعر طبعا
وتشديده على الصدر فلا يظهر شئ منه
تلك الضوابط هي الأساس
وكل إمرأه أعلم بأين تكمن زينتها وفتنتها
فمثلا إمرأه جميله جدا تلفت الأنظار
رأت أن إخفاء زينتها لا يكن إلا بالنقاب
فاليكن ما تريد
الحجاب ليس الغرض منه عزيزتي أن تكوني بعبع
ولكن فيه أساسيات
غير شفاف .. ليس بضيق .. وهكذا

وفعلا الآيه ليس فيها كلمه حجب او حجاب
ولن تجدي في القرآن كلمه حجب .. بمعنى حجاب المرأه
ولكن في الآيه أمر بالخمار .. وعدم إبداء الزينه
*************************
ثالثا
تنتهي الآيه الكريمه بقوله تعالى
وتوبوا إلى الله
والتوبه لا تأتي إلا من بعد معصيه أو ذنب
ثم الحجاب دوما مرتبط بعبادة المرأه
لا تصلي إلا به
لا تحج إلا به

وبعدين إنت نفسك قلتي
من شاء فليؤمن و من شاء فليكفر
يعني هناك أشياء حسابها عند الله
زي الفاطر نهار رمضان جهارا
زي الذي لا يصلي
ولديه مال ولا يحج
يكفي عزيزتي
أن الله لا يقبل أن تقفي أمامه إلا بالحجاب وأنت تصلي
عن أم سلمه أنها سألت النبي صلى الله عليه وسلم أتصلي المرأة في درع وخمار ليس عليها إزار فقال إذا كان الدرع سابغا يغطي ظهور قدميها

كما هناك تحديد من النبي صلى الله عليه وسلم
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الذي يجر ثوبه من الخيلاء لا ينظر الله إليه يوم القيامة فقالت أم سلمة يا رسول الله فكيف بالنساء قال شبر قالت إذا تخرج سوقهن أو قالت أقدامهن قال فذراع ولا يزدن عليه

****************
أرجو أن أكون وفقت
وأنا معك في أي استفسار آخر

دمتى بكل ود

الباحث عن الحقيقة said...

الاخت الكريمة حفصة
اسمحيلى اعقب على كلام الاخت سلوى
هى فعلا اجادت فى التوضيح
علشان كده استئذنها فى انى ألم خيوط الاجابة بشكل مباشر من خلال كلماتها ومن خلال كل ما قيل فى الموضوع
اولا
"وليضربن بخمرهن على جيوبهن"
هنا لام الامر والامر يفيد الوجوب
والخمار هو ما كنت ترتديه المره وتغطى به شعرها ولكنها كانت تسدله على ظهرها فيبدو صدرها مكشوف فجاء الاسلام وامرها ان تجعله على صدرها
ولا يقول احد ان الامر هنا لتغطيبة الصدر فقط ..لان الامر هو تغطية الصدر بغطاء الرأس اى ان تغطية الشعر واجبة ايضا
وقال الله تعالى " ولا تبرجن تبرج الجاهلية الاولى " قال الفقهاء ان من تبرج الجاهلية ابداء الشعر والنحر اى فتحة الصدر
كما بينت السنه كيف يكون لباس المرأة الشرعى والسنة مصدر من مصادر التشريع
نأتى لسؤالك الثانى: فأين الاية التي تقول انه يحرم خلعه؟
ان لم يكن مخالفة الامر الواجب حراما فما هو الحرام ؟
يقول تعالى فى اخر الايات بعد ان بين حدود اللباس الشرعى وما تفعله المرأة بزينتها
وتوبوا الى الله جميعا ايها المؤمنون لعلكم تفلحون
كما قالت الاخت سلوى انه يعنى ان فى مخالفة ما جاءت به الاية معصية تستوجب التوبة
وإلا فما جزاء من يعصى الله؟
النار مخلدا فيها
وتوعد المخالف بالجزاء يجعل الفعل المأمور به واجب يحرم تركه

السيد شبل said...

كل سنه وانتى طيبه

Dr. Diaa Elnaggar said...
This comment has been removed by the author.
Dr. Diaa Elnaggar said...
This comment has been removed by the author.
Dr. Diaa Elnaggar said...

عزيزتي سلوى

اسمحي لي بالتعليق المفصل على تدوينتك بخصوص الحجاب الجزء الثاني منها في المقام الأول، وحسنا أنك غيرت عنوان التدوينة من حجاب المؤمنات إلى الحجاب فقط، إذ أن حجاب المؤمنات عبارة تفترض أن الحجاب خاص بالمؤمنات وبالتالي من بلا حجاب فغير مخصص بهذه العبارة وبالتالي ليس من المؤمنات وهي عبارة بذلك خارجة عن قواعد علم المنطق وتفترض العيب الخُلقي في المرأة غير المرتدية للحجاب، وبالتالي تفاديها كان خير ما فعلت. كما أرجو لتنظيم النقاش أن يتم الرد على جميع النقاط التي وردت عندي واللا يكون الرد انتقائيا، حتى لا نكرر أنفسنا فيما بعد.

أولا: كتبت الآتي:

ونجيب من الآخر ... ماذا يراد بتلك الشبهات
إظهار الإسلام وكأنه عنصري يميز بين الحرة والأمه وكأن الأمه ليست إمرأه .. هكذا يقولون
ثانيا : إظهار الإسلام وكأنه لا يناسب كل الأزمنه والعصور

ولك اقول:

اولا: كلمة شبهات هذه لا أراها مناسبة، وكأن الحقيقة مع طرف والآخر يدعي عليه بما ليس فيه، وأرى أن كلمة تحفظات أولى بالاستخدام فهي كلمة حيادية. أما الاعتراض الثاني فهو في تفسير سبب تلك التحفظات، وهو تفسير يجافي الحقيقة، فتحفظات من له تحفظات على الحجاب على انه فريضة اسلامية ليست بغرض اظهار الإسلام كدين عنصري ولا بغرض إظهار الإسلام وكأنه دين لا يناسب كل العصور، بل قولي أن عكس ما تقولينه هو الصحيح، فكثير من التحفظات المرتبطة بموضوع الحجاب تحفظات ابستمولوجية كما يقال، أي تحفظات نابعة من نظرية المعرفة، أي كيف نفسر المعرفة، ومنها المعرفة الدينية، وبالتالي السؤال المطروح هو: هل الحجاب كان أمرا حتمته ظروف اجتماعية ما، أم أن الحجاب أمر مطلق واجب التطبيق في كل زمان ومكان وعلى كل فرد. والخطورة في افتراض "مُطلقية" كل الإحكام الدينية في الإسلام هو أنك تحررين الإسلام من اعتبارات الزمان والمكان وتجلعيه مطلقا، وانت بذلك تجعليه هدفا سهلا لمن يريد انتقاد أي شيء في الاسلام إذ انك تجعلين المطلق يخضع للنسبي وهنا تنشأ المفارقة والعجز عن الرد الذي يستشعره احيانا من يدخل في مجادلات مع المختلفين عنا في العقيدة. وهذا ما سيتضح لك من خلال تعليقي على موضوع الرق.

ثانيا: كتبت الآتي:

الإسلام ليس دين عنصريه وليس هناك آيه تحدد أن الحجاب لإمرأه دون أخرى"،

ولك أقول:

معك حق، الإسلام ليس دين عنصرية، ولكن القول بأنه ليست هناك آية تحدد الحجاب لامرأة دون اخرى فامر يجب التوقف عنده بالتأمل، إذ لا بد من تحديد المنهج الذي سنتناول به هذه القضية، بمعنى هل من الأشياء المعتبرة عندك تفاسير القرآن، وأسباب النزول أم لا؟ وأظن لا يوجد مسلم يمكنه إهمال أسباب النزول والتفاسير عند النظر إلى القرآن الكريم. أما القول بأن الإسلام ليس دين عنصري فصحيح مائة بالمائة، ولكن ماذا نفعل يا سلوى في رجال الدين أنفسهم الذين ميزوا في كثير من الأحكام بين الحرة والأمة وبين الحر والعبد؟ وهم لم يفعلوا هذا لأنهم كانوا عنصريين، بل لأنهم كانوا أولاد عصرهم، ولا يصح وليس من العدل أن نطبق مفاهيم عصرنا الحالي على عصر كان له مفاهيم حضارية مختلفة، وهذه احدي مخاطر جعل الأحكام الدينية مطلقة القيمة، إذ من السهل وقتها أن ترمي الإسلام بالعنصرية أما النظر إلى الدين الإسلامي كتطور طبيعي معبر عن زمان ومكان نشأته يرفع عنك هذا الحرج، ونظرة واحدة مثلا على أي كتاب من كتب الفقه القديمة سيتضح لك فيه هذا الأمر، ولتأخذي مثلا موطأ الإمام مالك، فستجدي فيه أبوابا كاملة عن فقة الإماء والعبيد، وأضرب لك أمثلة: باب نكاح الأمة على الحرة، باب ما جاء في عدة الأمة من طلاق زوجها، باب عدة الأمة إذا توفي سيدها أو زوجها إلخ.

ودعيني اضرب لك مثلا من موطأ الإمام مالك على تفاوت الحكم ما بين الحرة والأمة:

باب ما جاء في العزل

وحدثني عن مالك عن حميد بن قيس المكي عن رجل يقال له ذفيف أنه قال سئل بن عباس عن العزل فدعا جارية له فقال أخبريهم فكأنها استحيت فقال هو ذلك أما أنا فأفعله يعني يعزل قال مالك لا يعزل الرجل المرأة الحرة إلا بأذنها ولا بأس أن يعزل عن أمته بغير إذنها ومن كان تحته أمة قوم فلا يعزل إلا بأذنهم

وأظن الفرق في حكم العزل ما بين الحرة والأمة واضح تماما.

ثالثا: كتبت تقولين:
شئ أخير من يقول أن الحجاب نزل للتمييز بين الأمه والحرة فاليأت من الآيات ما يثبت كلامه،

ولك اقول:

حسنا وكيف تفسرين: ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلاَ يُؤْذَيْنَ؟ ولا أدري هل ترفضين الرجوع إلى التفاسير في اثبات أن تلك الآية نزلت للتمييز بين الأمة والحرة؟

رابعا: ثم اراك تقولين:

وإن كنت أرى أن عصرنا هذا هو أشد حاجه لوجود الحجاب
لما ينتشر حولنا من قنوات العري
وتأخر سن الزواج .. وأشياء أخرى
لذا فآيات الحجاب لا تخص الزمن الذي وجدت فيه الإماء فقط

ولك أقول:

لا أعرف حقيقة يا سلوى كيف قفزت إلى هذه النتيجة " لذا فآيات الحجاب لا تخص الزمن الذي وجدت فيه الإماء فقط"، أي أن "لذا" هذه مرتبطة سببيا بما قبلها، ولا أدري حقيقة ما ارتباط ما قبلها من انتشار قنوات العري وتأخر سن الزواج وأشياء أخرى بالنتيجة التي وصلت إليها من أن آيات الحجاب لا تخص الزمن الذي وجدت فيه الإماء فقط؟ ثم هل الفرض الديني نحدده بهذه السهولة يا سلوى؟ أليس هناك شروط ينبغي اتباعها في التحليل والتحريم؟

خامسا: كتبت تقولين:

وللعلم مثل تلك المواقف لم تذكر فى كتب الفقه التى تعنى بفقه عمر مثل موطأ الامام مالك ولا أدري لماذا نسبت كل تلك الأفعال لعمر فقط رضي الله عنه؟
لما ذا لم يفعل ذلك النبي صلى الله عليه وسلم ..

ولك اقول:

حسنا يا سلوى، تجاهدين مجاهدة شديدة في نفي قيام سيدنا عمر بن الخطاب بنزع قناع الإماء، وتقولين أن كتب الفقه التي تعني بفقه عمر مثل موطأ الإمام مالك لم يذكر أي من هذه الوقائع، حسنا يا سلوى، وبرغم أن عدم وجودها في موطأ الإمام مالك لا ينفي عدم قيام سيدنا عمر بفعل هذا، فهو ثابت في عديد من الكتب الآخرى، ولكن حسنا إليك هذه الرواية من موطأ الإمام مالك:

باب ما جاء بالمملوك وهبة

[ 1773 ] وحدثني مالك أنه بلغه أن امة كانت لعبد الله بن عمر بن الخطاب رآها عمر بن الخطاب وقد تهيأت بهيئة الحرائر فدخل على ابنته حفصة فقال ألم أر جارية أخيك تجوس الناس وقد تهيأت بهيئة الحرائر وأنكر ذلك عمر

فكيف تفسرين تلك الرواية يا سلوى؟ أنكر عمر تشبه الأمة بالحرة، فماذا تستنتجين من ذلك؟ أما ما قد يطرأ من سؤال عن عدم ذكر قيام سيدنا عمر بنزع القناع عنها فلن يقود لأي استنتاجات ذات صلة، فمجرد انكاره لهيئة الجارية وهي بزي الأحرار دليل كاف على وعي سيدنا عمر بن الخطاب بالجانب الاجتماعي من التشريع القرآني الخاص بخمار المرأة ولو كان فريضة دينية ما استنكرها أبدا سيدنا عمر بن الخطاب.

سادسا: ثم تسألين التالي:
لماذا لا يوجد حديث نبوي يوضح أن الحجاب للحرة فقط

وسؤالي أنا بدوري: لماذا لا يوجد حديث نبوي يوضح أن الحجاب للمرأة، سواء أكانت حرة أم أمة؟ فعلى حد علمي ليس لدينا من صريح الحديث ما يقول بوجوب الحجاب على المرأة، ولا يزال سؤالي من حوارنا السابق عن نقاب الممرضات قائما: إذا كان الحجاب بهذه الأهمية في الإسلام، هل كانت السنة النبوية الثرية ستضن علينا بعدة احاديث صريحة واضحة صحيحة تبين لنا ماهية الزي الشرعي الواجب على المرأة ارتداءه؟ يا سلوي هناك عن فضل السواك عدد من الأحاديث الصحيحة أكثر مما يوجد لدينا عن حجاب المرأة، فبما تفسرين ذلك؟

سابعا: ثم سؤالك:
فكيف يعلم عمر بأمر إمرأه إن كانت حرة أم أمه وهى مغطاه الوجه

ولك أقول:
هناك قاعدة أصولية تقول: ما تطرق به الاحتمال بطل به الاستدلال

أي أن الإجابة التي سنبحث عنها لن تعدو أن تكون احتمالات لا يمكن البرهنة عليها، وبالتالي أي إجابة ستكون صحيحة وخاطئة في نفس الوقت، وبالتالي لا قيمة لها في النتيجة التي تريدين الوصول إليها.

ثامنا : ثم أراك تقولين بنفسك الآتي:

والعبيد رجال ونساء لا يتمتعوا بالحريه .. وبناء عليه لم يكن لهم حقوق فهم كانوا يعاملوا كأشياء تباع وتشترى وكان من الظلم أن يكون عليهم واجبات فالأمه كان مسموح لها أن تصلي وهى مكشوفه الرأس الصلاة وهي حق الله .. الله سمح لها أن تصلي مكشوفه الرأس وهذا ما لا يسمح للحرة فعله فإذا ما أعتقت إلتزمت بما تفعله الحره وإن كانت تصلي وجب أن تغطي رأسها فور حصولها على حريتها فهذا كان رحمه بالإماء وليس تقليل من شأنهم أو معاملتهم بدونيه ...

ولك أقول:

إذن كان هناك عبيد وأحرار، وإذا كنت تقولين أن الأمة كان مسموحا لها بالصلاة وهي مكشوفة الرأس، فهو دليل على أن الحجاب كان تشريعيا اجتماعيا وليس فرضا دينيا، إذ لو كان فرضا دينيا لصار واجب التنفيذ على الجميع على حد سواء، احرارا وعبيد، وهو ليس الحال ها هنا.

تاسعا: ثم اراك يا سلوى تختمين كلامك بالتأكيد على أنه كان هناك فرق بين الحرة والأمة حينما كتبت الآتي:

لذا فالإسلام لم يميز بين الحره والأمه ذلك التمييز العنصري الذي يوحي به البعض، ولكنه كان تفريق رحمه للأمه فلا تكلف بما لا تستطيع ورحمه للحرة ... فلا تأخذ الأمه مكانتها وتعامل مثلها بما قد يضلل البعض فيتعامل مع الأمه وكأنها حره .. بما يكون في ذلك من خداع يأباه الإسلام.

وهذه النقطة بالذات هو ما يجعلني أقول أن السبب في تشريع الحجاب وفي فرضه على الحرائر دون الإماء كان لغرض اجتماعي ليس إلا، ولا يصح رفعه لمرتبة الفريضة الدينية.

تاسعا واخيرا وأهم النقاط قاطبة: رأيتك تقولين:
فالحجاب لم ينزل للحفاظ على عفه المرأه فالملبس لا يمنح صاحبه إستقامه معدومه ولكن ليحافظ على عفه الرجل من النظر والإفتتان بما لا يحل له ولا شك أن هذا يعود على المرأه أيضا بفائده.

متفق معك تماما في أن الملبس لا يمنح صاحبه استقامة معدومة، ولكن اختلافي معك فيما افترضتيه من أن أمر الحجاب تم لمصلحة الرجل وليس بغرض الحفاظ على المرأة، وهذا الأطروحة قرأتها من قبل في بعض المواقع التي تبحث فرضية الحجاب، وأعجبني التغير في تكتيك المناقشة الذي اراد أصحاب مقولة فرضية الحجاب اعتماده، ليسدوا على المخالف لهم في الرأي منافذ الاعتراض، فما اسهل القول: بانه نزل لصيانة الرجل وهو أمر بالتأكيد سيعود بالنفع على المرأة، ودعيني اسألك:

إذا كان حجاب المرأة قد نزل صيانة للرجل فلماذا لم ينطبق هذا الأمر على الإماء، أم أن صيانة الرجل كان يستوجب حدوثه فقط مع الحرة دون الأمة؟

كما أن هذا الافتراض فيه اشكالية كبيرة جدا تجعل من المرأة مجرد وسيلة لاسعاد الرجل وليست غاية مستقلة بكيانها وذاتها، كما أن غيرتي على الدين الإسلامي تجعلني ارفض هذه المقولة الخطيرة إذ إنها ترسخ لدي مناهضي هذا الدين مقولتهم القائلة بتدني قيمة المرأة بحيث نصبح مجرد وسيلة لغاية اسمى واعظم هي عفة الرجل ، والزعم الآخر بعنصرية هذا الدين، وهو الأمر الذي لا أراه صحيحا ولذا وجب تنبيهك إليه يا سلوى.

عميق تحياتي

ضياء

alaa salim said...

السلام عليكم

بخصوص الحجاب فأنا أعرف إنه فرض
الخلاف الموجود في النقاب وليس الحجاب
ولست متخصصاً للإدلاء برأيي في هذا الخصوص
ولكني أشكرك على هذا الموضوع المفيد والجديد في طريقة عرضه

كل عام وانتي بخير وعيد سعيد

على فكره أنا مررتلك تاج روحي شوفيه في المدونه بتاعتي

Ragi said...

سلوى
فتح الله عليكى وجعل نورك يسعى بين يديكى وعن يمينك وعن شمالك
واوجه حديثى للدكتور ضياء:فالموضوع كله بيعة واحدة اما تشتريها او يفتح الله وما هو معلوم من الدين بالضرورة وعمل المسلمين منذ 14 قرن هو ستر العورات للرجال والنساء بهدف اتقاء الفتنة وما يمهد ويسهل للزنا
فكل امر او نهى من مثل الزواج المبكر والصيام ومنع اختلاء الرجل بامراة اجنبية واللباس الذى يغطى الجسد الى اخره له مقصد واضح وهو الحفاظ على الاخلاق وعدم الوقوع فى كبيرة الزنا
يعنى بدون لف ولا دوران وكما قال العقاد فى احد كتبه اذا كنا نحافظ على الماسة الغالية من اللص بحجبها واخفاءها فالماسة لا تشعر برغبة اللص فيها فما بالك لو كان للماسة رغبة مثل رغبة اللص؟
تحياتى للجميع

الباحث عن الحقيقة said...

الدكتور الفاضل ضياء النجار
ورغم انك توجه حديثك للاخت سلوى ولكن اسمح لى ان اشارك فى الحوار
واعتذر للتأخير نظرا للانشغال بسبب العيد فكل عام وانتم بخير

تعليق على الملاحظة فى المقدمة : ان وصف المؤمنات في الايه يقصد به المسلمات وهذا مثل الوصف فى بعض الكفارات "تحرير رقبة مؤمنة" اى مسلمة
وجاء بلفظ المؤمنات لان الايمان يجعل الانسان مقبل على تنفيذ الامر الصادر إليه دون عناد

وهذا تعليقي على ردك وملاحظاتك البندية الموجهة الى الاخت سلوى
اولا: لا ارى خلاف فى استخدام لفظ شبهات او تحفظات ولكنى لا ارى خطأ ايضا فى استخدامه من قبل اختنا سلوى لان كل طرف يتصور ان ما يطرحه الطرف الاخر هو شبهات فهذا لفظ جدلى لا يستحق الوقوف عنده كما انه حين يكون الرأى الغالب هو فرضية الحجاب فيجوز النظرمن اصحاب هذا الرأى الغالب الى "التحفظات" على انها شبهات - وعموما هذه ليست بالنقطة التى تكون خلافا انا فقط مثلك اذكر وجهة نظرى
وبخصوص الاعتراض الثانى الوارد بالبند الاول اراك تطرح قضية كبيره وخطيره وهى "مطلقية الاحكام" وهذا يحتاج الى وقفة ولكن سوف اتجاوز عن هذه النقطة الى السؤال المحدد هنا لعل فى نظرنا حوله ان نعطى نظره عرضية لما نريد قوله حول مطلقية الاحكام
هل الحجاب امرا حتمته ظروف اجتماعية ما ام انه امر مطلق واجب التطبيق فى كل مكان وزمان على كل فرد ؟
الدكتور الفاضل : وحيث ان الامر جاء عاما لكل المسلمات وغير مرتبط بواقعة معينة ولا مقيد بزمن مبين فهنا يكون الامر مطلقا فى كل الازمان وفى كل الاماكن مع مراعاة الاداب الخاصة بام من يجوز خلعة وامام من يجب ارتداءه ؟ اما هذا التفصيل ندرك ان الامر بالحجاب ليس وليد ظرف اجتماعى "خاص" لا يتجاوزه لغيره وإلا لكان هناك استثناء فى الاية برفع ذلك عند انتهاء الظرف ونفى الجناح عند عدم ارتداءه بعد مرور الظرف الخاص به
فلا دليل هنا نصى او واقعى يدل ان هذا الحكم غير مطلق فى كل زمان وهذا ما يمكنك تبينه من مراجعة كتب التفاسير

ثانيا : لقد اعطتنا انت فى كلامك الجواب وهو ان لكل عصر مفاهيمه الحضارية المختلفة لذلك لا ينبغى ان نظلم احد ونقول انه ميز بين الحرة والامة فهذا كان متطلب اجتماعى وقتها ولما كان فى عصرنا اليوم لا يوجد إماء فلا يمكننا ان نقول ان الحجاب اصبح غير مفروض وذلك لانه ليس للتمييز لغرض التمييز ذاته وانما العلة هى الايذاء والمرأة بوصفها محل شهوة فخطر تعرضها للايذاء بفحش القول وفحش النظره امر لازال قائما .

ثالثا : "ذلك ادنى ان يعرفن فلا يؤذين" وبالرجوع الى التفاسير نرى ان فى اسباب نزولها هو حتى تتميز الحره عن الامة ولكن ليس الغرض هو تمييزها تمييزا انظر تفسير الطبرى وهو يفسر من قوله تعالى " والقواعد من النساء ...الخ" قال
عنصريا وتحقيرا للامة وانما لحماية المرأة الحره مع الاخذ بالاعتبار ان الحرية هى الاساس وهى مناط التكليف فى بعض التشريعات وهذا منها
انظر تفسير الطبرى وهو يفسر من قوله تعالى " والقواعد من النساء ...الخ" قال
وأما كلّ امرأة مسلمة حرّة، فعليها إذا بلغت المحيض أن تدني الجلباب على الخمار، وقال الله في سورة الأحزاب( يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ ) وكان بالمدينة رجال من المنافقين إذا مرت بهم امرأة سيئة الهيئة والزيّ، حسب المنافقون أنها مزنية وأنها من بغيتهم، فكانوا يؤذون المؤمنات بالرفث ولا يعلمون الحرّة من الأمة، فأنزل الله في ذلك( يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ ) يقول: إذا كان زيهنّ حسنا لم يطمع فيهن المنافقون

رابعا : بدأت الاخت سلوى قولها : وانا ارى ان عصرنا اشد حاجه لوجود الحجاب ..وهذه وجهة نظر سردتها بشكل يمكننا القول بانه بلا داعى فإن كانت الايات وحدها ملزمه فنحن لا نحتاج الى مبرر لتطبيقها لذلك كان يجب ان ينصب البحث عن الالزام فى الاية
ولكنى ايضا لا اقول انها اخطأت تماما فى قولها ذلك لان الله امرنا بالعفة والعفة توجب علينا اتخاذ الوسائل الكفيلة لذلك وهى الى جانب الواجب هى تلك الافعال الاخرى التى ليست واجبه ولكن من الافضل عدم تركها مثلا :
فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَنْ يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ وَأَنْ يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَهُنَّ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ
فارتداءه خير من عدم ارتداءه حتى فى الاوقات التى يباح فيها عدم ارتداءه وبما اننا فى زمن كثر فيه العرى والرقيق الابيض فيجب على من تريد العفة ان تميز نفسها عن غير العفيفات ..ولا اقول ان كل الغير محجبات غير عفيفات ولكن لا يمكنك تمييز العفيفة من غيرها ولكننا نحتاج الى مقياس ظاهرى يضمن ذلك واقول ظاهرى حتى لا يقول احد ان اتعامل معهن حتى اعرفهن فأفرض مثلا شاب ضعيف وجد منهن غير عفيفة هل تضمن ان يتركها ويبتعد عنها
ولماذا هذه الحيره ..لماذا لا تستعفف الفاضلة ..ان مجرد طلب العفه فى اللبس يجعل من الحجاب واجبا وهذا ما قصدته سلوى باننا فى حاجة لوجوده الان اشد مما مضى
خامسا : بخصوص ما ورد عن سيدنا عمر فلا شك عندى فيه .. وانما هذا دليل على ان الحجاب ليس فريضة على الامة وتخصيص فئة دون غيرها بحكم شرعى ليس عنصرية فقد بين عمر علة التشريع وهى التشبه بالحرائر ..لان مثل هذه حين تدخل سوق وتشترى وتبيع ستتعامل معها على انها حره تبيع وتشترى لنفسها وبمالها وانها ضامنة لما تبيعه بينما الحقيقة انها لا تملك ما تبيعه وليست ضامنه له فحماية التعملات داخل المجتمع تتطلب التمييز بين الامة والحره فى مظهرهما الخارجى
وفى هذا الفعل من عمر دليل على ان الخمار فريضة على كل حره .

الباحث عن الحقيقة said...

تابع

سادسا : لدينا اية الخمار واية عدم التبرج واية عدم ابداء الزينة لغير المحارم والسنة الفعلية والقوليه فى الحج كما امتلئت كتب الفقة بمباحث عورة المرأة فى الصلاة وخارجها ولم نجد واحد يقول ان الحجاب فرض فى الصلاة وسنة خارجها ..بل اننا لم نسمع بهذا القول حول الحجاب إلا من معاصرين غير معتبرين كفقهاء فى الامة واعنى جمال البنا مثلا

سابعا : سؤال سلوى هنا ليس دليلا حتى نقول تطرق اليه الاحتمال وتساؤلها حول دليل لا يضعفه بل قد يكون خطأ فى التفكير او نقص فى العلم
فلا حاجة بنا هنا لنسأل كيف عرف عمر انها امة وهى مغطاة الوجه لان معرفته هذه جائزة من عدة وجوه اما انه اخبر عن ذلك او قالت به او ظهر من فعلها ما تفعله الاماء
لا ارى هنا ان هذا مأخذ يستحق قول ما قلته لسؤال عن احتمالية الدليل خاصة وانك تسلم بحدوث الواقعة حسبما فهمت ومن روايتك لما بالموطأ حيث فى الموطأ حين شك سأل فلما تبين نهى فهذه اذن احد وسائل معارفه.

ثامنا : انت تفرق بين التشريع الاجتماعى والفرض الدينى بينما الفقه ينظر للامر على انه فعل امر يفيد وجوب الفعل او ندبه وفق اصول وضعوها وفى حالة تطور الواقع واختلافه عن السبب الذى نزل فيه فإننا ننظر الى علة التشريع مع تنقيح المناط لاستبيان العلة التى بموجبها جاء التشريع او التى بموجبها يبقى التشريع وهنا علة واحده هى عدم الايذاء والسبيل الى ذلك هو بالتفريق بين الامة والحره فالتفريق هنا ليس مراد فى ذاته وانما لعة حقيقية هى عدم الايذاء فهل اختفى الايذاء؟ ايهما اكثر عرضة للفساق من الذكور المحجبة بحجاب شرعى ام السافره ؟
النقطة الثانية هنا ..وماذا عن ايات "وليضربن بخمرهن " ولا يبدين زينتهن" , "ولا تبرجن تبرج الجاهلية الاولى " وما جاء فى تفسيرهم؟؟؟

تاسعا: انظر الرد السابق فى ثامنا


عاشرا : وهو التاسع مكرر عندك
اتفق معك فى رفض المقوله واضيف ان الحجاب نزل لصيانة المرأة "فلا يؤذين" ولم يحدد ماهية الايذاء لان الايذاء قد يكونماديا او معنويا , بكلمة او بنظره , او بلفتة ...الخ ولكن ايضا للحجاب وظيفة اجتماعية وهى الحد من كل ما يثير الشهوات داخل المجتمع فنحمى شبابنا من الانشغال بزينة الدنيا ومفاتنها ونجعله يركن الى اللين وطلب ارضاء غرائزه ..قال تعالى " زين للناس حب الشهوات من النساء و.....الخ" فالحجاب يسد ابواب الشهوة فى المجتمع وهذه هى وظيفته الاجتماعية فى عصرنا الحالى وإلا ما امرت بتغطيتها " ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن" وجاء بالتفاسير ان الشعر من الزينة
اخر القول .. ان كانت " ذلك ادنى ان يعرفن فلا يؤذين " محل جدال ..فماذا عن الايات التى ذكرناها ومرجعنا ومرجعهم فيها كتب التفاسير التى بينت لنا معناها ومرادها
شكرا للجميع واعتذر بشده للتأخير فى الرد والتجاوب مع الموضوع نظرا للانشغال فى فترة الاعياد وعدم انضباط المواعيد
كل شوية واحد صاحبك جاى وعايز يطلع يتفسح
ههههههههه

كل سنة والجميع بخير

Dr. Diaa Elnaggar said...

عزيزي الباحث عن الحقيقة

آسف لتأخري في الرد عليك ولكن لقاءنا غدا إن شاء الله.

عميق تحياتي

ضياء

محمد البرلسى said...

السلام عليكم


هناك مصدران رئيسين للتشريع الاسلامى ليس لهم ثالث يعتد به على وجه الحسم واعطائهم درجة الوجوب فى الاتباع سوى القران الكريم والسنه النبويه المطهره الصحيحه هذان المصدران هما المنوطان شرعا بالتشريع وهناك معصوم واحد فى الامه على مذهب اهل السنه والجماعه بخلاف المذاهب الاسلاميه الاخرى القائله بعصمة الائمه وهذا ليس موضوعنا وحيث اننا من اهل السنه والجماعه فاننا نعتقد ان الرسول صلى الله عليه وسلم هو المعصوم وكل ماعداه ياخذ من رايه ويرد

مقدمه قد تلزمنى فى بقية الحوار

النقطه الاولى وهى ولست عالما بالطبع فارائى مستقاه من اجلاء الامه على مر عصورها قديما وحديثا ويجب ان نفرق بين الاصيل وبين الطارىء الجزئيه الاولى الخاصه بالصحابى عمر بن الخطاب وهى الخاصه بضرب الاماء المحجبات وهى ليست كذلك كما هو المعروض فاصل القصه وارده فى طبقات ابن سعد"

هو : (حدثنا المسيب بن دارم قال رأيت عمر وفي يده درة فضرب رأس أمة حتى سقط القناع عن رأسها قال فيم الامة تشبه بالحرة

النص الأصلي في طبقات أبن سعد ج7 ص127
وهو ضرب المقنعه ولا ذكر اصلا للحجاب؟

فالقناع شىء والحجاب شىء اخر مغاير تماما هذا ومع افتراض صحة الروايه مع ردها من العديد من متتبعى الاخبار وانها لاترقى لتكون صحيحه وعلى افتراض جدلى بصحة الروايه فان سيدنا عمر رضى ليس مشرعا كما اسلفنا القول ولا يقوم فعله بمقام التشريع مع وجود الاصول



· فعل الخليفة عمر بن الخطاب ليس بحجة لأنه ليس مصدراً تشريعياً للمسلمين كالكتاب الشريف والسنة النبوية . ثم أنه على فرض صحة المنقول عن الخليفة عمر فإننا نجده قد أخطأ بمنعه الإماء من التشبه بالحرائر لان الخطاب عام وغير مخصص البته ولم يرد تخصيصه فى كتاب ولا سنه معتبره ولا تقوم العاده والاستحسان محل التشريع وهذا بالطبع مع اثبات جلالة قدره ولى عوده لمناقشة بقية اجزاء الموضوع المثار حول هل الحجاب فرض ام عاده ؟ مادام الحوار قد انتقل الى التشكيك فى الحجاب ذاته فكنت اظن ان الخلاف فقط بين الخمار والنقاب

بين الوهابيون والاخوان

وها نحن قد انتقلنا الى خلاف اعمق بين افكار جديده او شبهات كما اسميتها والمحترم الباحث عن الحقيقه شبهات وهى بالفعل شبهات

استذنكم ولى عوده

تحياتى

Dr. Diaa Elnaggar said...

عزيزى الباحث عن الحقيقة

أهلا وسهلا بك في الحوار فمشاركتك لنا إثراء للحوار في بحثنا عن الحقيقة، فشكرا لسعة أدبك.

اسمح لي بالتعليق أيضا على ما ورد عندك من تعليق على ملحوظاتي وأشكرك على النظام في الرد البندي وسأفعل نفس الشيء الذي طلبته ممن يريد الرد على تعليقي، حتى لا أكون كمن يدعو إلى البر وينسى نفسه
.
تعليق على المقدمة: لن نتوقف كثيرا عن هذه الشكلية الدلالية، المؤمنة والمسلمة، فإن كنت تراهما مترادفا فسأقول لك حسنا، ولكني أسألك وحديث رسول الله صلعم: من أعتق رقبة مسلمة كانت فكاكه من النار عضواً بعضو إلى آخر الحديث، وله أيضا عليه الصلاة والسلام : من أعتق رقبة مؤمنة أعتق الله بكل إرب – أي عضو – منها إرباً منه من النار حتى إنه ليعتق باليد اليد وبالرجل الرجل وبالفرج الفرج"، ولا أظنهما متساويان، ولو رجعنا لسبب نزول آية "تحرير رقبة مؤمنة"، لربما اتضح الفرق، فأرجوك الرجوع إليه، ويكفي عند هذا، فليس هذا هو الموضوع الأساس.

أولا: معك حق، التوقف كثيرا عند شبهات أو تحفظات أمر غير أساسي. وقضية مطلقية الأحكام أريد أنا أيضا أن نتجاوزها لكي لا نتفرع عن موضوعنا الرئيس وإن كنا سنضطر إلى الرجوع إلى هذه النقطة لاحقا، ولكن لكل حادثة حديث.

نأتي إلى النقطة الأساسية ومحور الخلاف: انا أرى أنه من الجهتين التي ذكرتهما أي "النصية" و "الواقعية"، لا محل لانطباق شروط الفريضة الإسلامية علي الحجاب. فبالنسبة إلى الدليل النصي عندنا مصدران: القرآن والسنة النبوية. بالنسبة إلى القرآن فقد اتفق غالبية المفسرين على أن سبب نزول الآية كان للتمييز بين الحرائر والإماء لما كان يتعرض له النساء الحرائر من مضايقات على يد فساق المدينة. وبالنسبة للسنة النبوية فلا أعلم حديثا واضحا صريحا يختص بالزي الشرعي للمرأة المسلمة، ونفس سؤالي لا يزال قائما: لو كان الحجاب بمعنى تغطية الشعر وليس بمعنى الاحتشام والوقار، فهذا لا خلاف علي وجوبهما - امرا بهذه الأهمية، هل كانت ستضن علينا السنة النبوية الغزيرة بالأحاديث الصحاح ببضعة أحاديث تفصل لنا ماهية الزي الشرعي، كما فعلت في غيرها من الفرائص ، بل وغيرها من السنن؟ وبالنسبة للواقعية فتكرار ذكر أمر نزع سيدنا عمر بن الخطاب للمقانع إذا ما ارتدتها الإماء متواتر وهو أمر يقوم دليلا وتأكيدا على ما وصل إليه المفسرون من تفسير لآيات الحجاب بغرض التفريق، وهذه الكلمة التي أحب استخدامها، وليس التمييز – بالمفهوم الحقوقي المعاصر لكلمة تمييز – بين الحرائر والإماء، فهو، أي الحجاب، يصب من وجهة نظري – استنادا إلى الأدلة النصية والواقعية – في خانة التشريع الإجتماعي وليس الفرض الديني.

ثانيا: متفق معك وقد أكدت على هذا في تعليقي على سلوى، أنه من الخطأ، بل ومن الظلم تطبيق مفاهيم حضارتنا المعاصرة على حضارة كانت لها مفاهيم مختلفة، وسواء أطلقنا عليها "متطلبا اجتماعيا" أو غيره، فالحقيقة الثابتة أن هذا التفريق كان قائما ومعمولا به، وبالتالي لا يصح أيضا تجاهل هذه الحقيقة الإجتماعية في معرض بحثنا عن حقيقة الحجاب. أما قولك بأنه لم يعد في عصرنا الحالي اماء فلا يمكننا القول بإن الحجاب أصبح غير مفروض، فهو فيه استدلال فاسد من جهتين:

ألف: من ناحية علم المنطق: المقدمات تؤدي إلى النتائج، واختلاف المقدمات تغير من النتائج بطبيعة الحال. فإذا كانت المقدمة التي أدت إلى تشريع حجاب الحرة هو التفريق بينها وبين الأمة، فبانتهاء المقدمة أي بانتهاء الرق، تتنهي النتيجة المرتبة عليها أيضا، وهو ستر الشعر.

باء: ونفس هذه القاعدة المنطقية تجدها معبرا عنها في القاعدة المعروفة: الحكم يدور مع علته وجوبا وعدما. فالحكم الذي هو ستر المرأة لشعرها يدور مع علته وهو التفريق بين الحرة والأمة وجودا وعدما، فإذا وجدت العلة وجد الحكم، وإذا انعدمت العلة انعدم الحكم. أما قولك بإن العلة هي الإيذاء فأمر يحتاج إلى نظر، إذ اراك تنتقل إلى مستوى آخر في التفسير وهو التفسير عملا بالحكمة وليس بالعلة وأنت تدري أن المستقر عند جمهور العلماء أن الحكم عموما يستنبط من علته وليس من الحكمة من وراءه، إذ أن علة الحكم يجب ان تكون منضبطة أي يمكن قياسها، وهي في حالتنا إمكانية التحديد بشكل قطعي ما إذا كانت المرأة حرة أم أمة من صك الرق مثلا، أما الحكمة فغالبا ما يكون من الصعب بمكان تقعيدها أي وضع قاعدة لها يمكن قياسها ، ولذلك فهي غير منضبطة، إذ أن الإيذاء نسبي، بحسب المكان والزمان والأشخاص، وبالتالي إذا حكمت من منظور الإيذاء فسيكون الحجاب في بعض المناطق التي يخشى فيها على النساء من الإيذاء فرضا، وفي بعضها الآخر التي لا خوف فيها من تعرضهن للإيذاء ليس بفرض، ولهذا حاول العلماء جعل الدين علما بأن يجعلوا أحكامة قابلة للقياس الفيزيقي، أي عن طريق العلة، وليس للتأويل الشخصي عن طريق الحكمة.

ثالثا: لم أقل أن تفسير "ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين" ينسحب على التمييز الطبقى، بل كنت أرد على سلوى قولها أين في القرآن ما يقول بهذا التفريق، فقلت لها وكيف تفسرين هذه الآية؟ إنها كما أشرت أنت للتفريق بين الحرة والأمة، وهو تفريق ليس للتحقير، بل لظروف اجتماعية كانت سائدة في ذلك الزمان، فلا خلاف بينا في هذا. 0

رابعا: ومن قال يا سيدي إنني ضد العفة؟ ولكن ما نبحثه سويا هو ليس العفة، بل نقطة واضحة تماما: هل ستر الشعر المعروف عرفيا عندنا بالحجاب فريضة إسلامية؟ ثم إذا كنت تقول أن ليس كل غير المجبات غير عفيفات، إذن نرجع هنا مرة أخرى لإشكالية العلة والحكمة، ونرجع مرة أخرى لمشكلة أن القاعدة الدينية واجبة التطبيق هي القاعدة المنضبطة، وهي القاعدة الشاملة، أي التي ينطبق فيها الجزء على الكل والكل على الجزء، وإقرارك بأن ليس كل من لا يرتدي الحجاب لا يفترض فيه الفساد الخلقي هو دليل على أن المقياس الظاهري هذا غير صحيح ولا يمكن تطبيقه وأنت مرتاح البال إلى نتائجه.

خامسا: سعيد بشجاعتك في الإقرار بصحة الواقعة التي رويت عن سيدنا عمر. ومتفق معك تماما إنه تم للتفريق بين الحرة والأمة، ومتفق معك مرة أخرى عن أن هذا الفعل كان دليلا على ضرورة تحجب الحرة، ولكن هذا يرجعنا مرة أخرى إلى "ثانيا"، فليس لدي شك أن الخمار كان فرضا على الحرة آنذاك، ولكنه كان تشريعا اجتماعيا وليس فرضا دينيا كما بينت في ردي عليك تحت "ثانيا". ثم سؤال صغير جدا: ألم تشعر وانت تكتب عبارة "فريضة على كل حرة" ببعض التناقض في أثناء كتابتها؟ يا سيدي عرف لي "الفريضة"! أليست هي ما يلزم على كل واحد إقامته، انتبه إلى "كل واحد"، لا استثناء في ذلك ما بين الحرة والأمة، فكيف تفسر هذا الاختلاف الذي لم أقل أنا به، بل يشهد عليه المفسرون، وأفعال سيدنا عمر، وفقهاء ذلك العصر. إذن حاول تطبيق تعريف الفرض على الأمة، ولو انطبق تعريفك إذن تعريفك صحيح، وإن لم ينطبق فإذن هناك خلل إما في التعريف أو في وجهك نظرك "الإبستمولوجية"، والابستمولوجيا هي نظرية المعرفة، وهي هنا النقطة الخاصة بتفسير نشأة الأمر بالحجاب، أكان فرضا ديينا، أم كان تشريعيا اجتماعيا.

سادسا: نعم يا سيدي عورة المرأة "الحرة" في الصلاة وخارجها، أما الإماء فلم ينطبق عليهن حدود هذه العورة، كما أشرت سابقا، وكما قال المفسرون، ومثالا لذلك موطأ الإمام مالك، وفى سنن البيهقى الجزء الثانى ص 227 يروى عن أنس بن مالك " إماء عمر كن يخدمننا كاشفات عن شعورهن ..."

سابعا: متفق معك في عدم الحاجة إلى كيفية معرفة سيدنا عمر أنها أمة، وبالتالي لا تعليق عندي علي ما كتبته.

ثامنا: سنعود لنفس الإشكالية الأبستمولجية مرة اخرى، هل الإيذاء علة أم حكمة؟ أما السؤال عن أيهما أكثر عرضة للفساق من الذكور، المحجبة بحجاب شرعى أم السافرة، فقضية مختلفة وهي ينطبق عليها من جديد قاعدة " ما تطرق به الاحتمال فسد به الاستدلال"، إذ أقول لك مثلا أنه في ألمانيا لم ألحظ تقريبا أي وجود لظاهرة المعاكسات إلا للأسف من البعض القليل من العرب والأتراك، أقول "بعض" حتى لا يساء فهمي. كما أن هذه الظاهرة مثلا لم ألحظها في نادي الشمس الذي أنا عضوا فيه، برغم تحفظي على ملبس بعض العضوات هناك. وبالتالي فهو سؤال احتمالي تحتمل إجابته الصواب والخطأ في نفس الوقت.

تاسعا: انظر ثامنا ايضا.

عاشرا: وهو التاسع مكرر
متفق معك في أن الشعر جاء في التفاسير على إنه من الزينة بمفاهيم وقتها، ولكن بالنسبة لمن؟ سنرجع لنفس الإشكالية الأساسية، أهو كذلك بالنسبة للحرائر فقط، أم بالنسبة للإماء أيضا؟ فإن كان أيضا يخص الإماء فكيف نفسر هذا التفريق فعلا وقولا وتفسيرا بين الحرائر والإماء، والواقعة المذكورة أعلاه دليلا على ذلك؟

يا سيدي لا اختلف معك في ضرورة الاحتشام والوقار ولكن يظل سؤالي المحوري: هل غطاء الشعر المعروف عندنا بالحجاب هو من أصول الدين أم فرع حتمته الظروف الاجتماعية ولا يضرب بجذوره في أعماق الدين نفسه، بل في أعماق من يريد رفعه لمرتبة الفريضة الدينية، متجاهلا في سبيل ذلك كثيرا من القواعد التي وضعها علماء الدين أنفسهم من شروط الفريضة، ومن ضرورة استنباط الحكم من العلة وليس من الحكمة، ومما ورد عندنا من تفريق كان قائما أكدته التفاسير وكتب الفقه وأفعال بعض الصحابة مثل سيدنا عمر؟

ويتبقى لي كلمة اخيرة في هذا التعليق: لا يعنيني على الإطلاق أن تنزع الحجاب من كانت ترتديه، كما لا يعنيني في نفس الوقت الدعوة إليه والاكراه عليه أحيانا. وأقولها مرة ثانية: الهام ما في الرأس وليس ما على الرأس.

كل سنة وانت طيب

عميق تحياتي

ضياء

Dr. Diaa Elnaggar said...

راجي

مشكورا اقرأ ردي على الباحث عن الحقيقة فستجد به الرد على تساؤلك.

تحياتي

ضياء

Dr. Diaa Elnaggar said...

محمد البرلسي

يا سيدي الفاضل، لا يصح أن نطلق الأحكام على الصحابة هكذا، لمجرد اثبات فرضية الحجاب أقول عن سيدنا عمر بن الخطاب، أنه أخطأ، هكذا ببساطة، لا يا سيدي، ما هكذا تورد الإبل.

وأذكرك بقاعدة أصولية أساسية:

قول أو فعل الصحابي في حكم المرفوع إلى النبي صلعم. وبالتالي الاحتجاج بأن هذا الفعل كان مجرد اجتهاد شخصي من سيدنا عمر غير ملزم في حجيته، قول غير سليم وغير مقبول.

أما قولك بإن الحجاب شيء والقناع شيء فقول غير دقيق إذ أراك لم تنتبه إلى الآتي:

القناع الذي كانت تلبسه الحرائر لم يكن مكونا من قطعتين اي من غطاء الرأس و القماشة التي تغطي الوجه، كما كان الحال بعد ذلك، بل هو أقرب في شكله جدا من اقنعة نساء طالبان في افغانستان الذي يمتد بكامله قطعة واحدة من على أعلى الرأس إلى الأسفل، ولا يظهر غير عينا واحدة ، وبالتالي نزع القناع كان يعني نزع كل ما على الرأس إلى أن يظهر الشعر.

وأرجوك ايضا أن تقرأ ردي على سلوى وعلى الباحث عن الحقيقة ونكمل نقاشنا إن شاء الله.

عميق تحياتي

ضياء

Salwa said...

أخي الباحث
المدونه مدونتك
وآرائك وتعليقاتك تسعدني
فمرحبا بك دوما

أخي السيد شبل
كل عام وأنت بألف خير
هي متأخرة شويه
لأني كنت تعبانه شويه
المهم
نورت بتواجدك أخي

Salwa said...
This comment has been removed by the author.
Salwa said...

دكتور ضياء
كل سنه وحضرتك طيب

بالنسبه للعنوان .. بصدق هي جت كده

بالنسبه لأختياري للفظ شبهات .. رغم أنه ليس موضوعنا
إلا إني أرى أنه لا بأس به
فأنا أري ما أمر الله به فرض ومحاوله إثبات عكس ذلك هي شبهات
عموما لن نختلف هنا على صحه هذا اللفظ من عدمه
على الأقل الآن ...
أما عن قولي إن المراد بتلك الشبهات هو إظهار الإسلام كدين عنصري
فأنا قصدت ما أقول
لأنه عندما يقول البعض أن آيه الحجاب نزلت للتميز بين الحرة والأمه وكأن الإسلام يعامل الأمه بدونيه
فهنا يظهر الإسلام كدين عنصري .. جاء يخدم البعض على حساب البعض
وهذا خطأ

أما عن تفادي كلمه مؤمنات في هذا البوست
فهذا شئ لم أتعمده
ولن أكون أكثر تحديدا من ألفاظ القرآن الكريم
فالآيه تقول
قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ (30)
ثم قال تعالى
وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ
الآيه تخاطب المؤمنين والمؤمنات
وأختلف مع الباحث هنا
لأن الدين الدِّينَ ثَلَاثَ دَرَجَاتٍ : أَعْلَاهَا " الْإِحْسَانُ " وَأَوْسَطُهَا " الْإِيمَانُ " وَيَلِيهِ " الْإِسْلَامُ "
ولنترك كل ما سبق قليلا .. ولنكن محددين ولنركز على
أهم نقطه وهي
هل نزلت الآيه لتميز أو تفرق بين الحرة والأمه ..؟ إن كان كذلك
فبانتهاء عصر الرقيق .. انتهت الحاجه لهذا الأمر
فالنفترض صحه هذا القول
وأريد تفسير من حضرتك دكتور ضياء على الآتي
1) ليس في الآيه أي إشارة على أن لبس الخمار وإخفاء الزينه للحرة فقط
2) بفرض أن الحرة تتحجب حتى لا تؤذي عند خروجها من بيتها
إذا ما معنى قوله تعالى
( وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا لِبُعُولَتِهِنَّ ) يعني: أزواجهن، ( أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ ) كل هؤلاء محارم المرأة
الآيه تحدد كما نرى وبكل دقه من يحق له الإطلاع على زينه المرأه حتى وإن كانت في بيتها
ولنمثل الأمر
إمرأه حرة في بيتها .. جاء بن عمها
الذي يعلم أنها حرة .. ولن يتعرض لها بالأذى
إذا لماذا تأمرها الآيه بالحجاب أمامه؟
لأن الأذي كما أشار أخونا الباحث قد يكون ماديا أو معنويا
وفي كل الأحوال الإسلام يغلق أي باب للشهوات
3) نفترض مرة أخرى أن الحرة ترتدي الخمار والجلباب أثناء خروجها
فيعرف أنها حرة فلا يتعرض لها أحد
أي أن الغرض من الآيه تحقق وهو عدم الأذي للحرة
إذا ما معنى قوله تعالى
( وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ
4) ما معنى غض البصر الذي أمرنا به جميعا رجالا ونساء

أجيب عن 1و2و3
الأيه لا تخص إمرأه دون أخرى طالما آمنت بالله
الهدف ليس التفريق بين الحرة والأمه
ولكن عدم إظهار زينه المرأه في كل زمان ومكان
وأترك لك طبعا تفسير تساؤلاتي كما ترى
نقطه أخرى وهى التي اعتبرتها حضرتك أهم نقطه
وهى كيف أقول أن الحجاب يحافظ على عفه الرجل
هو بصراحه يحافظ على الرجل أولا ثم المرأه
وتساؤلك لماذا لا يحافظ عليه من الإماء أيضا
أقول
أن الرجل إذا أعجبته أمه .. فاليشتريها
أو يصل إليها بطرق كثيره
ذلك كما قلت أن الرقيق كانوا كالأشياء تباع وتشترى
فقط الإسلام هو من منحهم بعض الحقوق
ونادى بتحريرهم ...
دكتور وبكل صراحه .. الإنسان لديه غريزة التملك وحب الجمال
يعني لو شفت ورده جميله .. بلا إراده تمتد إليها يدك إما قاطفا أو على الأقل تشمها
وهكذا في كل شئ جميل تراه
أما المرأه وهي الأجمل .. فهى أسمى من كل الأشياء
لذا وجب الحفاظ عليها .. وهي عليها حمل أكبر
حيث أنها تساعد الرجل على تطبيق أمر الله بغض البصر
أنا ركزت هذه المرة على نقطه واحده .. وذلك لظروفي الصحيه
ولكن سأتابع بأمر الله
تحياااااااتي

Salwa said...

علاء
نورت بتواجدك أخي
وكل عام وأنت بالف خير

وشكرا ع التاج
بس اسمح لي هتأخر في إجابته شويه
ممكن ؟

Ragi
شرفت المدونه أخي الكريم
وأسعدني تعليقك
وأرجو أن تكرر الزيارة

دمتم بكل خير

Salwa said...

محمد البرلسى
شرفت بزيارتك أخي
وكل سنه وانت طيب

أسعدني تعليقك
وهو وجهة نظر
سيدنا عمر نفسه قال
أصابت إمرأه وأخطأ عمر
خاصة ونحن لم نعلم أن نفس الفعل جاء من الرسول صلى الله عليه وسلم
أو من سيدنا أبو بكر

والله أعلم

Dr. Diaa Elnaggar said...

عزيزتي سلوى

كل سنة وانت طيبة !

اهتمي أولا بأمر صحتك وتعافيك، فدفع الضرر مقدم على جلب المنفعة، لذا هوني عليك، وتعافي أولا، وبعدها نتكلم، فقضية الحجاب عالقة في فضاء النقاش من قرون وانتظار مزيد من بعض الأيام لن يضرها في شيء. لذا سأؤجل ردي على نقاطك إلى أن تعلميني أنك أصبحت في كامل الصحة لأن الموضوع سيطول كما اتصور وسيكون بحاجة إلى مزيد من التدقيق من الجانبين.

عميق تحياتي

ضياء

محمد البرلسى said...
This comment has been removed by the author.
محمد البرلسى said...
This comment has been removed by the author.
Salwa said...

دكتور ضياء

طبعا لافته جميله منك أخي الكريم

وأنا قلت على ما دكتور ضياء يرد على تساؤلاتي
أكون بقيت تمام إن شاء الله

وحاجه كمان إني حبيت أركز في نقطه .. نقطه
حتى لا نترك أي نقطه وهناك تساؤل بشأنها
فما الهدف من ان أذكر نقاط كثيره
ثم تأتي حضرتك وترد على كل نقطه وقد يكون رد بتساؤل .. فنعود لنفس النقطه

ففكرت أن نغير الأسلوب قليلا
لنركز في نقطه .. نقطه
في انتظار تعليق حضرتك
وأشكرك بجد جدا مرة أخرى
على رغبتك في إعطائي فرصه للتعافي أولا
إنت أخ عزيز دكتور ضياء
دمت بكل خير

محمد البرلسى said...

سم الله عليه توكلت وعليه يتوكل المتوكلون
""""""""""""
اولا
شكر ا لثنائك وسعة صدرك

"""""""""""""
كنت ناقشت فى بحث لى مدى حجية راى الصحابه ومواقفهم وليس هذا من العيب ولا من قلة الدين فهى نقول علميه ليس لهاعلاقه بقدر الصحابه
انقل لكم مقتطفات وللعلم فانا حنفى المذهب انتمى لمدرسة مجدد الدين الامام العلم القدوه حشرنى الله معه
الامام الجليل الاعظم ابو حنيفة النعمان صاحب مدرسة الراى والنظر طيب الله ثراه
تتلمذت على يد متبعيه الاجلاء واخذت علومهم فلله الفضل والمنه مع تقصيرى بحقهم وحق ما تعلمته
.
فجزى الله خيرا كل من علمونى

""""""
ابدا براي اما م الامه الاما م الاعظم النعمان بن ثابت المكنى بابو حنيفه النعمان


والذى قال بعدم حجية راى الصحابى وعدم قيامه فى مسائل التشريع محل القران والسنه واليكم مقتطفات من مما احب قوله من اراء الساده العلماء من مختلف المذاهب الاسلاميه حول صحة ما اقول واعتقد وادين لله مرفق معه حجية احاديث الاحاد فهما مرتبطان على مستوى الموضوع المثار وهو التشريع :


.....................


قال حجة الاسلام أبو حامد الغزالي في المستصفى:

وإذا عرفت هذا فنقول: خبر الواحد لا يفيد العلم وهو معلوم بالضرورة وإنا لا نصدق بكل ما نسمع، ولو صدقنا وقدرنا تعارض خبرين، فكيف نصدق بالضدين
....................
إنّ من يُجوَّز عليه الغلط والسهو، ولم تثبت عصمته عنه، فلا حجّة في قوله، فكيف يحتجُّ بقولهم مع جواز الخطأ؟ وكيف تدّعى عصمتهم من غير حجّة متواترة؟ وكيف يتصوّر قوم يجوز عليهم الاختلاف؟ وكيف يختلف المعصومان؟ كيف وقد اتّفقت الصحابة على جواز مخالفة الصحابة؟ فلم ينكر أبو بكر وعمر على من خالفهما بالاجتهاد

..............................


قال الامام الجليل الفقيه الشوكاني




والحقّ أنّه ليس بحجّة، فإنّ اللّه سبحانه لم يبعث إلى هذه الأُمّة إلاّنبيّنا محمّداً (صلى الله عليه وآله وسلم) ، وليس لنا إلاّرسول واحد وكتاب واحد، وجميع الأُمّة مأمورة باتّباع كتابه وسنّة نبيّه ولا فرق بين الصحابة ومن بعدهم في ذلك، فكلّهم مكلّفون بالتكاليف الشرعية، وباتّباع الكتاب والسنّة، فمن قال: إنّه تقوم الحجّة في دين اللّه عزّ وجلّ بعد كتاب اللّه تعالى وسنّة رسوله (صلى الله عليه وآله وسلم) وما يرجع إليهما، فقد قال في دين اللّه بما لا يثبت
)

................................
قال ابن دقيق العيد


نسخ الكتاب والسنة المتواترة هل يجوز بخبر الواحد أم لا؟ منعه الأكثر ون، لأن المقطوع لا يُزال بالمظنون.

...............................



وقال عضد الملة الايجي: لنا ان المتواتر قاطع والآحاد مظنون، والقاطع لا يقابله المظنون. ذكره في كتابه شرح العضد

..................................
وعليه

قول الصحابي ليس حجة مطلقًا وافق القياس أو خالفه، والقول بعدم حجية أقوال الصحابة هو مذهب جمهور الأصوليين، واختاره الشيخ الغزالي -رحمه الله- في كتابه (المستصفى) واختاره الرازي وأتباعه، وهو اختيار الآمدي وابن الحاجب وصححه الشيرازي -رحمه الله- في كتابه (اللمع) واختاره الشوكاني -رحمه الله- وجعله مذهبًا لجمهور العلماء. وهذا المذهب مذهب أن قول الصحابي ليس بحجة مطلقًا، هو مذهب ابن حزم الظاهري -رحمه الله- وذلك بناء على أنه لا يجيز تقليد أحد لا من الصحابة ولا من غيرهم، وهذا المذهب أيضًا أومأ إليه الإمام أحمد بن حنبل -رحمه الله- فجعل ذلك رواية ثانية عنه واختاره أبو الخطاب الحنبلي من أصحاب الإمام أحمد، رحم الله الجميع .
................

نقل الراى ثقه وعلى الجميع الرجوع للمصادر الاصليه المنشوره


..............................
وقد اخذت رايى وبنيته من مصادر متعدده ولعلنى مدين بالفضل للعديدون وعلى راسهم مجدد الاسلام الشيخ

محمد الغزالى رحمه الله رحمه واسعه قدر ما نافح من اجل دينه ونصح لامته ووقوفه فى وجه
الافراط والتفريط
.............
وهذه ايضا مقدمه اخرى قبل الايغال الحقيقى بالمساله

راجيا سعة صدركم لى فانا من المسهبين شاكرا لكم ثنائكم وترك المساحه لشخصى الضعيف المقصر فى التعبير عما اعتقد

فجزاكم الله خي

Salwa said...

محمد البرلسى
أنت مرحبا بك أخي في كل وقت
المدونه مدونتك
فكلنا نريد الوصول لرأي قاطع
سعيده ببحثك وتعليقك بجد

بارك الله فيك وفي انتظار المزيد

وأترك أيضا لدكتور ضياء الرد نظرا لأنك تخاطبه

دمت بكل خير

Dr. Diaa Elnaggar said...

الأستاذ محمد البرلسي

موضوع الأخذ بقول وفعل الصحابي والتابعي موضوع فيه خلاف، وليس صحيحا أن هذا هو مذهب جمهور الأصوليين، فهناك من قال بهذا وهناك من أنكر.

واسمح لي أن اورد هذا الاقتباس:

وقد قال الشافعي رضي الله عنه‏:‏ كل ما حكم به رسول الله صلى الله عليه وسلم فهومما فهمه من القرآن قال تعالى إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله في آيات أخر وقال صلى الله عليه وسلم‏:‏ ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه‏:‏ عني السنة فإن لم يجده من السنة رجع إلى أقوال الصحابة فإنهم أدرى بذلك لما شاهدوه من القرائن والأحوال عند نزوله ولما اختصوا به من الفهم التام والعلم الصحيح والعمل الصالح‏.‏

وقد روى الحاكم في المستدرك أن تفسير الصحابي الذي شهد الوحي والتنزل له حكم المرفوع‏

http://www.al-eman.com/islamlib/viewchp.asp?BID=156&CID=29

ومع ذلك فلندع هذا الخلاف جانبا مؤقتا، لأننا في واقع الأمر لسنا بحاجة إليه حاليا. واسمح لي - بما أنك من أتباع مذهب الأمام أبي حنيفة النعمان - أن أقدم بين يديك هذا المقتطف من كتاب "الاختيار لتعليل المختار"، تأليف عبد الله بن محمود بن مودود الموصلي الحنفي، الجزء الرابع صفحة 156:

وعن ابن عمر رضي الله عنه أنه إذا كان رأي أمة مختمرة ألقى خمارها وقال لها: يا لكاع لا تتشبيهين بالحرائر.

إن ذكر أحد فقهاء الحنفية لهذه الرواية ليقوم مجددا دليلا على صحتها ويدعم من صحة هذه الرواية بالإضافة إلى ذلك عدم انكار أي من الصحابة الآخرين على سيدنا عمر ما كان يقوم به، والا لكانت المرويات ذكرت لنا شيئا من هذا أو لكان عبد الله بن محمود بن مودود الموصلي الحنفي انكر على سيدنا عمر بن الخطاب فعلته على الأقل. بل أن هذه الرواية أوضح في أمر نزع الخمار من على رأس الأماء المتشبهات بالحرائر، برغم أنني بينت أنه سواء أكان الخمار أم كان القناع فقد كانت النتيجة الحتمية هي إظهار الشعر.

عميق تحياتي

ضياء

محمد البرلسى said...
This comment has been removed by the author.
محمد بن عبدالله الشريف الحنفى المصرى said...

بسم الله والحمد لله

الافاضل"الاستاذه سلوى صاحبة المدونه وصاحبة المجهود المشكور والفكر الناضج"

الدكتور ضياء والساده زوار المدونه احيكم بتحية الاسلام وتحية الاسلام السلام
فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحيه طيبه للجميع وبعد

احمد لله ان الدكتور ضياء قد رجع الى مصادرى وتيقن اننى ما اقول الا الحق وقد دفعه حبه للصحابه والغيره عليهم الى رد رايى بالجمله
ولله الفضل فانا احبهم واجلهم والله على ما اقول شهيد وعلم اننى صاحب راى معتبر له من الدلائل والقوه ما يجعله هو الراي الاصوب والذى دل عليه الدليل الصحيح واجمع عليه اصولى الامه وما يوافق العقل السليم والدليل الصحيح وعلم ان الموضوع محل خلاف وبمزيد من البحث العلمى والعقلى وقبول ما يوافق العقول سيعرف ان رايى بمشيئة الله هو المعتبر مع ايمانى بفضل وجلالة وعلم من ذهبوا على خلاف ما نقلت من عدم حجية راى الصحابه فى المواضيع التشريعيه من الائمه الاعلام وتيقن ان رايى سليما ومقبولا وليس افتئاتا على العلم ولا على صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم واننى ما اوردت الابل بغير مشاربها وقد قال كلامه غيره على صحابة رسول الله وانا احيه على تلك المحبه وعلمت بعدما راجع رايه ان بالفعل الانسان عدو ما يجهل والرجوع للحق بعد العلم فضيله وقد اقرنى على رايى بفضل لله ونقل خلاف العلماء له وانا اعرف ان هناك من الاعلام من قال بخلاف ما نقلت عنهم ولكن لاترقى ادلتهم الى مصاف الساده الاحناف ومن وافقهم ومن القائلين بالخلاف الامام ابن تيميه والامام ابن القيم ولكن يفتقروا الى الدليل الصحيح من الكتاب والسنه
وربما ارسلت المساله برمتها للاخت سلوى صاحبة المدونه لنشرها بادلة وراى المؤيدين والمعارضين وقد اسلفت جزا كبير منها فى تعليقى الثانى واترك الحكم لهم ولعقلهم وترجيحهم لماذهب اليه الساده الاحناف ومن وافقهم فلله الحمد لايرفضها عقل ومنطق سليم
.............................................................................


فالله الفضل والمنه فما اصابكم من نعمه فمن الله

..............................................................................

اما بخصوص الروايه ووردها اوعدم ورودها وصحتها وعدم صحتها فى كتب الساده الاعلام اصحاب مذهب الحنفيه رحمهم الله جميعا وحفظ الله الاحياء وانا اعلم بوردها وليس معنى وردها صحتها فالفقه الحنفى كما غيره ملىء بالضعيف والموضوع ويجب تنقيته!!!!!!!! فلا يرقى الىان يكون دليلا على عدم فرضية الحجاب على المراه بشكل عام لا فرق بين الحره والامه لاننا اتفقنا اصلا واجمع اصحاب المذهب والاجلاء بعموم الامه على عدم الحجيه وهى للعلم نقطه محوريه وجوهريه اذا اتفقنا عليه يكون يكون الحوار مثمرا وبناءا وبخلافها يكون مراءا وجدالا لا احبه كما علمنى الافاضل واذا كانو قد استبعدوا راى الصحابى من مسالة الحجيه والتشريع بوضعهم ذلك فى مذهبهم فسيكونوا ممنونون لما اقوم به الان فليس معنى تمذهبى الانغلاق وترديد الاراء بدون وعى وما كان الاسلام يوما دينا جامد لا يقبل الاجتهادات وللعلم هذه ليست اجتهاداتى الشخصيه معاذ الله فانا لا ارقى لدرجة الاجتهاد وانما هى اقوال سادتى ومعلمى وعلى رؤسهم الجليل الشيخ محمد الغزالى طيب الله ثراه وقد قام المذهب فىالاصل على الراى والنظر لا النقل والاثر فلا ارى غضاضه فى ذلك فقد خالف متاخرى الحنفيه متقدميها وخالفوا جميعا الامام الاعظم ولم يضرهم هذا الخلاف فكما يقال
ندور مع الحق اينما دار ولا ندور مع الراى
...............................................................................

وكما قال غير واحد من اعلام الائمه والامه


اذا وجدتم رايى يخالف كلام الله ورسوله فاضربوا برايى عرض الحائط


وقال اخرون

اذا صح الحديث فهو مذهبى

................................................................................

فى الاخير اترك المجال للاخوه الافاضل فى مناقشة المطروح امامهم والحكم على ما سبق من اقوال

حتى لا اكون محتكرا للمدونه ساتر ك المجال للاراء الاخرى واتر ك المجال الى مشا ركات اخرى تقيم ارائى

حتى لا يكون حوارا بمن يسمع نفسه فاحب سماع الاخرين وحتى لايكون كلامى تعديا على حقوق الاخرين فى ابداء ارائهم
ولى العديد من الاطروحات ربما لاتسعها المدونه فمن اراد الاستزاده

فليخاطبنى عبر الاميل


او لنتقابل للمناقشه فى الموضوع انا مستعد لمناظر ه علنيه مع اى ا حد يتفق او يختلف معى وهذا افضل


لان السجال الكتابى قد يطول بين الرافضين والمؤيدين

فيما لاطائل من وراءه

واعتقد ان لصاحبة المدونه اراء وبوستات اخرى تريد نشرها
............................
ارجو منكم الرجوع الى كتابات الشيخ محمد الغزالى رحمه وعلى رؤسهم كتابه السنه النبويه بين اهل الفقه واهل الحديث وكتاب همو م داعيه
وكتاب المراه وقذائف الحق فى الاسلام وكل كتبه فيها من الخير العميم جعلها الله فى ميزان حسناته

فهى مهمه وتخد م الموضوع محور النقاش



فجزاكم الله خير

....................................................................
استودعكم الله الذى لا تضيع ودائعه

Dr. Diaa Elnaggar said...

الاستاذ
محمد بن عبدالله الشريف الحنفى المصرى وأظنك أنك نفسك الاستاذ محمد البرلسي


كتبت الآتي:

ولله الفضل فانا احبهم واجلهم والله على ما اقول شهيد وعلم اننى صاحب راى معتبر له من الدلائل والقوه ما يجعله هو الراي الاصوب والذى دل عليه الدليل الصحيح واجمع عليه اصولى الامه وما يوافق العقل السليم والدليل الصحيح وعلم ان الموضوع محل خلاف وبمزيد من البحث العلمى والعقلى وقبول ما يوافق العقول سيعرف ان رايى بمشيئة الله هو المعتبر مع ايمانى بفضل وجلالة وعلم من ذهبوا على خلاف ما نقلت من عدم حجية راى الصحابه فى المواضيع التشريعيه من الائمه الاعلام وتيقن ان رايى سليما ومقبولا وليس افتئاتا على العلم ولا على صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم واننى ما اوردت الابل بغير مشاربها وقد قال كلامه غيره على صحابة رسول الله وانا احيه على تلك المحبه وعلمت بعدما راجع رايه ان بالفعل الانسان عدو ما يجهل والرجوع للحق بعد العلم فضيله وقد اقرنى على رايى بفضل لله ونقل خلاف العلماء له وانا اعرف ان هناك من الاعلام من قال بخلاف ما نقلت عنهم ولكن لاترقى ادلتهم الى مصاف الساده الاحناف ومن وافقهم ومن القائلين بالخلاف الامام ابن تيميه والامام ابن القيم ولكن يفتقروا الى الدليل الصحيح من الكتاب والسنه

ولك اقول

يا سيدي لا أدري حقيقة اين هي
المشكلة؟ ولماذا تعرض المخالفين لك في الرأي على انهم مفتقرين إلى الدليل الصحيح من الكتاب والسنة؟؟؟؟؟؟؟
ثم أنا لم اقرك على صحة رأيك، فالقول بوجود خلاف في هذه القضية شيء، والاقرار بصحة رأيك شيء آخر، فلا تقل علي ما لم أقله.

جل اعتراضي كان رفضك لهذه الرواية وقولك بخطأ عمر بن الخطاب بلا دليل في تعليقكم الأول، هكذا ببساطة، أخطأ، وقلت لكم أنه هناك قاعدة اساسية، ولم أقل كما قلتم انتم أنه "مذهب جمهور الأصوليين" وهو ليس كذلك ايضا، وقلت لكم ان هذا الأمر فيه خلاف بين موافق ومعارض وهناك كتب كثيرة كتبت في هذا الأمر، ولظروف إقامتي في ألمانيا وشحة المصادر الإسلامية التي يمكن الرجوع إليها لم استطع ذكرها ، وأورت لكم بعض الاقوال من جانب المعتبر من العلماء والفقهاء في هذا الأمر. وعليه يا سيدي قلت لكم لننحي هذا الخلاف مؤقتا جانبا، خصوصا أن الاعتراف سيد الأدلة كما يقال، وقد أوردت لكم مثالا من أحد كتب الحنفية، المذهب الذي تتبعه، فاجدك تقول لي: ليس معنى ورود هذه الرواية في كتب الحنفية أنها صحيحة، هكذا أيضا بلا دليل، غير صحيحة، يا سيدي، ما هكذا تورد الإبل، البينة على من أدعى، فإذا كنت ترى أن هذه الرواية غير صحيحة، فلتقل لي لماذا تراها غير صحيحة، وما أسانيدك على هذا، وكيف تبرر إذن اعتماد احد الحنفية لها؟ يا سيدي لا أدري هل النقاش بهذا الشكل سيكون مجديا أم لا؟ ولو أتيت لك جدلا من أقوال الغزالي ما يؤيد وجهة نظري فجل ما أخشاه أن تقول لي: ليس ورود هذا الرأي عند الغزالي دليلا على أن هذا الرأي صحيح !!!!!! يا سيدي نحن في نقاش من اجل استجلاء الحقيقة، ليس إلا.

عميق تحياتي

ضياء

Salwa said...

العزاء
دكتور ضياء
محمد البرلسي

أنا أفهم جيدا وجهة نظر كلا منكم إخواني

دكتور ضياء يستشهد بواقعه سيدنا عمر أو أفعاله مع الإماء
والأخ محمد يشكك في هذا الأمر
وكل واحد لديه كل الحق في رأيه
فهي نقطه هامه جدا في موضوعنا
وتكاد تكون النقطه الأساسيه المبني عليها قضيه فرضيه الحجاب من عدمه

وأنا فعلا في الموضوع شككت في هذه الأفعال ومع ذلك ذكرت الحدث الذي كان أقرب للصحه من وجهة نظري
وهو سؤال سيدنا عمر عن إحدى المختمرات وعندما علم أنها أمه ذهب للسيده حفصه وعاتبها .. هكذا بدون نزع للخمار أو القناع
هذا الحدث كان أقرب للصواب بالنسبه لي
ثم أناتركت أفعال سيدنا عمر جانبا .. غير مؤيده أو معارضه لها .. فقط تساءلت .. لماذا لم نرى حديث نبوي أو حديث يشرح أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يفعل نفس الشئ الذي فعله عمر


ثم في النهايه فضلت أن نبدأ نقاش نقطه .. نقطه
وبدأت ببعض التساؤلات من الآيه الكريمه
وهي الأساس بالنسبه لي والنقطه الجوهريه لأنها من القرآن الكريم
وليست أفعال أحد الصحابه

تقبلوا كل الإحترام
ولنناقش نقطه .. نقطه
فهدفنا في النهايه هو الوصول للصواب

Dr. Diaa Elnaggar said...

عزيزتي سلوى

لي تحفظ وحيد على تعليقك المشترك لنا، ألا وهو أن كل واحد معه الحق، كيف؟ لم أر أدلة تنقض هذه الرواية من جانب الأستاذ محمد سوى قوله أن عمر أخطأ، أي أنه من ناحية سلم بصحة الرواية ضمنا، ولكنه من ناحية أخرى لرفع الحرج يقول ببساطة أن عمر أخطأ، هكذا بكل بساطة، بلا دليل أو سند، وحتى عندما أتيت له من كتابات الحنفية بهذه الرواية التي تدل على التفريق بين عورة الحرة والأمة أجده يقول لي: ليس وجودها في كتب الحنفية دليلا على صحتها، هكذا أيضا بكل بساطة، بلا دليل أو سند. وعليه يا سلوى لا أدري هل انت محقة فعلا في مقولتك: أن كلنا منا معه الحق، أليست الحق ما يكمنك البرهنة عليه؟؟؟؟؟؟؟

وبالمناسبة يا سلوى هل تستطيعين منهجيا الفصل بين القرآن والسنة النبوية وأفعال وآثار الصحابة، وهي جميعها من بين أصول الدين المعتبره؟

عميق تحياتي

ضياء

Salwa said...

دكتور ضياء
لما بقول كل واحد عنده حق

ده لأن كل واحد حاسس إنه صح والحق معه

هو معتمد على رأيه ببعض الآراء
وأنت معتمد على بعض الآراء الأخرى

ثانيا
أنا أعتمد على القرآن الكريم
لأنه الأقوى .. والمحفوظ إلى يوم الدين
ثم السنه النبويه

ثم أجتهد واستفتي قلبي
وده مع احترامي لكل الآراء وحب اتباع الصحابه
وفى صحيح مسلم عنه من حديث جابر أنه قال في خطبة الوداع : " وقد تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعده كتاب الله تعالى " ( وللحاكم : " كتاب الله وسنتي " صححه الألباني في صحيح الجامع 2937 ) ،

Dr. Diaa Elnaggar said...

العزيزة سلوى

تحفظي الاساسي تجاه مقولتك بأن كلانا معه الحق هو انكار واقعة سيدنا عمر هذه المتواترة بلا دليل أو سند أو انكار صحتها رغم وجودها في الكتب المعتبرة، ومنها كتب الحنفية أنفسهم، هكذا بلا دليل أو سند.

أما حجية قول وفعل الصحابي والتابعي فأمر فيه نظر، وليس هو قضيتنا الأساس حاليا.

تحياتي

MKSARAT SAYED SAAD said...

الحجاب وموضوعه اللي تعبنى نفسيا
مش عارف يا سلوى اية الحل في جهل الناس انت عارفة اكتر حاجة بضايقنى اننا كمسلمين يبقى عندنا جهل بدينا
ونبقى عرضة للعادات الغريبة اللي فعلا بتأثر في حياتنا انت طبعا مشكرة انك غيورة على دينك واحيك فعلا على اللي بتعملية ربنا يوفقك وقويكي
بس الواحد مبقاش عارف يلاحق على حاجات كتير منين ولا منين
اسأل الله العفو والعافية والرحمة اعتقد فعلا محتاجين لرحمته واكيد لازم نغير حاجات كتير في حياتنا
خالص تحياتي

Dr. Diaa Elnaggar said...

العزيز مكسرات

لم أفهم تعليقك بشكل واضح، ولم أفهم ما هو الجهل بالدين الذي تقصده، جهل من يقول بإن الحجاب ليس فريضة، أم جهل من يقول بإن الحجاب فريضة؟ ومن فيهما يمارس يا ترى عادات غريبة؟

منتظر ردك

تحياتي

ضياء

Salwa said...

عزيزي دكتور ضياء

الأخ محمد البرلسي

يقصد على ما أظن
إن سيدنا عمر ليس بنبي
هو إنسان يخطئ ويصيب
سيدنا عمر نفسه قال
أصابت إمرأه وأخطأ عمر

وقد تركنا هذه النقطه الخاصه بسيدنا عمر
وأردت أن نتناقش في نقطه نقطه
حتى لا نتشتت
فهل توافقني دكتور ضياء

خالص تحيااااتي

Dr. Diaa Elnaggar said...

عزيزتي سلوى

نعم اوافقك وساوفيك بردي على تعليقك هذا المساء إن شاء الله أو غدا نظرا لإصابتي بنزلة برد، فتقبلي اعتذاري عن التأخير.

تحياتي

ضياء

Salwa said...

يا خبر
ألف سلامه يا دكتور

عموما خد راحتك
حتى تتعافى تماما

أنا مجربه البرد ده ولسه فيه

ألف سلامه يا أخي شفاك الله

تحياتي

Dr. Diaa Elnaggar said...

شكرا لسموك وروحك الرقيقة

تحياتي

ضياء

Salwa said...

العزيز مكسرات
وجودك وتعليقاتك كما تعلم تسعدني جدا

وربنا يهدي الجميع لما فيه الخير والهدى

خالص تحياتي أخي العزيز

Dr. Diaa Elnaggar said...

عزيزتي سلوى

أولا: متفق معك، دعينا لا نتوقف كثيرا عند لفظة "شبهات"، "حجاب المؤمنات"، مع التوضيح أن الآية المذكورة لا تختص بالحجاب من أساسه، بل تختص بعموم الخلق القويم من غض البصر، وحفظ الفروج وعدم إبداء الزينة. أما محاولة تفسير آية الحجاب على أنها عمومية الحكم فتدخلك في مشاكل كثيرة، إذ يظهر السؤال: إذن انت تقول إن الإسلام لم يفرق بين الأمة والحرة، إذن كيف يمكننا تفسير هذا التفريق الموجود بالفعل في معظم كتب الفقة القديمة بين الحرة والأمة، حتى في قضية عورة المرأة؟ فبما ستجيبين من يقول لك هذا؟ أما بالنسبة لي فلا أجد مشكلة في هذا، إذ أنني ساقول لمن يسألني هذا: كيف يمكنك تطبيق معاييرك الحضارية الحالية على عصر كانت تسود به مفاهيم حضارية مختلفة؟

ثانيا: لم أفهم جملتك "فبانتهاء عصر الرقيق .. انتهت الحاجة لهذا الأمر"، انتهاء أي حاجة؟ الحاجة إلى التفريق، وبالتالي على كل النساء ارتداء الحجاب، كما كان لبس الحرائر؟ أم الحاجة إلى التفريق وبالتالي عدم التقيد بارتداء الحجاب؟ ولو كنت تقصدين ذلك فأحيلك مرة أخرى إلى ردي على الباحث عن الحقيقة بأن الحكم يدور مع علته وجودا وعدما، وبانتهاء علة الحكم وهو التفريق ينعدم الحكم نفسه، وهو ارتداء الحجاب.

ثالثا: بالنسبة للآية التي اوردتها، فقد ذكر تفسير ابن كثير الآتي:

وَكَانَ سَبَب نُزُول هَذِهِ الْآيَة مَا ذَكَرَهُ مُقَاتِل بْن حَيَّان قَالَ : بَلَغَنَا وَاَللَّه أَعْلَم أَنَّ جَابِر بْن عَبْد اللَّه الْأَنْصَارِيّ حَدَّثَ أَنَّ أَسْمَاء بِنْت مَرْثَد كَانَ فِي مَحَلّ لَهَا فِي بَنِي حَارِثَة فَجَعَلَ النِّسَاء يَدْخُلْنَ عَلَيْهَا غَيْر مُتَّزِرَات فَيَبْدُو مَا فِي أَرْجُلهنَّ مِنْ الْخَلَاخِل وَتَبْدُو صُدُورهنَّ وَذَوَائِبهنَّ فَقَالَتْ أَسْمَاء : مَا أَقْبَح هَذَا فَأَنْزَلَ اللَّه تَعَالَى " وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارهنَّ .

كما ذكر القرطبي سببا آخر قريبا من الأول: وَسَبَب هَذِهِ الْآيَة أَنَّ النِّسَاء كُنَّ فِي ذَلِكَ الزَّمَان إِذَا غَطَّيْنَ رُءُوسهنَّ بِالْأَخْمِرَةِ وَهِيَ الْمَقَانِع سَدَلْنَهَا مِنْ وَرَاء الظَّهْر . قَالَ النَّقَّاش : كَمَا يَصْنَع النَّبَط ; فَيَبْقَى النَّحْر وَالْعُنُق وَالْأُذُنَانِ لَا سَتْر عَلَى ذَلِكَ ; فَأَمَرَ اللَّه تَعَالَى بِلَيِّ الْخِمَار عَلَى الْجُيُوب , وَهَيْئَة ذَلِكَ أَنْ تَضْرِب الْمَرْأَة بِخِمَارِهَا عَلَى جَيْبهَا لِتَسْتُر صَدْرهَا .

وما ورد فى الآية من جملة { وليضربن بخمرهن على جيوبهن..} لا يعنى فرض الخمار أصلاً وشرعًا بل المقصود منها تعديل عرف كان قائمًا وقت نزولها, حيث كانت النساء يضعن أخمرة ( أغطية ) على رؤوسهن ثم يسدلن الخمار وراء ظهورهن فيبرز الصدر بذلك، ومن ثم قصدت الآية تغطية الصدر بدلاً من كشفه دون أن تقصد إلى وضع زى بعينه، وسبب نزو ل الآية تأكيدا على ذلك.

نعم يا سلوى ليس هناك إشارة خاصة بالحرائر كما هو الحال أيضا في سورة الأحزاب، الآية 59، ولكن ليس هناك أيضا إشارة بوجوب تغطية الرأس بالنسبة للحرة، وإلا كان الله قال بشكل واضح هذا، فالقضية هنا ليست تغطية الشعر، بل حجب نوع محدد من الزينة، وهو الأمر الذي يستحق التوقف عنده بالتأمل ألا وهو مفهوم الزينة التي يجوز ابداءها من عدمها. ولا شك أن مفهوم الزينة هنا موضوع مختلف عليه بين الفقهاء، وهو ما تم التعبير عنه بقول "ما ظهر منها" وكأن هذه الزينة رهينة بالوقت ولم يشأ الله عز وجل تحديدها بشكل قطعي، ولو أن الآية قصدت فرض الخمار لكان لها فى ذلك تعبير آخر مثل: وليضعن الخُمر على رؤوسهن, أو ما في هذا المعنى أو هذا التعبير.

فظاهر الزينة التى يجوز للنساء إبداؤها هى الوجه والكحل والسوار والأقراط والخواتم بحسب عموم الأقوال وأضاف البعض الخلاخل التى تُوضع فى الساق. والزينة الخفية هى ما عدا ذلك، مثل الأفخاذ والصدور والبطون وغيرها. وهذه الزينة الخفية لايجوز أن تبدو إلا لمن عددتهم الآية وهم الأزواج والآباء والأبناء وآباء البعول وأبناء البعول "من زيجات أخرى" والإخوة وأبناء الإخوة أو نسائهن, أو التابعين من المخصيين, أو العبيد ( دون تفرقة بين العبيد من الرجال والإماء من الحريم) وكذلك الأطفال. ولكن الجدير بالتأمل أن الزينة المذكورة هنا لا تخص كل المحارم بل عددا منهم فقط، فليس مسموح للمرأة الحرة أن تظهر زينتها الخفية المذكورة في هذه الآية أمام العم والخال والابن من الرضاعة والأخ من الرضاعة وزوج الأم وزوج البنت، وزوج الأخت، مع أنهم من محارم الزواج، ولذا جاء التأكيد بعدها بتحديد ما هو مسموح بابداءه من الزينة الخفية وهي جيب الصدر، ولذا تحدثت الآية عن البعل وليس الزوج، إذ أن الزوج يحق له رؤية العورة المغلظة للمرأة بينما من ذكرتهم الآية لا يحق لهم ذلك، ولذا تحدثت الآية عن البعل وليس الزوج ليتساوى مع الآخرين لفظيا في تحليل رؤية هذه الزينة.

كما أن وجود الاستثناء في إظهار هذه الزينة الخفية أمام الرجال من غير أولي الإربة أي من الذين لا يشتهون النساء وربما المقصود بهم الخصيان أو غيرهم يقوم دليلا على عدم فرضية الحجاب، فلو كان فرضا لما حدث فيه الاستثناء، فلا أعرف أمرا في الإسلام ينظر إليه على انه فريضة يحدث فيها الاستثناء مع القدرة على ادائه سوى في هذا الأمر.

رابعا: ثم سألت عن حالة تمثيلية بعينها وهي زيارة ابن عم لبنت عمه، ولا أدري أين وجدت أن الآية تأمرها بالحجاب أمامه؟ الآية تحدثت عن الزينة الخاصة، وهي غالبا المقصود بها منطقة الصدر، بدليل الأمر بحجبها، لكن لا يسري على الشعر بداهة وإلا لكانت نصت عليها الآية صراحة.

خامسا: ثم سألت عن تحقق عدم الإيذاء بارتداء الحرة للخمار، وأراك هنا تنتقلين مرة أخرى إلى سورة الأحزاب، ولهذا أحيلك مرة اخرى إلى ما كتبته من أن حكم الحجاب كان مبررا بعله وهي التفريق بين الحرة والأمة ومع انتهاء عصر الرق ينتفى الحكم المترتب على العلة.

سادسا: بالنسبة لغض البصر فلا خلاف على وجوبه، ولكن أذكرك مرة أخرى أن القضية المطروحة هنا أساسا هي تغطية الشعر، وليس مكارم الأخلاق التي لا خلاف على وجوب السعي من أجل تحقيقها، يتساوى في ذلك، الرجل والمرأة، أكانا أحرارا ام عبيدا. ولذلك يقول ابن تيمية واعيا بعدم وجوب هذه الآية على الإماء
:
وليس في الكتاب والسنة إباحة النظر إلى عامة الإماء، ولا ترك احتجابهن وإبداء زينتهن، ولكن القرآن لم يأمرهن بما أمر الحرائر، والسنة فرقت بالفعل بينهن وبين الحرائر، ولم تفرق بينهن وبين الحرائر بلفظ عام، بل كانت عادة المؤمنين أن تحتجب منهم الحرائر دون الإماء. (ابن تيمية من كتاب لباس المرأة حجاب المرأة المسلمة ولباسها في الصلاة)

سابعا: أما قولك بأن الحجاب يحافظ على عفة الرجل أولا، ثم المرأة فقد رددت عليه سابقا وقلت لك أن موافقتي على هذه المقولة تعني موافقتي على جعل المرأة مجرد تابعا للرجل ووسيلة لغاية أعظم وهي الرجل، أما موضوع الأمة، فالرد عليها بسيط جدا، لو كان الحجاب فريضة لكان أمرا واجبا أيضا على الإماء، ولانطبق عليهن في حالة رغبة أحد الرجال أوالنساء في شرائها أن ينظر إلى الزينة المسموحة له برؤيتها كما يفعل من يريد خطبة أحد النساء، ولكن لم يكن هذا هو الحال.

ثامنا: ويتبقى النقطة الحاسمة والتي أرها فيصليه وهي كيف يمكننا تفسير هذا التفريق الموجود بالفعل بين عورة المرأة الحرة والمرأة الأمة في معظم كتب الفقة القديمة، بل حتى في كثير من الفتاوي المعاصرة، واسمحي لي أن أنقل لك فتوى كانت على الموقع الرسمي لوزارة الاوقاف الكويتية:

فضيلة الشيخ الجليل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هناك نقطه حيرتني وهي انكم قلتم ضمن قتوى سابقة ان عورة الأمة أقل بكثير من عورة الحرة، لّدلك اسمحوا لي بسؤالكم ما هي حدود عورة الامة أولا،
ثانيا ما الفائدة شرعا من جعل الحرة محجبة بالكامل تم جعل الأمة تخرج سافرة، اليس في ذلك إغواء للرجال وإثارة لهم، فالرجل لاتهمه إذا كانت المرأة حرة أم أمة
ثالثا هل جعل عورة الامة أقل يعني أن الحرة تتحجب وتستر نفسها ولا تبقي من بدنها إلا الوجه والكفين أو لا تظهر شيئا كما ذهب بعض الفقهاء، كل ذلك فقط لتتميز عن الأمة
أعذرني على السؤال، ولكن فعلا الموضوع حيرني وربما مازاد حيرتي أني قرات في أحد المواقع ان عورة الامة كالرجل، فهذا شىء الحق لم استطع قبوله.
رجاء توضيح المسألة جزاكم الله كل خير

فكان الجواب: بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم، على سيدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وأصحابه أجمعين، والتابعين، ومن تبع هداهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد:
فعورة المراة الأمة كعورة الرجل عند أكثر الفقهاء، إلا أن تخشى الفتنة منها، فتؤمر بشيء من الحجاب يمنع الفتنة، وأما سؤالك عن تعليل ذلك، فهو موضوع بحث علمي لا يتسنى بيانه في عجالة مخصصة للفتوى فقط.
والله تعالى أعلم.

عميق تحياتي

ضياء

عصفور المدينة said...

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
لقد غبت قليلا عن المدونة لأجد هذا الحوار ماشاء الله
=========
لاحظت سمة معينة في الحوار وهي الوقوف عند نقط بعينها وجعلها نقطة الحوار والحقيقة أن الحكم الشرعي يؤخذ من مجموع الأدلة والاعتبارات

الأدلة التي وردت في الحجاب ينبغي أن تؤخذ جميعها مع بعضها

قول الله عزوجل في آية والقواعد من النساء

فليس عليهن جناح أن يضعن ثيابهن

ماهو حد الثياب التي لم يكن مسموحا لهن بوضعه ومن ثم سمح لهن بتقدم السن أن يضعنه

اعتبار الظرف التاريخي أمر يتفق عليه الأصوليون نحتاج لعلة تاريخية ارتبطت بها فرضية الحجاب
إذا سلم من ينازع في ذلك بأنه فرض أصلا وقتها
وإذا لنا أنه كان شرع أصل الحجاب وليس الإدناء للتمييز بين الحرة والأمة فيلزم من ذلك أن نقول أن عورة المرأة في الأصل مثل عورة الرجل لأن عورة الأمة مثل عورة الرجل إذن لا مجال لتغطية الصدر

ولكن الذي يحصل الآن تنقل كبير بين إنكار الفرضية وربط العلة بالتفريق بين الحرة والأمة ومن ثم العودة إلى القول بأن ذلك ظرف تاريخي

ولو عدنا إلى عنصر تغطية الشعر الاعتراض بأنه كان مقصودا لنص عليه صراحة نفس الاعتراض نعترضه على الساق والذراع وإلا للزم أن يحدد كل جزء أنه ممنوع كشفه ولكن ذكر الجيوب لأن المراة قد تشكف هذا الجزء مع تغطية الباقي
وهذا مشاهد من بعض من يلبسن حجابا للرأس


لو قلنا ظرف تاريخي أين هو الدليل على ارتباط ذلك بالبيئة ولماذا لا توكن الساق والفخذ والظهر حاليا ظرفا تاريخيا وخاصة أنها أصبحت في حكم المقبول في الذوق العام حاليا



فرضية الحجاب بدايتها كيف كانت كان عمر بن الخطاب نفسه يفتخر بأن ربه وافقه في ذلك والذي نستدل بقوله الآن

الاستعاضة بالحشمة عن الحجاب ألا يحتاج إلى دليل
وهل هذه الحشمة هي فرض أم أمر مندوب أم حرية شخصية وفي حالة ذلك أعتقد لا يحق لنا اللوم على أي إنسانة لا تأخذ بمعايير الحشمة لأنه ليس هناك شرعا ما يمنع أن تمشي المرأة عارية أو شبه عارية ووصول الحال إلى ذلك من عدمه هو مجرد تدرج تاريخي تحول دونه تقاليد شرقية فقط


طيب هذه الحشمة ما هي حدودها في زماننا هذا
وهل مفسدة الزنا المحرم قطعا هي مصلحة معتبرة أم لا وإذا قلنا إنها معتبرة

ولذلك نفرض الحشمة لنا أن نتساءل ماهي الحدود التي تثير شهوة الرجل - الطبيعي- بعيدا عن ادعاء نقاء نفسي لم يفترضه الله سبحانه أصلا في الصحابة الذين هم أفضل البشر بعد الأنبياء

وهل عنصر شهوة الرجل داخل في الاعتبار أم ليس له اعتبار

وإذا قلنا أن الرجل واجب عليه أن يغض بصره فماذا لو ركب الناس كل صعب وذلول وفسقوا ولم يغضوا أبصارهم وتحرشوا وسعوا للاغتصاب ألا يعتبر ذلك ظرفا تاريخيا يدعو إلى مزيد من تلك الحشمة

طيب لماذا قال الله عزوجل عن العجائز وأن يستعففن خير لهن

لماذا فضل الاستعفاف بإباحة أن يضعن ثيابهن -من دون تبرج-
لماذا قرن هذا القدر المباح من وضع الثياب للعجائز قرن بالاستعفاف

نعود لموضوع المناط التاريخي
هل العلماء طوال هذه القرون كان لديهم ظروف تاريخية أم لا ومع كونهم يعتبرون الظرف التاريخي ومع تغير الظروف التاريخية لم يكن موضوع الحجاب من الموضوعات الت بحث فيها العلماء المجتهدون في فرضيتها على مر العصور رغم تغير الظروف واجتهادهم حتى في الزكاة وبعض مصارفها وأوقفوا بعض المصارف لظروف تاريخية


هل تحولت الظروف التاريخية لدرجة جعلت المرأة مثل الرجل تماما وجعلت الرجل ينظر للمرأة على أنها رجل مثله تماما
طيب نسأل الشباب في هذا الكلام وبعيدا

عن التنظير نسأل الشابات نسأل أي واحدة وبصراحة ممن لا تلبس الحجاب بل ممن تغطي رأسها وتلبس اي شيء آخر فيما أسفل ذلك لماذا تلبسين ذلك

نسأل الشباب لماذا تتلوح رقابكم كلما مرت عليكم واحدة وهل عامة من في الشارع وفي المواصلات بل ومن يشاهدون نشرات الأخبار ينظرون للمرأة بعقلها نعم إن المرأة هي عقل لزوجها وأقاربها ولكنها في التواجد العامة أنثى لها جاذبية الأنثى

صادفت مرة في منتدى ناس بتتكلم عن مذيعي قناة فضائية ووجدت الكلم تحول إلى غزل وهيام بالمذيعات اللي هما أصلا بيقولوا النشرات

أم نقول أن هؤلاء قلة منحرفة والشباب اللي في الشارع قلة منحرفة واللي في الأتوبيس قلة منحرفة

أيضا فيه أشياء مرتبطة في الحكم مع الحجاب مثل الخضوع بالقول والخلوة وغض البصر والدخول على زوجات الأقارب

ماوضع هذه الأشياء من حيث المناط

Salwa said...

عدنا
دكتور ضياء
حمدا لله على سلامتك أولا أرجو أن تكون بخير حال وصحه وعافيه
*******************************
نبتدي بقى
أن الآية المذكورة لا تختص بالحجاب من أساسه، بل تختص بعموم الخلق القويم من غض البصر، وحفظ الفروج وعدم إبداء الزينة. أما محاولة تفسير آية الحجاب على أنها عمومية الحكم فتدخلك في مشاكل كثيرة، إذ يظهر السؤال: إذن انت تقول إن الإسلام لم يفرق بين الأمة والحرة، إذن كيف يمكننا تفسير هذا التفريق الموجود بالفعل في معظم كتب الفقة القديمة بين الحرة والأمة، حتى في قضية عورة المرأة؟
الآيه فعلا تحث على غض البصر .....
بس كيف تقول أنها لا تختص بالحجاب من أساسه
أنا معاك إن معنى الحجاب الذي جاء في القرآن لا يعني الخمار والقناع ولكننا نستخدم هذا التعبير ونقصد به الخمار والقناع
ولا أرى هناك أي مشاكل
حيث أني لا أجد هذا التفريق في القرآن والسنه
وإنما التفريق جاء في كتب الفقه وكان لازم يجي
لأن في حاجه اسمها حريه .. بيترتب عليها حقوق وواجبات
والرقيق سواء كانوا رجال أو نساء .. كانوا لا يملكون حريتهم فكيف يكون عليهم حقوق أو واجبات
كما إن تجاره الرقيق .. كان أمر وسينتهي وعمل الإسلام على إنتهاؤه بسبل عده
ولي سؤال
حيث أني أرى أن هناك فرق بين عورة الأمه والحرة قديما
والآن لا وجود للأمه
ولكن توجد أحرار .. فهل معنى هذا أنه لم يعد هناك شئ اسمه عورة الحرة؟
طالما أنه لم يعد هناك إماء؟
أم إن الآن بما أن الجميع أحرار فأصبحوا يندرجوا تحت عورة الحرة
وعورة الحرة كما جاء في كتب الفقه
وأخبرنا أبو عبد الله أنبأ عبد الرحمن بن الحسن القاضي ثنا إبراهيم بن الحسين ثنا آدم بن أبي إياس ثنا عقبة بن الأصم عن عطاء بن أبي رباح عن عائشة رضى الله تعالى عنها قالت ما ظهر منها الوجه والكفان وروينا عن إبراهيم بن عمر أنه قال الزينه الظاهرة الوجه والكفان وروينا معناه عن عطاء بن أبي رباح وسعيد بن جبير وهو قول الأوزاعي
يعني أفتكر إن العبره مش عورة الأمه إيه
لكن العبرة
عورة الحرة إيه
بالضبط كما ان هناك عورة للرجل
هذا الأمر لا يرتبط بزمان
**************************
وحضرتك بتقول
ليس هناك أيضا إشارة بوجوب تغطية الرأس بالنسبة للحرة، وإلا كان الله قال بشكل واضح هذا،
أمال يعني إيه
وَلْيَضْرِبْنَ
بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ
مش دي لام التوكيد ؟
******************************
وحضرتك بتقول أيضا
ولا شك أن مفهوم الزينة هنا موضوع مختلف عليه بين الفقهاء، وهو ما تم التعبير عنه بقول "ما ظهر منها"
فعلا مختلف لكن لم يقل أحد من الفقهاء أن المقصود بما ظهر منها الشعر مثلا
أو الزراع .....
فالزينه الظاهرة تحددت بالوجه والكفين والبعض قال الكحل والخاتم
ومسأله الزينه جاءت قبل قوله تعالى
وَلْيَضْرِبْنَ
بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ
وكأنها زينه مشروطه
***************************************************
حضرتك قلت
وكأن هذه الزينة رهينة بالوقت ولم يشأ الله عز وجل تحديدها بشكل قطعي،
إن كان كذلك
فلكانت الطامه الكبري
يعني لو تركنا الزينه لمعايير الزمن وللرغبات
أفتكر هتكون مشكله ... ولا إيه ؟
حيث أنه لن يكون هناك مرجع إلهي نعود إليه
**********************************************************
وحضرتك بتقول
ولو أن الآية قصدت فرض الخمار لكان لها فى ذلك تعبير آخر مثل: وليضعن الخُمر على رؤوسهن,
لماذا تذكر الآيه هذا
وأصلا معروف أن الخمار معناه
والخمر جمع خمار، وهو ما يخمر به، أي: يغطى به الرأس، وهي التي تسميها الناس المقانع.

*****************************************************************************
وحضرتك بتقول
ولذا جاء التأكيد بعدها بتحديد ما هو مسموح بابداءه من الزينة الخفية وهي جيب الصدر، ولذا تحدثت الآية عن البعل وليس الزوج، إذ أن الزوج يحق له رؤية العورة المغلظة للمرأة بينما من ذكرتهم الآية لا يحق لهم ذلك، ولذا تحدثت الآية عن البعل وليس الزوج ليتساوى مع الآخرين لفظيا في تحليل رؤية هذه الزينة
لا أعلم أين التحديد أنه مسموح بإبداء الزينه الخفيه وهي جيب الصدر


في تفسير بن كثير
كُلّ هَؤُلَاءِ مَحَارِم لِلْمَرْأَةِ يَجُوز لَهَا أَنْ تَظْهَر عَلَيْهِمْ بِزِينَتِهَا وَلَكِنْ مِنْ غَيْر تَبَرُّج وَقَدْ رَوَى اِبْن الْمُنْذِر حَدَّثَنَا مُوسَى يَعْنِي اِبْن هَارُون حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر يَعْنِي اِبْن أَبِي شَيْبَة حَدَّثَنَا عَفَّان حَدَّثَنَا حَمَّاد بْن سَلَمَة أَخْبَرَنَا دَاوُد عَنْ الشَّعْبِيّ وَعِكْرِمَة فِي هَذِهِ الْآيَة " وَلَا يُبْدِينَ زِينَتهنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاء بُعُولَتهنَّ " حَتَّى فَرَغَ مِنْهَا وَقَالَ لَمْ يَذْكُر الْعَمّ وَلَا الْخَال لِأَنَّهُمَا يَنْعَتَانِ لِأَبْنَائِهِمَا وَلَا تَضَع خِمَارهَا عِنْد الْعَمّ وَالْخَال فَأَمَّا الزَّوْج فَإِنَّمَا ذَلِكَ كُلّه مِنْ أَجْله فَتَتَصَنَّع لَهُ بِمَا لَا يَكُون بِحَضْرَةِ غَيْره
********************************************************
حضرتك قلت
أن وجود الاستثناء في إظهار هذه الزينة الخفية أمام الرجال من غير أولي الإربة أي من الذين لا يشتهون النساء وربما المقصود بهم الخصيان أو غيرهم يقوم دليلا على عدم فرضية الحجاب
بالعكس
هذا دليل على إن الحجاب جاء ليحافظ على عفه الرجل
وَقَوْله تَعَالَى " أَوْ التَّابِعِينَ غَيْر أُولِي الْإِرْبَة مِنْ الرِّجَال " يَعْنِي كَالْأُجَرَاءِ وَالْأَتْبَاع الَّذِينَ لَيْسُوا بِأَكْفَاءٍ وَهُمْ مَعَ ذَلِكَ فِي عُقُولهمْ وَلَهٌ وَحَوْب وَلَا هِمَّة لَهُمْ إِلَى النِّسَاء وَلَا يَشْتَهُونَهُنَّ. قَالَ اِبْن عَبَّاس : هُوَ الْمُغَفَّل الَّذِي لَا شَهْوَة لَهُ. وَقَالَ مُجَاهِد : هُوَ الْأَبْلَه وَقَالَ عِكْرِمَة : هُوَ الْمُخَنَّث
إذا هذا الإستثناء لبعض الرجال الذين لا يشتهون النساء
جاء ليوضح السبب الحقيقي من الحجاب وهو عفه الرجل .. ومساعدته على غض بصره وليس التمييز بين الحرة والأمه
فإذا ما انتفت تلك الصفه في الرجال
ألا وهي إشتهاء النساء
فالتظهر المرأه بزينتها أمامهم أيضا دون تبرج
*************************************************
حضرتك قلت في رابعا
ولا أدري أين وجدت أن الآية تأمرها بالحجاب أمامه؟ الآية تحدثت عن الزينة الخاصة، وهي غالبا المقصود بها منطقة الصدر، بدليل الأمر بحجبها، لكن لا يسري على الشعر بداهة
أولا الآيه حددت محارم المرأه التي من الممكن أن يطلعوا على زينتها وليس منهم أولاد العمومه
ثانيا
حضرتك بتقول غالبا وإذا كنا نبحث عن الحقيقه
فيجب أن يكون هناك يقين وليس ظن
وإذا تركنا الأمر للظن
فالنأخذ بالأحوط
*****************************************
خامسا تتبع ما سبق
***************************
سادسا : من قال أن القضيه المطروحه هي تغطيه الشعر
القضيه هنا أن هناك معايير إلهيه وأسس نمشي عليها
ولو تركنا الأمر لمعاييرنا وأهوائنا
فلن يكون هناك مكارم للأخلاق ولا قيم
فالقيم والأخلاق تأتي من حبنا لله والسعى لرضاه
والخوف من غضبه
ومحاوله تطبيق أوامره
***********************************
سابعا
الحفاظ على عفه الرجل ليس معناه أن المرأه تابع للرجل
بل أن هناك مشاركه بينهم
فهي تساعده على غض البصر وهو كذلك
هو تساعده على أن يملك نفسه وهو كذلك
ولكن المرأه العبء عليها أكثر
لأنها تملك نفسها أكثر .. كما أنها مصدر أقوى للجمال والفتنه
المرأه ليست تابع .. هي بجانب الرجل .. تعينه على دينه ويعينها هو أيضا
ولتنظر لتعامل الرسول صلى الله عليه وسلم مع زوجاته
خير مثال
*****************************
ثامنا
التفريق الموجود بالفعل بين عورة المرأة الحرة والمرأة الأمة
`ذلك لأن هذه حرة والأخرى أمه
والأمه ليست ملك نفسها كما قلنا
هي كانت كأي سلعه تباع وتشترى
لا تملك حريتها
لذا فكيف نطالبها بحقوق وواجبات
كيف وهي مسلوبه الإراده ؟
والأكيد أن هناك حكمه
وبعض الحكم لا تدرك
ولكن السؤال
هل تحجب المرأه جاء فقط ليميز بين الحرة والأمه؟
أم أن له حكمه وفوائد عديده؟
وأدعوك لقراءه رد الأستاذ عصفور المدينه
واسمح لي أن أنزل بوست جديد
وسيبقى النقاش هنا لنكمله إذا أردت
تحياااااااااااااااتي
*******************************

Salwa said...

الأستاذ عصفور

سعيده بتواجد حضرتك مرة أخرى

وأتفق معك في كل كا قلت

ربنا يوفقك دايما

تحيااااااااااتي

Dr. Diaa Elnaggar said...

عزيزتي سلوى

اسمحي لي أولا بتعليق سريع على بعض ما أراه غير مؤثر في نقاشنا حول فرضية الحجاب:

أولا: كتبت الآتي:
وحضرتك بتقول ليس هناك أيضا إشارة بوجوب تغطية الرأس بالنسبة للحرة، وإلا كان الله قال بشكل واضح هذا،
أمال يعني إيه وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ
مش دي لام التوكيد

ولك أقول:

نعم هي لام التوكيد، بس توكيد على ماذا؟ تغطية الرأس، أم التشديد والتوكيد على تغطية الصدر؟ لو كانت تغطية الشعر، لكان قال الله عز وجل: وليضربن بخمرهن على رؤوسهن وعلى جبوبهن، ولكن التوكيد هنا على الجيب.

ثانيا: وحضرتك بتقول أيضا ولا شك أن مفهوم الزينة هنا موضوع مختلف عليه بين الفقهاء، وهو ما تم التعبير عنه بقول "ما ظهر منها"
فعلا مختلف لكن لم يقل أحد من الفقهاء أن المقصود بما ظهر منها الشعر مثلا
أو الزراع ..... فالزينه الظاهرة تحددت بالوجه والكفين والبعض قال الكحل والخاتم
ومسأله الزينه جاءت قبل قوله تعالى
وَلْيَضْرِبْنَ
بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ
وكأنها زينه مشروطه

وأسألك:
زينة مشروطة بماذا؟

ثالثا: كتبت: حضرتك قلت وكأن هذه الزينة رهينة بالوقت ولم يشأ الله عز وجل تحديدها بشكل قطعي، إن كان كذلك فلكانت الطامه الكبري يعني لو تركنا الزينه لمعايير الزمن وللرغبات أفتكر هتكون مشكله ... ولا إيه ؟ حيث أنه لن يكون هناك مرجع إلهي نعود إليه

وسؤالي إليك: ولماذا لم يحددها الله سبحانه وتعالي في الآية تحديدا واضحا لا لبس فيه، كما فعل في أحوال أخرى كثيرة؟ لم تجيبيني ولم يجب احد من العلماء بقول قطعي، فلماذا؟

رابعا: كتبت:
وحضرتك بتقول
ولو أن الآية قصدت فرض الخمار لكان لها فى ذلك تعبير آخر مثل: وليضعن الخُمر على رؤوسهن,
لماذا تذكر الآيه هذا
وأصلا معروف أن الخمار معناه
والخمر جمع خمار، وهو ما يخمر به، أي: يغطى به الرأس، وهي التي تسميها الناس المقانع.

ولك اقول:

ما اقصده فرض الخمار كغطاء للشعر، فالآية تؤكد على تغطية الجيب أما الشعر فلم يرد له ذكر، ولو أراد الله لقالها بشكل واضح.

خامسا:
ثم كتبت بخصوص الزينة الخفية وهي جيب الصدر واستشهدت بتفسير ابن كثير ولم استطع فهم العلاقة بين العبارة المستشهد بها وبين ما كتبته أنا عن الزينة الخفية؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


سادسا:
حضرتك بتقول غالبا وإذا كنا نبحث عن الحقيقه فيجب أن يكون هناك يقين وليس ظن وإذا تركنا الأمر للظن فالنأخذ بالأحوط

ولك أقول:

غالبا تعود على المقصود بالزينة الخفية، وكنت افضل أن توجهي تحفظك على عدم تحديدها للسادة المفسرين الذين اختلفوا على تحديد الزينة الخفية وليس لي!


سابعا: (سادسا عندك) : من قال أن القضيه المطروحه هي تغطيه الشعر القضيه هنا أن هناك معايير إلهيه وأسس نمشي عليها
ولو تركنا الأمر لمعاييرنا وأهوائنا فلن يكون هناك مكارم للأخلاق ولا قيم فالقيم والأخلاق تأتي من حبنا لله والسعى لرضاه
والخوف من غضبه ومحاوله تطبيق أوامره،

ولك أقول

القضية التي نبحثها أصلا هي هل تغطية الشعر المسمى عرفيا عندنا بالحجاب أهي فريضة إسلامية؟ أما المعايير الإلهية والأسس فهذا تفسير بشري وحينما يريد الله أن يترك مساحة من التفسير والتأويل فهو يفعل هذا وحينما يريد التحديد بشكل ينتفى معه أي تفسير أو تأويل يفعل هذا أيضا. وأراك مرة أخرى تقعين في نفس التطرف الذي يقول بإنه إما هناك مكارم الأخلاق المتمثلة في الحجاب، وإلا فإنه "لن يكون مكارم للأخلاقن ولا قيم"، بحسب تعبيرك، مع أن كل ما نبحثه ببساطة هو هل غطاء الشعر المسمى بالحجاب هو فريضة إسلامية، مع تأكيدي دائما على أن أمر غض البصر الذي لو التزم به كل مسلم لما كنا في حاجة إلى الحجاب أو غيره، كان أمر غض البصر باجماع المفسرين أمرا عاما يتساوى فيه كل المسلمين أحرارا وعبيدا.

ثامنا: قلت رأيي في هذا وأرانا ندور في هذه النقطة في حلقة مفرغة، وهي نقطة غير اساسية ولا تستحق الوقوف عندها كثيرا.


والأهم عندي وما أنتظر عليه إجابة محددة بشأنه فهي النقاط التالية:

ألف:
كتبت الآتي

حيث أني لا أجد هذا التفريق في القرآن والسنه وإنما التفريق جاء في كتب الفقه وكان لازم يجي لأن في حاجه اسمها حريه .. بيترتب عليها حقوق وواجبات والرقيق سواء كانوا رجال أو نساء .. كانوا لا يملكون حريتهم فكيف يكون عليهم حقوق أو واجبات

ولك أقول:
ألا يستند أي حكم فقى على القرآن والسنة؟ فلا أفهم حقيقة جملتك بأنك لم تجدي هذا التفريق في القرآن والسنة، وكأن الفقهاء قد اخترعوا هذا التفريق. ألا يستند أي حكم فقهي على دليل من القرآن والسنة؟ وهل كان الفقهاء سيجرؤن على التفريط في فريضة من فرائض الإسلام؟ ثم ما معنى كلامك عن عدم تمتع العبيد بالحرية يعني عدم ترتيب حقوق وواجبات عليهم؟ ولكننا مع ذلك لم نعرف سوى في أمر غطاء الشعر هذا التفريق وهذا التفريط، فلم نعرف تمييز في أي فرض من الفرائض بين الأحرار والعبيد إلا في أمر غطاء الرأس. هل كانت الصلاة مثلا غير مفروضة على العبيد، بما أنهم لم يكونوا متمتعين بالحرية التي يترتب عليها حقوق وواجبات؟ وأسألك سؤالا محددا: أذكري لي شيئا آخر غير غطاء الرأس الذي يفترض فيه أنه فريضة لم يفرض على العبيد لأنهم غير متمتعين بأهلية التصرف؟ لن تجدي أي فرض آخر اعفي منه العبيد سوى غطاء الشعر هذا، فبما تفسرين ذلك؟ ولا تقولي لي ظروف خدمتهم كعبيد كان يتطلب ذلك؟ يا سلوى نحن نتناقش بشكل علمي، وبالتالي هات لي دليلك الفقهي وليس تفسيرك الشخصي، فالدليل شيء ورأيك الشخصي شيء آخر. ثم الأهم حاولي أن تطبقي تعريف فرض العين على الحجاب، وكما قلت للباحث عن الحقيقة من قبل: طبق تعريف فرض العين على الحجاب، فهل ستجدينة منطبقا؟ لا، لن تجديه ينطبق، ففرض العين هو الأمر الواجب على كل مسلم ومسلمة، حرة كانت أم عبدا. فهل ينطبق هذا التعريف على الحجاب؟ لن ينطبق، إذ أعفى منه الأمة، فماذا تستنتجين من عدم الانطباق هذا؟


باء: كتبت في أولا الآتي:

ولي سؤال
حيث أني أرى أن هناك فرق بين عورة الأمه والحرة قديما والآن لا وجود للأمه ولكن توجد أحرار .. فهل معنى هذا أنه لم يعد هناك شئ اسمه عورة الحرة؟ طالما أنه لم يعد هناك إماء؟ أم إن الآن بما أن الجميع أحرار فأصبحوا يندرجوا تحت عورة الحرة ...

كما كتبت في ثامنا الآتي:


التفريق الموجود بالفعل بين عورة المرأة الحرة والمرأة الأمة ذلك لأن هذه حرة والأخرى أمه والأمه ليست ملك نفسها كما قلنا هي كانت كأي سلعه تباع وتشترى لا تملك حريتها لذا فكيف نطالبها بحقوق وواجبات كيف وهي مسلوبه الإراده ؟
والأكيد أن هناك حكمه وبعض الحكم لا تدرك ولكن السؤال هل تحجب المرأه جاء فقط ليميز بين الحرة والأمه؟
أم أن له حكمه وفوائد عديده؟


واسمحي لي أن أنقل لك من ردي على الباحث عن الحقيقة حتى لا أكرر نفسي فهو يغطي هاتين النقطتين:

أما قولك بأنه لم يعد في عصرنا الحالي اماء فلا يمكننا القول بإن الحجاب أصبح غير مفروض، فهو فيه استدلال فاسد من جهتين:

ألف: من ناحية علم المنطق: المقدمات تؤدي إلى النتائج، واختلاف المقدمات تغير من النتائج بطبيعة الحال. فإذا كانت المقدمة التي أدت إلى تشريع حجاب الحرة هو التفريق بينها وبين الأمة، فبانتهاء المقدمة أي بانتهاء الرق، تتنهي النتيجة المرتبة عليها أيضا، وهو ستر الشعر.

باء: ونفس هذه القاعدة المنطقية تجدها معبرا عنها في القاعدة المعروفة: الحكم يدور مع علته وجوبا وعدما. فالحكم الذي هو ستر المرأة لشعرها يدور مع علته وهو التفريق بين الحرة والأمة وجودا وعدما، فإذا وجدت العلة وجد الحكم، وإذا انعدمت العلة انعدم الحكم. أما قولك بإن العلة هي الإيذاء فأمر يحتاج إلى نظر، إذ اراك تنتقل إلى مستوى آخر في التفسير وهو التفسير عملا بالحكمة وليس بالعلة وأنت تدري أن المستقر عند جمهور العلماء أن الحكم عموما يستنبط من علته وليس من الحكمة من وراءه، إذ أن علة الحكم يجب ان تكون منضبطة أي يمكن قياسها، وهي في حالتنا إمكانية التحديد بشكل قطعي ما إذا كانت المرأة حرة أم أمة من صك الرق مثلا، أما الحكمة فغالبا ما يكون من الصعب بمكان تقعيدها أي وضع قاعدة لها يمكن قياسها ، ولذلك فهي غير منضبطة، إذ أن الإيذاء نسبي، بحسب المكان والزمان والأشخاص، وبالتالي إذا حكمت من منظور الإيذاء فسيكون الحجاب في بعض المناطق التي يخشى فيها على النساء من الإيذاء فرضا، وفي بعضها الآخر التي لا خوف فيها من تعرضهن للإيذاء ليس بفرض، ولهذا حاول العلماء جعل الدين علما بأن يجعلوا أحكامة قابلة للقياس الفيزيقي، أي عن طريق العلة، وليس للتأويل الشخصي عن طريق الحكمة. فهل لا يزال أمر الحجاب قائما؟ ألم تكن العلة هي التفريق بدليل نص الآية نفسها "أن يعرفن فلا يؤذين"، وبانتهاء العلة انتهى الحكم؟

جيم:
أنت تنظرين لهذا الاستثناء، استثناء أولى الإربة، على انه تأكيد على أن الحجاب نزل لعفة الرجل، ورغم رفضي لهذه المقولة، إذ لا دليل عليها، إلا أن النقطة التي تهمني هنا هي أنني اعلم أنه لا يجوز الاستثناء في فرض من فروض الله مع القدرة على أدائه إلا لضرورة، وهو الأمر الذي لا أراه منطبقا هنا، حيث لا ضرورة لهذا الاستثناء، فهاتي لي أمثلة أخرى للاستثناء في الفروض مع القدرة على أدائها غير أمر الحجاب هذا !!!!!


نستخلص من التفريق بين عورة الحرة وعورة الأمة، وهو التفريق الثابت من كتابات الفقهاء، ومما قام به سيدنا عمر من نزع غطاء الشعر عن الإماء المتشبهات بالحرائر، ومن الاستثناء في ارتداء الحجاب وهو اسثتناء لا نعرف له حالة مشابهة في فرائض الإسلام الأخرى أن الحجاب كان تشريعيا اجتماعيا وليس فريضة دينية.

عميق تحياتي



ضياء

Dr. Diaa Elnaggar said...
This comment has been removed by the author.
Dr. Diaa Elnaggar said...

الاستاذ عصفور المدينة

اسمح لي بالتعليق على ما ورد منكم: 0

أولا: كتبتم الآتي

لاحظت سمة معينة في الحوار وهي الوقوف عند نقط بعينها وجعلها نقطة الحوار والحقيقة أن الحكم الشرعي يؤخذ من مجموع الأدلة والاعتبارات

الأدلة التي وردت في الحجاب ينبغي أن تؤخذ جميعها مع بعضها

وبدوري أسألكم: 0

وما نفعله هنا ألا يعتبر محاولة على هذا الطريق، بالرجوع إلى الأصول المعتبرة للدين، ومن بينها القرآن والسنة وآثار الصحابة. وإذا كنا قد خرجنا عن المسار الصحيح فأرجو أن تدلنا على أخطائنا، ولا تتركنا حيارى أمام مزيد من الأسئلة !0

ثانيا:

قول الله عزوجل في آية والقواعد من النساء

فليس عليهن جناح أن يضعن ثيابهن

ماهو حد الثياب التي لم يكن مسموحا لهن بوضعه ومن ثم سمح لهن بتقدم السن أن يضعنه

ولكم أقول: 0

وقد سألت مرة من قبل ولم تأت إجابة: القواعد من النساء استثناء للحرائر من النساء من الحجاب فهل نعلم فرضا آخر في الإسلام فيه استثاء من أدائه مع القدرة عليه إلا لضرورة معتبرة؟ أما حد هذه الثياب فقد أختلف عليه المفسرون، بل أن تقدم السن نفسه لم يحدد تحديدا واضحا من جانبهم، فماذا نستنتج من هذا؟

ثالثا:

كتبتم الآتي

اعتبار الظرف التاريخي أمر يتفق عليه الأصوليون نحتاج لعلة تاريخية ارتبطت بها فرضية الحجاب إذا سلم من ينازع في ذلك بأنه فرض أصلا وقتها وإذا لنا أنه كان شرع أصل الحجاب وليس الإدناء للتمييز بين الحرة والأمة فيلزم من ذلك أن نقول أن عورة المرأة في الأصل مثل عورة الرجل لأن عورة الأمة مثل عورة الرجل إذن لا مجال لتغطية الصدر ولكن الذي يحصل الآن تنقل كبير بين إنكار الفرضية وربط العلة بالتفريق بين الحرة والأمة ومن ثم العودة إلى القول بأن ذلك ظرف تاريخي

الظرف التاريخي يستفاد بعضه من اسباب نزول آيات القرآن ولدينا معلومات لا بأس بها عن هذا الظرف.

رابعا:

ولو عدنا إلى عنصر تغطية الشعر الاعتراض بأنه كان مقصودا لنص عليه صراحة نفس الاعتراض نعترضه على الساق والذراع وإلا للزم أن يحدد كل جزء أنه ممنوع كشفه ولكن ذكر الجيوب لأن المراة قد تشكف هذا الجزء مع تغطية الباقي
وهذا مشاهد من بعض من يلبسن حجابا للرأس

لم افهم تماما ما المقصود بهذه العبارة؟


خامسا:

لو قلنا ظرف تاريخي أين هو الدليل على ارتباط ذلك بالبيئة ولماذا لا توكن الساق والفخذ والظهر حاليا ظرفا تاريخيا وخاصة أنها أصبحت في حكم المقبول في الذوق العام حاليا

الدليل في اسباب النزول والتفاسير

سادسا:

فرضية الحجاب بدايتها كيف كانت كان عمر بن الخطاب نفسه يفتخر بأن ربه وافقه في ذلك والذي نستدل بقوله الآن

ولكم أقول

الحجاب الذي تقصده كان يخص أمهات المؤمنين فقط وذلك الحجاب غير الحجاب الذي نتحدث عنه عرفيا بفهوم غطاء الرأس، وكان هناك سبب واضح لذلك في مجمتع المدينة. ولا أدري هل أنتم أيضا تنكرون ما رواه اكثر من مصدر موثوق به عن قيام سيدنا عمر بن الخطاب بنزع الحجاب عن الإماء عندما كن يتشبهن بالحرائر، لمجرد أنها لا توافق أطروحتكم القائلة بفرضية الحجاب؟ تنكرونها هكذا بلا دليل أو مستند؟

سابعا:

سؤالكم عن الحشمة و عن "الحدود التي تثير شهوة الرجل - الطبيعي- بعيدا عن ادعاء نقاء نفسي لم يفترضه الله سبحانه أصلا في الصحابة الذين هم أفضل البشر بعد الأنبياء وهل عنصر شهوة الرجل داخل في الاعتبار أم ليس له اعتبار وإذا قلنا أن الرجل واجب عليه أن يغض بصره فماذا لو ركب الناس كل صعب وذلول وفسقوا ولم يغضوا أبصارهم وتحرشوا وسعوا للاغتصاب ألا يعتبر ذلك ظرفا تاريخيا يدعو إلى مزيد من تلك الحشمة طيب لماذا قال الله عزوجل عن العجائز وأن يستعففن خير لهن لماذا فضل الاستعفاف بإباحة أن يضعن ثيابهن -من دون تبرج-
لماذا قرن هذا القدر المباح من وضع الثياب للعجائز قرن بالاستعفاف"

واسمح لي بالتعليق التالي :

وماذا كانت حدود الحشمة في عصر ما قبل اكتشاف الحجاب في الثمانينيات من القرن الماضي كفريضة؟ ثم غض البصر هل تعتبره فرضا ، أم مندوبا إليه أم حرية شخصية؟ ثم السؤال المطروح بعد ذلك، وما هي حدود الحجاب، قياسا على شهوة الرجل؟ اليس إذن النقاب افضل، ثم أليس بعده القر في البيوت أفضل وأفضل وأكثر حفظا لشهوة الرجل !!!!!!!!!!!!!!! وبالتالي لن يكون الرجال في حاجة التحرش والاغتصاب، إلا ربما مع بعضهم البعض !!!!!!!!!!!! لا أدري ما كل هذه الافتراضات المهينة للمرأة وللرجل سويا؟؟؟؟؟؟؟ وكأن الرجل ليس له هم في هذه الدنيا إلا المرأة يتحرش بها ويغتصبها إذا ظهر ظلها في الشارع!!!!!

ثامنا:

نعود لموضوع المناط التاريخي واسألكم:


يا سيدي وكيف بالتالي فرق العلماء الأفاضل على مر العصور تقريبا ما بين عورة الحرة وعورة الأمة؟ سؤال أساسي يحتاج لإجابة، خصوصا مع التعريف البسيط لمفوم الفريضة بأنه الأمر الواجب على كل واحد، بلا استثناء بسبب الحالة الإجتماعية من حرية وعبودية.

تاسعا:

ثم كلامكم عن "لوحة" رقبة الشباب والتحرش وتحول الظروف التاريخية، ثم أجدكم تقولون:

نعم المرأة عقل لزوجها وأقاربها ولكنها في التواجد العامة انثي لها جاذبية؟

ولكم أقول:

لا أدري حقيقة هل هذا الكلام يحتاج لرد فعلا؟ ثم هؤلاء الشباب "الملووح رقابهم" لم أجد لهم أثرا مثلا هنا في ألمانيا، إلا من بعض الشباب، وأقول البعض القليل من الشباب العربي المسلم، برغم أن جاذبية الانثى أكثر وضوحا من تلك التي عندنا. فبما تفسر ذلك عدم تعرض المرأة للمعاكسة والتحرش في الشارع بصفة عامة؟

ولي في الخاتمة رجاء يا سيدي الفاضل، المزيد من التساؤلات لن تأتي بالحل المنتظر، بل تقديم الإجابات هي التي يمكن أن تثري النقاش بشكل فعال وربما نصل معها لتكوين صورة حقيقية عن حقيقة فرضية الحجاب !!!!

عميق تحياتي

ضياء

Salwa said...

دكتور ضياء
عام سعيد ويارب يكون عام خير وسلام وصحه
أريد أن أتكلم مع حضرتك في هذا التعليق
بجد والله أنا يسعدني التحاور مع حضرتك
وفعلا تعملت أشياء كثيره .. فموضوع الحجاب أصلا لم أفكر فيه يوما
بالطريقه التي نتحاور بها
بل أنا أرتديته عندما أردت ذلك .. هكذا وبكل بساطه
المناقشه مع حضرتك فتحت أبواب كثيره وخاصه عندما كنت أبحث على النت في الموضوع .. ووجدت أراء كثيره تؤيد وجهة نظر حضرتك وأخرى تعارضها
وحتى لا يعتقد أحد أنني أسعى لإنتصار شخصي من وراء تلك المناقشه
فسأقول لك أمرا
منذ بدايه الموضوع .. تساءلتبكل حياديه
هو ممكن يكون ربنا أنزل آياته ليميز بين عبد وآخر
شئ ما استقر داخلي .. يقول مستحيل
أن ينزل الله آياته ليميز عبد عن آخر
أو ليحمي عبد على حساب آخر
كيف وهو العدل وكلنا عباده
كانت هذه هي النقطه المحوريه بالنسبه لي وهي الأساس
وعدت أقول ربما دكتور ضياء على صواب
فالنبحث بحياديه .. وأعلم بل يقيني أنه إذا صدقت النوايا فسيكشف الله لنا
بؤرة نور .. ربما أجدها في كلام حضرتك .. وربما تجدها أنت في كلامي
أنا أتناقش مع حضرتك الآن بكل صدق .. فأنا لا أبحث عن انتصار شخصى والله أعلم بالنوايا
ولكني قلت ماذا سأجني من النقاش
الذي لن يخرج عن أمور ثلاث
إما أن أجد في كلام حضرتك بؤرة نور .. فأعلن أن حضرتك على صواب
أو أن تجدها أنت في كلامي
أو ينتهي نقاشنا بتمسك كلا منا برأيه
وهذا من المؤكد خطأ
لأن هناك رأيان أحدهما صح
وسألت نفسي ... ماذا لو كان الدكتور على صواب
هل سأنادي بمبدأه.. ماذا سيكون دوري ؟
وجدت أن هناك بالفعل من ترتدي الحجاب ومن لا ترتديه
قلت ربما من ترتديه إرتدته قهرا
فأخذت عينه من المنتقبات .. وما أقوله صدق
تلك المنتقبات لي تعامل معهم من خلال عملي .. أو صحباتي
وسألت كل واحده
هل طلب منك أحد أن ترتدي النقاب؟
والإجابه كانت متشابهه لحد كبير
فمن لم تتزوج منهن عندما كانت تعرض الأمر على أسرتها تجد رفض نهائي
فماذا فعلن ؟.. كلهن تقريبا فعلن نفس الأمر وهو أثناء خروجهن للعمل أو الدراسه أو أي شئ قمن بشراء النقاب ولبسه والعودة به
حتى لا يكون هناك أي مجال للنقاش
أما المتزوجات .. فبعضهن كن ديكتاتوريات بمعنى الكلمه
إذ أخبرن أزواجهن بأنهن سيرتدين النقاب
فمن وافق .. لبسته
ومن لم يوافق أقنعته .. ولبسته أيضا
أما الطرحه البسيطه
فأغلب من سألت لبسوها بإرادتهم
ووجدت نوعيه أخرى .. وهي التي فرض عليها لبسها
فكانت ترتديه عند الخروج من البيت ثم بعد ذلك تخلعه وتضع المساحيق
تلك النوعيه رأيتها بنفسي
إذا لا يستطيع أحد أن يجبر أحد
في النهايه كل إنسان يفعل ما يشاء
والله يهدي من يشاء
إذا وجدت أنني إن وجدت الصواب عند حضرتك لن أغير شئ
وعدت أقول ماذا لو وجد الدكتور تلك البؤرة في كلامي
ويقيني أن حضرتك
تفكر في كلامي وتحلله
فقلت يااااااااه
سوف نكتسب مؤيد شرس لفرضيه الحجاب ( شرس دي مدح على فكرة ) أو قوي يعني
هنا فقط وجدت أهميه النقاش
فليس المهم أن أقتنع أنا أو تقتنع حضرتك
ولكن المهم ماذا سنفعل بهذا الإقتناع
أؤكد مرة أخرى أن النقاش مع حضرتك أفادني جدا وأصبحت أنتظره
ولا أسعى من خلفه لإنتصار شخصى
ولكن البحث عن بؤرة نور
إن شاء الله هرد على تعليق حضرتك الأخير قريب
تحياااااتي
سلوى

Dr. Diaa Elnaggar said...

عزيزتي سلوى

ربما لا تدرين كم السعادة التي أنا فيها بتعليقك هذا. تعليق ناضج وفيه ثقة بالنفس، ورغبة صادقة في البحث عن الحقيقة. وكما قلت انت، فإننا في بحث عن بقعة النور المتمثلة في الحقيقة. كنت أقول دائما لطالباتي عندما كنت اتناقش معهن، أحيانا في المحاضرة علانية، وأحيانا بشكل خاص في مكتبي، أن ما يهمني في موضوع الحجاب هو الوعي بأن الوصول لنفس النتيجة لا تعنى تساوي المقدمات، أو كما كنت اقول لهن: 2 زائد 2 يساوي أربعة ليست هي نفسها واحد زائد 3 يساوي أربعة. النتيجة واحدة والمقدمات مختلفة، بمعنى أن من تريد ارتداء الحجاب فهذا أمر يخصها وليس لأحد أن يتدخل فيه لا بالموافقة ولا بالرفض. هناك نماذج متعددة من النساء اللائي يرتدين الحجاب: معظمهن يرتديه لأنه "يعرف" أنه فريضة، وهن في واقع الأمر ارتديهن بدون حتى معرفة حيثيات الحكم الديني من وراءه، وما هي الآيات والأحاديث النبوية المختصة بهذا الأمر، كل ما يعرفونه "أنه فريضة"، وبالتالي هم لا يعرفون شيئا في واقع الأمر ، بل هم يفعلون ما يقال لهم وما رأوا عليه الآخرين، أي بالتقليد. البعض الآخر يرتديه تحت سيف الإكراه، سواء الإكراه الصريح أو الإكراه المستتر، أو الإكراه بالاتفاق، ومن أمثلة ذللك تلك الملصقات التي ترينها في الجامعة والتي تقول: "حجابك قبل حسابك"، "الحجاب فريضة مثله مثل الصلاة" !!!!!! 0، إلخ، أو من أمثال الجمل: انت يا بني مش ناوي بقى تلم مراتك، وتخليها تتحجب؟!!!! البعض الآخر، وهي نسبة تكاد تكون ضئيلة للغاية، يرتديه عن وعي كامل بالمقدمات التي أدت إلى نتيجة ارتداءه. وكما قلت مرات عديدة من قبل، لا يهمني ما على الرأس، بل ما في الرأس. وعلى العموم يا سلوى، لا يعني الوصول إلى الحقيقة أن يكون وصولا فوريا، قد تحتاجين بعضا، أو ربما كثيرا من الوقت، للوصول إلى قرار ترتاحين إليه، خصوصا مع أمر سيطرت على سلطة البديهية الرهيبة، بحيث اصبح من الصعب جدا الفكاك من قيودها الرهيبة، ارجعي إذا سمحت لتدونية الفكر والكفر عندي لتعرفي على وجه الدقة ماذا أقصد.

على العموم اتمنى لك كل التوفيق وأنا شخصيا سعيد جدا بالحوار معك، وخذي وقتك، وسأكون في انتظار ردك متى شئت، ولكن خذي وقتك، فالحقيقة مثل كل شيء في هذه الدنيا، بقدر وبأوان.

عميق تحياتي

ضياء

Salwa said...

دكتور ضياء
أنا أوافقك تماما فيما قلت
وسعيده فعلا بتحاورنا

لي إعتراض بسيط لو سمحت لي
ممكن أقولها
حضرتك بتقول طبعا

حضرتك كتبت
لا يعني الوصول إلى الحقيقة أن يكون وصولا فوريا، قد تحتاجين بعضا، أو ربما كثيرا من الوقت، للوصول إلى قرار ترتاحين إليه، خصوصا مع أمر سيطرت على سلطة البديهية الرهيبة،

أستاذي أنا أتساوى تماما مع حضرتك في هذا الأمر

فلماذا افترضت أنني فقط من أحتاج لوقت لأصل

فنحن لا نعلم أين بؤرة النور
عندي أم عندك ؟

أم أن حضرتك تناقشني وأنت تعلم أني على خطأ

لقد إتفقنا أن نبحث من جديد
بكل حياديه
ولندع ما قيل سابقا سواء تأييد أو رفض

ولنبحث بعقولنا نحن
بفكر جديد

خالص تحيااااااتي

Dr. Diaa Elnaggar said...

عزيزتي سلوى

كلانا نبحث عن بقعة النور. وما كتبته من خطابي لك في بحثك عن الحقيقة يسمى في الأدب اسلوب الألتفات ، ومنه مخاطبة الغير بغرض مخاطبة النفس، أو ما يسمى ايضا بالمخاطب الوهمي، وهو أمر نستعمله كثيرا جدا في حياتنا وفي نقاشاتنا، فأنا مثلك تماما معنى بالبحث عن بقعة النور، عن الحقيقة.
لي فقط تعليق صغير أنا الآخر: كتبت يا سلوى الآتي:

لقد إتفقنا أن نبحث من جديد
بكل حياديه، ولندع ما قيل سابقا سواء تأييد أو رفض، ولنبحث بعقولنا نحن بفكر جديد.

ولا أعرف حقيقة هل يمكن لنا أن ندع ما قيل سابقا، بما فيه من أسئلة لا زالت عالقة تنتظر الإجابة ممن شاركوا في النقاش؟ ويا ترى الفكر الجديد سيكون مستندا على ماذا؟.

عميق تحياتي

ضياء

Salwa said...

دكتور ضياء

أيوة كده طمنتني

أما ما قصدته

من ترك ما قيل سابقا
لم أقصد به حوارنا
فلازال قائم وأنا فعلا سعيده به

ولكن ما قصدته
أن لا نتحاور ونحن مقتنعين برأي معين
ففي هذه الحاله لا يكون هناك معنى للتحاور

إذ سنظل نجري في دائر لا تنتهي

ولكن ما أريده أن نبحث بحياديه
تحياااااااتي

Salwa said...

هلا دكتور ضياء .. فالنبدأ رحلتنا
فقط أولا أريد أن اسأل حضرتك سؤال
هل تعتقد أن الله قد ينزل آياته ليميز بين عبد وآخر ؟
أو ليحمي عبد ويترك آخر ؟
ورجاء أريدك لا تعلن الأجابه
فقط إجعلها في نفسك .. وهذا رجاء

لنضع نقاط رئيسيه أستنبطها من كلام حضرتك
1 .. لماذا لم يكن هناك تأكيد في الآيه على غطاء الرأس
2 ... لماذا لم تحدد الزينه بشكل قطعي ؟
3 ... هل التدين هو ما يمنحنا مكارم الأخلاق أم أن مكارم الأخلاق هي ما تمنحنا التدين ؟
4 .. هل هناك أي فرض أعفى منه العبيد غير غطاء الرأس ؟
5 ... هل يمكن تطبيق فرض العين على الحجاب؟
6 .. السؤال الأساسي هل وضع الحجاب للتميز بين الحرة والأمه ؟وبهذا يكون اعتراف أن الآيات جاءت لتناسب فترة زمنيه دون أخرى ؟
7 ... هل هناك ضرورة لإستثناء أولي الإربه ؟وهل هناك استثناء في الفروض مع القدرة على أدائها ؟
إيه رأيك حضرتك ننتهي من نقطه نقطه ؟
************************


أريد أولا أن أسأل سؤال
هل تعتقد حضرتك أن القرآن نزل كأساس أو كقاعدة .. أم للإستثناءات ؟
بمهنى أن الأساس يبقى أساس وقاعده لكل زمان
بينما الإستثناءات .. تكون خاصه بزمن معين ظهر فيه شئ
فنزلت الآيات خاصه بهذا الشئ ؟

**********************************
نأتي الآن للنقطه 1
لا أرى ضرورة لأن يكون هناك في الآيه الكريمه تأكيد على غطاء الرأس
وأرى أنه من الكافي جدا التأكيد على ضرب الخمار على الجيوب
لماذا ؟
ذكر الخمار هنا أساس وهو الشرط الذي تكلمت عنه سابقا
فأساسا النساء كن يغطين رأسهن بالخمار
فهذا أمر منتهى .. فقط أضافت الآيه له التأكيد بتغطيه الجيوب به
وليس بشئ آخر
فإن لم يكن هو الأساس .. والأساس هو تغطيه الجيوب فقط
لكان الأمر فقط بتغطيه الجيوب بأي شئ آخر دون ذكر الخمار
أو الإكتفاء فقط بالتأكيد على تغطيه الجيوب دون ذكر الوسيله المستخدمه في ذلك
ولكن الجميل هنا هو ذكر الوسيله المستخدمه في تغطيه الجيوب
ألا وهي الخمار .. الذي يعني ككلمه وكما قلت سابقا
والخمر جمع خمار، وهو ما يخمر به، أي: يغطى به الرأس، وهي التي تسميها الناس المقانع.

.. وهو ما يستخدم في تغطيه الرأس
وأعتقد أنه طالما تحددت الوسيله المستخدمه في تغطيه الجيوب
وهي الخمار الذي أيضا وبداهة هو غطاء للرأس
فليس هناك معنى للتأكيد مرة أخرى على ضرورة غطاء الرأس
لنتناقش في هذه النقطه أولا ثم نكمل

Dr. Diaa Elnaggar said...
This comment has been removed by the author.
Dr. Diaa Elnaggar said...

عزيزتي سلوى
(لخطأ نحوي في التعليق السابق اعيد كتابته هنا مُصححا)

ا"احتجابي" عند التدوين مؤقتا لن "يحجبني" طبعا عن مواصلة النقاش الممتع معك، فواصلي خواطرك التأملية تجاه الموضوع وستجديني معك على "طول الخط" إن شاء الله.

سألتيني الآتي

هل تعتقد أن الله قد ينزل آياته ليميز بين عبد وآخر ؟أو ليحمي عبد ويترك آخر ؟

وطلبت ان تكون الإجابة في سري وقد فعلت، واجبت في سرى، مع ان الإجابة عندي موجوده من زمان جدا، من وقت ان درست الدين الإسلامي دراسة منهجية وأنا طالب في المرحلة الثانوية. ولكن امتثالا لرغبتك سألت نفسي هذا السؤال وأجبته في سري دون أن يعرف به أحد :D

النقاط الرئيسة التي استنطبتيها من كلامي موافق عليها، وإن كنت شخصيا أتمنى ان تضيفي إليها النقطتين الآتيتين:

- هل غطاء الرأس هو الذي يمنحنا مكارم الأخلاق؟

كيف يمكننا تفسير اتفاق كل المذاهب - الرئيسة على التفرقة بين عورة الحرة وعورة الأمة، مع أنه من المفترض - كما يراه المعاصرون - أن غطاء الرأس أو ما نسميه الحجاب عرفيا فرض إلهى، فل فرط الفقهاء في فريضة من فرائض الله، أم كان لهم فهم آخر لوظيفة الححاب غير أنه فريضة دينية؟

ثم اسمحى لي أن اجيبك على سؤالك بخصوص القرآن. أنا الخص الامر في العبارة الآتية: القرآن دستور ولكنه ليس لائحة تنفيذية.

لا أدري يا سلوى كيف تريدين إدارة الحوار بيننا، هل أعقب على نقطة نقطة أم انتظر نهاية تعليقاتك على كافة النقاط ثم اعلق تعليقا اجماليا؟ اخبريني برغبتك وسامتثل لها.

عميق تحياتي

ضياء

Salwa said...

دكتور ضياء

أنا أيضا سأتغيب الأيام القادمه إن شاء الله
ولكن سأتواجد من أجل حديثنا

أعانك الله .. فأنا أعلم أنك مشغول في عملك
بالتوفيق على أي حال

هنا تحديث للأسئله
أو نقاط حديثنا القادم بإذن الله

1 .. لماذا لم يكن هناك تأكيد في الآيه على غطاء الرأس
2 ... لماذا لم تحدد الزينه بشكل قطعي ؟
3 ... هل التدين هو ما يمنحنا مكارم الأخلاق أم أن مكارم الأخلاق هي ما تمنحنا التدين ؟
4 .. هل هناك أي فرض أعفى منه العبيد غير غطاء الرأس ؟
5 ... هل يمكن تطبيق فرض العين على الحجاب؟
6 .. السؤال الأساسي هل وضع الحجاب للتميز بين الحرة والأمه ؟وبهذا يكون اعتراف أن الآيات جاءت لتناسب فترة زمنيه دون أخرى ؟
7 ... هل هناك ضرورة لإستثناء أولي الإربه ؟وهل هناك استثناء في الفروض مع القدرة على أدائها ؟
إيه رأيك حضرتك ننتهي من نقطه نقطه ؟
هل غطاء الرأس هو الذي يمنحنا مكارم الأخلاق؟
كيف يمكننا تفسير اتفاق كل المذاهب - الرئيسة على التفرقة بين عورة الحرة وعورة الأمة، مع أنه من المفترض - كما يراه المعاصرون - أن غطاء الرأس أو ما نسميه الحجاب عرفيا فرض إلهى، فل فرط الفقهاء في فريضة من فرائض الله، أم كان لهم فهم آخر لوظيفة الححاب غير أنه فريضة دينية؟

*************
وطبعا أضفت إليهم الأسئله المقترحه من قبل حضرتك
*********************
أما عن سؤال حضرتك عن كيفه التعرض لتلك النقاط

فأقول
أن كتبت عن أول نقطه وفي انتظار رأي حضرتك فيها

وعندما ننتهي منها .. نتعرض لنقطه أخرى وهكذا..

حتى نستطيع أن نصل لرأي مشترك في كل نقطه إن شاء الله

خالص تحياتي ودعواتي

Dr. Diaa Elnaggar said...

عزيزتي سلوى

جميلة جدا هذه الجملة التي كتبتيها:

حتى نستطيع أن نصل لرأي مشترك في كل نقطه إن شاء الله

هدف جميل وإن شاء الله نستطيع أن نصل لنقاط اتفاق سويا.

أنا متفق على النقاط التي ذكرتيها وحدثتيها ومتفق معك على اسلوب تناولهم بالمناقشة.

واسمحي لي بالرد على النقطة الأولى.

كتبت الآتي:

فأساسا النساء كن يغطين رأسهن بالخمار فهذا أمر منتهى .. فقط أضافت الآيه له التأكيد بتغطيه الجيوب به
وليس بشئ آخر

لا خلاف بيننا على أن الحرائر من النساء كن يغطين شعورهن بالخمار، ولكن السؤال المطروح هنا: ما هو نوع التغطية، و علام تؤكد الآية؟ لقد جاءت الآية للتأكيد على التشديد على تغطية الجيب، فالآية تركز على التغطية الساترة للجيب، وتعالي نحلل العبارة لغويا: "ليضربن بخمورهن على جيوبهن": اللام في الفعل للتوكيد، والفعل نفسه "ضرب" للتوكيد هو الآخر وهو يعني احكام الستر، ثم حرف الجر "على" وهو اداة تخصيص التوكيد، والاسم بعد حرف الجر هو المخصص بالتوكيد وهو "الجيوب". وهكذا نرى أن التأكيد على احكام الستر أتي للجيب فقط، ولم يكن الشعر معنيا به في المقام الأول. ودعيني اسألك شيئا:

لو كانت المرأة مرتدية خمارا شفافا يغطي شعرها بالكامل ولكنه لأنه شفاف يظهر ما وراء الجيب من زينة محظورة، فهل وقتها يمكن اعتبار المرأة قد امتثلت للمطلب القرآني؟ اظن لا يمكن القول بذلك، لأن التوكيد في الآية على تغطية منطقة الصدر أمر واضح تماما، بدليل وجود صيغتى التوكيد المتمثلتين في لام التوكيد والفعل ضرب. والسؤال الآخر: لو غطت المرأة بالخمار منطقة الصدر تغطية ساترة و"اتزحلق" الخمار قليلا من على شعرها بحيث ظهرت خصل من الشعر أو بعض من مقدمة الرأس كما نرى مع بعض المحجبات الآن، فهل تكون المرآة وقتها قد امتثلت للمطلب القرآني؟ ستقولين لي بالتأكيد: لا، لم تتمثل، لأنك ترين أن الآية تقصد الأثنين، الشعر ضمنيا والجيب تصريحا. وبالتالي يدور السؤال ببساطة هنا حول تحديد المؤكد عليه. فإذا قلتي لي: الآية لم تخص ستر الشعر بالتوكيد لأنه - أي الستر - متضمن بداهة في كلمة الخمار، فأقول لك، وماذا عن المثال الذي ذكرته لك من الخمار "المتزحلق" ، ألا يمكن أن يحدث فعلا، فلماذا لم تؤكد عليه الآية منعا للبس في التفسير؟ ولذا يا سلوى أنا أرى أن تغطية الشعر في الآية أمر مفهوم بداهة، ولكن نوع هذه التغطية هي السؤال الأهم، ولو كان هناك توكيد على تغطية الشعر تغطية ساترة لنص عليه صراحة كما نص على التغطية الساترة للجيوب. والذي لا شك فيه أن التغطية الساترة لمنطقة الصدر امر واجب، أما التغطية الساترة للشعر فلا أراه امرا أكدت عليه الآية، وإلا لكانت نصت عليه نصا صريحا منعا للألتباس المترتب على بعض الحالات التي قد "يتزحلق فيها الخمار قليلا من على الرأس" بعبارة مثل: وليضربن بخمورهن على شعورهن وصدورهن... ولكن الشعر لم يكن الهم الأكبر في الستر، بل الصدر او ما نطلق عليه "الديكولتيه"، فهي منطقة لا شك اكثر فتنة من الشعر.

تحياتي

ضياء

Salwa said...

أستاذي دكتور ضياء

كم أسعدتني جمله
لا خلاف بيننا على أن الحرائر من النساء كن يغطين شعورهن بالخمار،
فأنا اتمنى أن يظل هذا الأمر
ولنعد لموضوعنا
بالفعل في الجاهليه
النساء كن يلبسن غطاء رأس ويضربنه على ظهورهن فتظهر أعناقهن وآذانهن
هذا الغطاء اسمه خمار
واسمح لي أن أقتبس تحليلك لللآيه
حيث تقول
ليضربن بخمورهن على جيوبهن": اللام في الفعل للتوكيد، والفعل نفسه "ضرب" للتوكيد هو الآخر وهو يعني احكام الستر، ثم حرف الجر "على" وهو اداة تخصيص التوكيد، والاسم بعد حرف الجر هو المخصص بالتوكيد وهو "الجيوب".
ولاحظت إن حضرتك حللت كل كلمه حتى الحروف ولم تتعرض لــ ( بخمورهن )
واسمح لي أن أحللها أنا
فحرف
الباء
: ومن معانيها الإلصاق وهو اتصال بشيء لشيء. وهو إما حقيقي وهو أن يصل العامل إلى المجرور حقيقة أي بأن يماسه نفسه نحو: أمسكتُ بيدك. وإما مجازى وهو أن يماس العامل ما يقرب من المجرور. نحو: مررت بأخيك، أي الصقت مروري بمكان يقرب من أخيك.
وتأتي للاستعانة بشئ: كتبت بالقلم.
(طبعا هذا التعريف من أحد المواقع .. وحضرتك عارفني في النحو ممتازه طبعا )
المهم أعتقد أن الباء هنا بمعنى الإستعانه أو تحديد الشئ المستخدم
هذا الشئ هو الخمار .. الذي كن النساء يستخدمنه أساسا في تغطيه الرأس ولكن كن يضربنه على ظهورهن
فجاءت الآيه تؤكد على استخدامه هو وليس شئ آخر ولكن على أن يضربنه على جيوبهن
وحيث أن اللام للتوكيد .. والفعل يضرب للتوكيد على تغطيه الجيوب باستخدام أو بالإستعانه بالخمار ..وحيث أنه تم تحديد الأداه المستخدمه في التغطيه وهي الخمار المستخدم أساسا في تغطيه الرأس
إذا كما يجب تغطيه الشعر .. يجب تغطيه الجيوب
**************
حضرتك قلت
وهكذا نرى أن التأكيد على احكام الستر أتي للجيب فقط، ولم يكن الشعر معنيا به في المقام الأول
وأقول
الشعر أساسا كام مغطي بالخمار كشئ أساسي
فأضافت الآيه أنه بدلا من ضرب الخمر على الظهر .. تضرب على الجيوب وأكدت على ذلك كما سبق وقلنا
*********************
حضرتك قلت أيضا
كانت المرأة مرتدية خمارا شفافا يغطي شعرها بالكامل ولكنه لأنه شفاف يظهر ما وراء الجيب من زينة محظورة، فهل وقتها يمكن اعتبار المرأة قد امتثلت للمطلب القرآني؟ اظن لا يمكن القول بذلك، لأن التوكيد في الآية على تغطية منطقة الصدر أمر واضح تماما،
وأقول
فعلا كما أشرت حضرتك التوكيد جاء لتغطيه الجيوب وهذا أمر واضح
كما أنه حدد أنها تغطى بالخمار
وحيث أنه يجب أن تغطي الجيوب ولا يظهر منها شئ .. إذا ليس هناك مجال لأن يكون الخمار شفافا
فما يغطي الرأس يغطي الجيوب .. فالغرض هو التغطيه وليس التحايل عليها
وأعترف أن جمله حضرتك هذه أضاءت لي بؤرة نور
حيث أننا نرى بعض النساء ترتدي طرحه خفيفه .. وتعتقد بذلك أنها خضعت للأمر الإلهي
وأقول لها كما قلت حضرتك .. أن التوكيد جاء لتغطيه الجيوب وعدم إظهار شئ منها ويلزم بذلك وسيله مناسبه
تلك الوسيله هي ما تغطي به شعرك وهو الخمار
إذا يجب أن يكون الخمار ذو طبيعه سميكه تخفي ما تحته من شعر وصدر
**************************************
أما عن الخمار المتزحلق
أو التي تتعمد بعض النساء زحلقته لتبين بعض من خصل الشعر
فهذه إستثناءات شأنها شأن من تتحجب وترتدي ملابس شديده الضيق
أو تتزين بشكل فج أو كمن يصلي بدون خشوع أو من يحج ويفسق
ولكن طالما أن الخمار في معناه هو تغطيه الشعر في المطلق وليس جزء منه
إذا يجب تغطيه الشعر بما يشمل من خصل
وهناك شئ آخر مهم
وهو أن كل تعريفات الخمار لم تقل أنه غطاء للشعر
ولكن يقال دائما في تعريفه أنه غطاء للرأس
وهناك فرق
فالرأس تشمل الشعر وليس العكس
*********************************
في النهايه أقول
نساء الجاهلية كانت تغطي رأسها بالخمار وتضربه على ظهرها وتكشف نحرها وتتزين بالقلائد والحلي فجاء الإسلام يقول لا لابد إن المرأة ترخي الخمار بحيث يغطي النحر والعنق فهذا وليضربن بخمورهن على جيوبهن
أي تبقى على نفس غطاء الرأس وتزيد عليه تغطيه الصدر
تحيااتي

Dr. Diaa Elnaggar said...

عزيزتي سلوى

ما زلت أري أن تغطية الشعر لم تكن معنية في حد ذاتها، إذ لم تحدد الآية على الإطلاق المقدار الواجب تغطيته من الرأس. ولو كان الهدف ستر الرأس والشعر لاختص التوكيد في فعل "يضربن" بالشعر هو الآخر، ولكن التوكيد كان هنا فقط للجيب. أما الخمار فهو مجرد الوسيلة لتحقيق هذا الستر كما اشرت، أي ان القرآن لم يأتي بتشريع جديد، بل مجرد عدل عادة تخص الملبس في ذلك الزمان، وهو هنا طريقة ارتداء الخمار بارخاءه إلى الخلف، فجاء القرآن بتعديل اجتماعي ولم يضع تشريعا جديدا في واقع الأمر.

ولكي لا نتوقف كثيرا عند هذه النقطة اطلب منك الانتقال للنقطة الثانية من جدول الأعمال.

عميق تحياتي

ضياء

Salwa said...

دكتور ضياء

عساك بخير وموفق في عملك
****************
لي سؤال
كيف ننتقل إلى نقطه أخرى ونحن لم نصل بعد لرأي مشترك في أمر النقطه الأولى؟
******************
ولا أدري لما الإختلاف في النقطه الأولى
ولا أريد أن أكرر كلامي
ولكن
ما معنى تحديد الوسيله المستخدمه لتغطيه الجيوب وهي الخمار في الآيه ؟
الآيه حددت بشكل قاطع استخدام الخمار المستخدم في تغطيه الرأس
الآيه جاءت لتؤكد فعل سابق وهو لبس الخمار أو تغطيه الشعر
وأضافت فعل جديد وهو تغطيه الجيوب

سؤالي مرة أخرى
كيف ترى حضرتك وجود كلمه خمار في الآيه
مسبوقه بحرف الباء الدال على الإستعانه
واستخدامها هي دون غيرها في تغطيه الجيوب ؟

خالص تحيااااااااااتي

Dr. Diaa Elnaggar said...

عزيزتي سلوى

كتبت الآتي:

الآيه حددت بشكل قاطع استخدام الخمار المستخدم في تغطيه الرأس
الآيه جاءت لتؤكد فعل سابق وهو لبس الخمار أو تغطيه الشعر
وأضافت فعل جديد وهو تغطيه الجيوب

ولك أقول

من اين أتيت بأن الآية أتت لتؤكد على فعل سابق، وهو تغطية الشعر؟ أين دليلك من الآية نفسها على ان الآية تؤكد على تغطية الشعر؟ ثم أرجعي لتحليلي لعبارة التوكيد الموجودة في الآية، لترى ان التوكيد كان فقط على تغطية الصدر. أو حللي انت العبارة وهاتي لي ما يدلل على أن التوكيد ينسحب أيضا على تغطية الشعر !!!!0

الخمار يا سلوى لا يتعدى كونه وسيلة لمقصد وهو تغطية الصدر، ولو تم تغطية الجيوب بوسيلة أخرى غير الخمار لتحقق المقصد من الآية أيضا. ومعروف أن المقاصد مقدمة على الوسائل، وبالتالي تحقيق المقصد من الآية وهو تغطية الجيوب مقدم على الوسيلة، وهو الخمار، إلا إذا أردت ان تجعلي الخمار مقصدا، فإذا كان الخمار مقصدا في حد ذاته فهاتي براهنك على ذلك؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

إلا أن تكوني من انصار الظاهرية؟؟؟؟؟

تحياتي

ضياء

Salwa said...

دكتور ضياء

حضرتك بتقول

من اين أتيت بأن الآية أتت لتؤكد على فعل سابق، وهو تغطية الشعر؟
ذكر الخمار في الايه ماذا يعني؟

كان من الممكن أن تذكر الآيه التأكيد على تغطيه الجيوب دون ذكر الوسيله

لماذا ذكر الخمار في رأيك كوسيله
لتغطيه الجيوب وهو أصلا يستخدم لتغطيه الرأس ؟
وسؤالي محدد

Dr. Diaa Elnaggar said...

عزيزتي سلوى

لأن الخمار قماشته كثيفة وستر الجيب سيتحقق عن طريقه بشكل أفضل. ثم ماذا؟

هل هذا دليل على تغطية الشعر؟ وبنفس طريقتك ساسألك: ولو كان تغطية الشعر هو مقصد الآية لماذا لم تنص عليها الآية صراحة.

تحياتي

ضياء

Salwa said...

دكتور ضياء

أعلم أن النقطه محل النقاش هامه جدا
ولو خرجنا منها ونحن مؤمنين بوجوب تغطيه الرأس
إذا لجبت هذه النتيجه كل النقاط التاليه
وأعلم ان ما توصلت له حضرتك من رأي قاطع بخصوص عدم فرضيه الحجاب جاء بعد إقتناع
ولكننا اتفقنا أننا نبحث من جديد عن الحقيقه
**************
حضرتك قلت
لأن الخمار قماشته كثيفة وستر الجيب سيتحقق عن طريقه بشكل أفضل
حضرتك مقتنع بهذا السبب ؟
حيث انه وبكل بساطه كان من الممكن ان تقول الآيه
وليغطين جيوبهن
أو ليخفين جيوبهن
أو لا يظهرن جيوبهن
كما أنه ليس الخمار لوحده دون سائر الأقمشه الذي يمتاز بسمكه
دكتور ضياء الآيه تحدد الخمار بالذات دون غيره
كلمه .. ليضربن.. والتأكيد اللي فيها
جاي للتأكيد على أن يضربن الخمار بالتحديد
لأن الخمار هو ما كان يضربنه على ظهورهم
فجاء الأمر بتعديل الأمر وضربه على الجيوب
يعني أبقى على الخمار الذي هو غطاء للرأس
مع ضربه على الجيوب

أليس كذلك ؟

***************
وحضرتك بتسأل
ولو كان تغطية الشعر هو مقصد الآية لماذا لم تنص عليها الآية صراحة
وأقول
لماذا تنص عليه صراحه بعد
ذكر الخمار

فعندما أقول مثلا
ركبت الأتوبيس النهري

علم من الجمله طبعا
أنني كنت في النهر
مع إن ذلك لم يذكر صراحة

تحياااااااااااتي

Dr. Diaa Elnaggar said...

عزيزتي سلوى

كتبت الآتي:

أعلم أن النقطه محل النقاش هامه جدا
ولو خرجنا منها ونحن مؤمنين بوجوب تغطيه الرأس
إذا لجبت هذه النتيجه كل النقاط التاليه وأعلم ان ما توصلت له حضرتك من رأي قاطع بخصوص عدم فرضيه الحجاب جاء بعد اقتناع ولكننا اتفقنا أننا نبحث من جديد عن الحقيقه

واسمحي لي بمجموعة من التعليقات:

اولا: لماذا ترين أن الايمان بوجوب تغطية الرأس سيجب كل النقاط التالية؟ ستظل هناك مع ذلك اسئلة كثيرة عالقة تحتاج لإجابات من جانب من يرون ان الحجاب فريضة اسلامية، منها على سبيل المثال: اختلاف العورة بين الحرة والأمة، نزع سيدنا عمر لقناع الإماء، عدم تواتر السنة النبوية في امر غطاء الرأس، عدم انطباق شروط فرض العين على غطاء الرأس، أي معظم الأسئلة التي اثيرت في نقاشنا الأول، ولم يتم تقديم اجابات لها.

ثانيا: اتفاقنا أن نبحث عن الحقيقة ينطبق على وعليك يا سلوى. فلا أدري حقيقة كيف تريدين اختذال حقيقة الحجاب إن كان فريضة اسلامية من عدمه في نقطة واحدة، وهي تغطية الشعر، مهملة في ذلك الإجابة عن كل تلك الأسئلة؟؟؟؟؟؟ أم تراك تبحثين عن حقيقة من نوع خاص؟؟؟؟؟؟؟

ثالثا: كتبت الآتي:

حضرتك قلت
لأن الخمار قماشته كثيفة وستر الجيب سيتحقق عن طريقه بشكل أفضل
حضرتك مقتنع بهذا السبب ؟

ولك أقول

أنا اجبتك على سؤالك فقط، أما قناعتي فقد بينتها اكثر من مرة، وهي أن الخمار مجرد وسيلة لتحقيق مقصد نصت عليه الآية صراحة وهي ستر الجيب، أما ستر الشعر فلم تأتي له الآية بذكر. ولازلت مصرة يا سلوى على الخلط بين الوسيلة والمقصد، فالخمار مجرد وسيلة لمقصد، فبأي وسيلة أخرى غير الخمار يمكن أن يتحقق هذا المقصد، فلماذا إصرارك أن الخمار مقصود بذاته، هو مجرد وسيلة، وسيلة يا سلوى، ولو أردت أن ترفعيه لمرتبة المقصد فلا بد أن يكون عندك برهانا شرعيا واضحا دامغا على هذا.

رابعا: كتبت الآتي

لأن الخمار هو ما كان يضربنه على ظهورهم فجاء الأمر بتعديل الأمر وضربه على الجيوب يعني أبقى على الخمار الذي هو غطاء للرأس مع ضربه على الجيوب

ولك أقول

أي أن الأمر لا يتعدى كونه عادة اجتماعية تخص الملبس، وليس تشريعا دينيا. ثم لا يزال السؤال قائما: الآية تؤكد على ماذا يا سلوى؟ وهل الخمار غاية ام وسيلة؟ ولو تحققت الغاية بأي وسيلة أخرى، هل تحقق المقصد ام لا؟

أما حكاية ركبت الأتوبيس النهري، فهي لطيفة جدا، إذ لو نظرت إلى الجملة فستجدي أن الجملة لا تعنى أن كنت في وسط النهر. إذ هناك احتمالات متعددة:

ركبت الاتوبيس النهري ولكنه لم يتحرك

ركبت الأتوبيس النهري ثم نزلت منه مرة
أخرى

ركبت الاتوبيس النهري ولكنه تعطل

ركبت الاتوبيس النهرى فتحرك لكنه لم يعبر بك إلى الضفة الأخرى من النهر، لانه تعطل، وهي غير النقطة السابقة

ثم ماذا؟ ما تطرق به الاحتمال فسد به الاستدلال يا سلوى.

ثم لو كان الحجاب فريضة عظيمة الاهمية بهذا الشكل، فلماذا لم ينص عليها صراحة في الآية، مثلها مثل كل الفرائض الآخرى؟؟؟؟؟؟؟؟

تحياتي

ضياء

Salwa said...

دكتور ضياء
قصدي بأن هذه النقطه تجب ما بعدها
حيث أنها نقطه هامه
وطبعا لو خرجنا منها ونحن مؤمنين بوجوب تغطيه الرأس
فمناقشه باقي النقاط سيكون سهلا حيث أننا استخرجنا نتيجتنا من الآيه نفسها وهي كلام الله
وأي كلام بعده أيا كان يحتمل كل شئ
وليس معنى ذلك أننا سنكتفي بها
بل سنناقش كل شئ
إذا لن نهمل الأسئله وهكذا أجبت على أولا وثانيا
***************
أما عن ثالثا

حضرتك تستهين بتحديد الوسيله في الآيه
والقرآن ليس فيه حرف في غير موضعه
وليس فيه كلمه زائده
وليس فيه حرف بلا معنى

فما بالنا .. بتحديد الوسيله المستخدمه في تغطيه الجيب
وإن لم يكن لها ضرورة وحتميه لذكر الله شئ آخر
أو حتى تم الإكتفاء بالتأكيد على تغطيه الجيب

يا أستاذى
وجود كلمه خمار في الآيه أمر لا يستهان به
وذكره وتحديده لا يتساوى بعدم ذكره أو تحديده
وأنا لا أجعل منه مقصد في الآيه
بل هو أصلا كان مقصد قبل الآيه
فجاءت الآيه تؤكد على تغطيه الجيوب به هو .. وهو بالتحديد
أم لهذا معنى آخر
****************

أما عن حكايه الإتوبيس النهرى

فبصرف النظر عن استشعارى لنبرة سخريه
سواء هنا
أو عندما قلت حضرتك في أول التعليق

أم تراك تبحثين عن حقيقة من نوع خاص؟؟؟؟؟؟؟
والتي لم أفهم ما المقصود بها

إلا إني أقول
سواء ركبت الإتوبيس وتحرك أو ظل ساكن
فهو في النهر في كل الأحوال
إلا إذا كان يسير على الطريق
فهذه معلومه لا أعرفها
وإن كنت أعلمها ما كنت ذكرت هذا المثل

تحيااااااااتي
***********************

Dr. Diaa Elnaggar said...

عزيزتي سلوى

بادئ ذي بدء أود الاعتذار عن أي نبرة كانت في كلامي استشعرت منها نوعا من السخرية، فحاشا لله أن اسخر من أي شخص، ودعيني اوضح لك النقطتين التي استشعرت فيهما انهما يحملان نوعا من انواع السخرية.

السخرية بمفهومها العلمي، أي في علم الأدب وعلم البلاغة، تعنى أن تقولي شيئا وتقصدي عكسه. وبطبيعة الحال لم يكن هذا المقصود في أي من الموضعين. ففي الموضع الذي تساءلت فيه عما إذا كنت تبحثين عن حقيقة من نوع خاص، كان تساؤلا حقيقيا، إذ اننا اتفقنا على أن نبحث عن الحقيقة، نحن الاثنين سويا، ولكني اجدك تركزين ايما تركيز على نقطة تغطية الشعر، بل تقولين لي أن هذه النقطة إن آمنا بها فإن هذه النقطة تجب ما بعدها من نقاط، وبالتالي كان سؤالي مقصودا بالفعل، إذ انك تتناقشين معي بغرض الوصول إلى الحقيقة التي تريدينها وهي ان الحجاب فريضة، بينما اتفقنا أنا وانت على أن نبحث الأمر بكامل الموضوعية، ولا اخفي عليك ان الاحساس الذي انتابني أنك تريدين انتزاع اعتراف مني بأن الآية تؤكد على ستر الشعر، وهو امر اراه غير منسجم مع مقصدنا النقاشي، ولذا كتبت لك هذه الجملة.

أما موضوع الاتوبيس النهري فهو أيضا مقصود بذاته ولا يحمل معنى السخرية، إذ ان جملتك ركبت الاتوبيس النهري تحتمل فعلا عدة احتمالات، ومن بينها الاحتمالات التي كتبتها انا، وتحتمل ايضا غيرها من الاحتمالات، ومنها مثلا أنك فعلا عبرت النهر بالاتوبيس النهرى، ولكن تظل الجملة غير قطعية الدلالية من منظور علم المنطق، ولذا كتبت لك هذه الاحتمالات للتدليل على أن الجملة غير قطعية الدلالة، إذ انك اتخذتها دليلا على مقصودية ستر الشعر لمجرد ذكر الخمار في الآية، وضربت لي الاتوبيس النهرى مثلا على الدلالة الضمنية، فقلت لك أن عبارة ركبت الاتوبيس النهري لها احتمالات متعددة وهي غير قطعية الدلالة، شأنها شان الخمار في الآية.

والآن بعد أن وضحت المقصود من الموضعين اللذين استشعرت فيها بعضا من السخرية، وأرجو ان يكون اتضح لك أن ليس بهما قصد السخرية منك أو من تعليقك، اسمحي لي بالرد على تعليقك.

أولا: فعل "جب"، يعنى بتعريف المعجم الوسيط قطع ومحا واستأصل، ولذا رأيت أن استعمال هذا الفعل متنافي مع مقصدنا النقاشي، ولذا ربما تعرفين الآن لماذا كتبت لك جملة "حقيقة من نوع خاص"، وأكاد أزعم أن التعبير خانك ، فأنت تتمعين بحس هادئ مريح في النقاش واكاد أزعم أيضا انك تبحثين - مثلي - عن بقعة النور التي اتفقنا عليها. ولكن نقاشنا يتكون من نقاط متعددة لا تجب فيها الواحدة بقية النقاط.

ثانيا: كيف تريدين أن نخرج بنتيجة مشتركة وهي أن الآية كانت تقصد تغطية الشعر، وقد سألتك مرات عديدة عن اسانيدك التي عتمدت عليها في اعتبار تغطية الشعر بالخمار هي مقصد الآية وهي المقصودة بالتوكيد، ولم تأتي بها إلى الآن يا سلوى. لا تنسي يا سلوى أننا نتحدث بشكل علمي، أي يجب أن يكون عندك برهان شرعي دامغ يجعلك ترفعين الوسيلة لمرتبة المقصد، وبرهان لغوي محدد يشرح لنا أن التوكيد يخص تغطية الشعر أيضا، وكنت أنتظر منك ان تذكري لي هذه الأسانيد والبراهين، وهو ما يقودنا إلى ثالثا

ثالثا: اما القول بأنني استهين بتحديد الوسيلة في القرآن لأن كل حرف في القرآن في موضعه الصحيح، يجعلني أقول لك أن هذا عكس هذا هو الصحيح تماما، فأنا شخصيا أرى أن كل كلمة في القرآن مقصودة قصدا، ولايماني المطلق بهذا الأمر، فإن الوسيلة تظل وسيلة ولو أراد الله - وليس من راد لإرادته - في قرآنه أن يجعلها مقصدا لما استعصى عليه ذلك تعبيريا، ولكنه حدد لنا الوسيلة وحدد لنا المقصد بشكل لا لبس فيه، فالباء في "بخمرهن"، للتعبير عن الوسيلة وليس لطلب الغاية. ولا أعرف حقيقة يا سلوى لماذا هذا الخلط بين الأمرين، مع أني أظنهما واضحين، هناك مقصد تتحدث عنه الآية، وهو تغطية الجيوب، وهناك وسيلة اقترحتها الآية لتحقيق هذا المقصد وهو الستر بواسطة الخمار، ولكن كما قلت لك، لا بد أن يتوفر لك من الناحية الفقهية دليل قاطع يجعلك تساوين بين الوسيلة والمقصد، فالوسيلة فرع عن اصل وهو المقصد، ولا يجوز مساوة الفرع بالأصل إلا لسبب قاهر، فإتيني به اذا سمحت يا سلوى.

أما جملتك يا سلوى "وأنا لا أجعل منه - أي الخمار - مقصد في الآيه بل هو أصلا كان مقصد قبل الآيه" فلا استطيع قبولها، لأسباب متعددة، من أهمها أنه ليس هناك دليل في الآية على هذا الأمر، كما أنه ليس هناك أي صياغة لغوية تبرر قولك هذا، أضفى إلى ذلك أنك تتجاوزين ما قلتيه بنفسك عن أن كل حرف في القرآن في موضعه الصحيح، إذ أن حرف الجر باء يستعمل للتعبير عن الوسيلة وليس لطلب الغاية فكيف تبررين إذن شرعيا ولغويا جعلك من الوسيلة مقصدا في حد ذاته، متجاوزة في ذلك معاني الحروف في الآية القرآنية نفسها؟

عميق تحياتي

ضياء

Salwa said...

دكتور ضياء

سأكتفي بقول أن الله أعلم بالنوايا

ولنتجاوز كل شئ ونعود للنقطه محل النقاش

في رأيي أن كلمه بخمورهن ليس وجودها كعدمه
حتى وإن كانت وسيله كما تقول حضرتك
فتلك الوسيله هي من حددها الله
ومرة أخرى أقول أنها لو لم تكن ضروريه ما جاءت في الآيه
ولجاء في الآيه مثلا
وليضربن ملابسهن
أو ليغطين جيوبهن
وذلك قلته سابقا ولم أعرف من حضرتك
لماذا ذكر الله الخمار بالذات؟
*************
مرة أخرى ولأني أعلم يقينا أن كل حرف جاء في القرآن جاء في موضعه
لذا بحثت مرة أخرى عن معنى حرف الباء
وكنت قد ذكرت سابقا أنه بمعنى الإستعانه
كما نقول
أمسكت بالقلم
أو
ضربت بالسيف
وعندما بحثت مرة أخرى في مواقع أخرى
وجدت أنه يأتي أيضا للتوكيد
وذلك إذا كانت الباء زائده
ومواقع زيادتها كثيرة
والذي يهمني هنا
المفعول
وأعتقد وأنت أعلم مني في ذلك
أن الباء في بخمورهن زائده
زائده
وخمورهن مفعول به
إذا الباء هنا للتوكيد

كما تلاحظ حضرتك
أنها لو كانت فقط للإستعانه
كانت لتكون
وليضربن بالخمار
ولكن
معنى ليضربن بخمورهن
كلمه .. بخمورهن
فيها معنى أنهم يرتدون الخمار أصلا
بخمورهن .. يعني حاجه بتاعتهم .. لابسينها
المهم
هنا الباء للتوكيد
http://www.soutalhaq.net/forum/showthread.php?t=3546
وذاك موقع معاني حرف الباء

تحيااااااااتي

Dr. Diaa Elnaggar said...

عزيزتي سلو ى

اسمحي لي أنا ايضا ان اتجاوز عن جملة "ساكتفي بقول أن الله أعلم بالنوايا"، ففيها تلميح لا يعجبني ولكن حسنا، إليك ردي على تعليقك الأخير:

كتبت الآتي:
في رأيي أن كلمه بخمورهن ليس وجودها كعدمه حتى وإن كانت وسيله كما تقول حضرتك فتلك الوسيله هي من حددها الله
ومرة أخرى أقول أنها لو لم تكن ضروريه ما جاءت في الآيه ولجاء في الآيه مثلا وليضربن ملابسهن أو ليغطين جيوبهن
وذلك قلته سابقا ولم أعرف من حضرتك لماذا ذكر الله الخمار بالذات؟

ولك أقول

أنا لم أقل لك ان كلمة خمار وجودها كعدمه، بل قلت أن الخمار لا يعدو عن كونه وسيلة لتحقيق مقصد اكدت عليه الآية وهوستر منطقة الصدر

وقد قلت سابقا أن أي وسيلة هي فرع عن الاصل أي المقصد من وراء الوسيلة. فتحديد الوسيلة من قبل الله لا يعنى انها اصبحت اصلا مستقلا بذاته، وقد طلبت منك من قبل عدة مرات أن تذكري لي دليلك العلمي، أي المنطقي والشرعي الذي استندت إليه في جعل الوسيلة مقصدا، أو جعل الفرع أصلا، فلم تأتي به إلى الآن.

ذكر الخمار بالذات اجبتك عنه من قبل، ولا أدري ما المطلوب بعد ذلك؟ السؤال الافتراضي لا يقدم سوى اجابات افتراضية، ولا يقودنا إلى أي شيء ملموس.

كتبت تقولين:
مرة أخرى ولأني أعلم يقينا أن كل حرف جاء في القرآن جاء في موضعه لذا بحثت مرة أخرى عن معنى حرف الباء
وكنت قد ذكرت سابقا أنه بمعنى الإستعانه كما نقول أمسكت بالقلم أو ضربت بالسيف وعندما بحثت مرة أخرى في مواقع أخرى وجدت أنه يأتي أيضا للتوكيد وذلك إذا كانت الباء زائده ومواقع زيادتها كثيرة والذي يهمني هنا المفعول
وأعتقد وأنت أعلم مني في ذلك أن الباء في بخمورهن زائده زائده وخمورهن مفعول به إذا الباء هنا للتوكيد

ولك أقول

دعيني اجيبك على افتراضك أن الباء هنا زائدة، وبالتالي هي للتوكيد، وهذا ليس صحيحا. تعالي ننظر إلى اعراب الآية في مشكل اعراب القرآن:

جملة "وقل" معطوفة على جملة قُلْ المتقدمة، ومقول القول مقدر أي: غضُّوا من أبصاركم، وجملة "يغضضن" جواب شرط مقدر، "إلا" للاستثناء، "ما" موصول مستثنى، والجارَّان "بخمرهن"، "على جيوبهن" متعلقان بالفعل ...
http://www.qurancomplex.com/Earab.asp?Page=353

وما تعلق بالفعل يا سلوى لم يكن زائدا عليه، هكذا درسنا في اللغويات، ولو كان الباء هنا حرف جر زائد لما تعلق بالفعل ابدا ابدا ابدا. فالباء هنا للتعبير عن الوسيلة وليس لتوكيد المفعول به. ولكن لنفترض جدلا ان الباء هنا حرف جر زائد وهو ليس كذلك، حسنا، فهل محا التوكيد هنا عن الخمار معنى الاستعانة أو الوسيلة؟. كل ما في الموضوع أن الخمار هنا وسيلة تم التأكيد عليها للتأكيد على ستر الصدر، حسنا وما المشكلة، التوكيد هنا في الآية كما يتضح من لفظها على ستر الصدر، ثم امعانا في التوكيد على ستر الصدر تم التأكيد على الوسيلة التي ستحقق ذلك وهو الخمار. لا تنسي يا سلوى أن الملبس في الجاهلية كان شديد البدائية، بلا خياطة في معظم الأحوال، وكان من انوا ع رديئة من الأقمشة، ولذا تم التأكيد على موضوع الستر مرة من خلال الفعل يضربن ومرة من خلال تحديد مادة سميكة مثل الخمار امعانا في ستر الصدر. غير أن القضية المطروحة اصلا هنا، هل التوكيد الموجود في الآية على ستر الشعر ايضا؟ و سيظل سؤالي قائما: ما براهنك على جعل الوسيلة مقصدا، او جعل الفرع أصلا؟ لم تأتيني بأي أدلة على ذلك.

تحياتي

ضياء

Salwa said...

لا شك أننا وقفنا كثيرا عند النقطه الأولى
وهذا رأيي الأخير فيها بإذن الله
وأوجزه في عدة نقاط
1 ) جاءت الآيه تؤكد على ضرب أو تغطيه الخمار للجيوب
والمسأله هنا تقتضي أن نسأل سؤال هام يحتاج لتأمل
أيهما الأسبق .. أو أيهما يأتي اولا .. أو على أيهما يأتي التأكيد
*تغطيه الجيوب بالخمار ( بحيث يكون الخمار هو الوسيله المستخدمه لذلك )
أم التأكيد على التعديل من استخدام الخمار فبدلا من ضربه أو طرحه على الظهر
..ضربه على الصدر ليغطي الجيوب ؟
مع التسليم طبعا أن الخمار هو أساسا أداه لتغطيه الرأس
فإذا سلمنا أن التأكيد جاء لتغطيه الجيوب وأن الخمار مجرد وسيله
فأجدني أتساءل .. لماذا حدد الله الوسيله التي قد تتعدد وحصرها في الخمار فقط
الذي هو أداه لتغطيه الرأس
لو لم يكن للأمر حكمه أو سبب إلهي لأكدت الآيه على تغطيه الجيوب فقط حتى دون ذكر الوسيله
فالجيوب تتغطي بأي قطعه قماش ولكن تحديد الوسيله هنا يجب أن يؤخذ بعين الإعتبار
وليس سبب تحديد الوسيله بالخمار هو لأن الخمار يتميز بسمكه
فالأقمشه السميكه كثيره الأنواع
ولكن لربط تغطيه الرأس بتغطيه الجيوب وهذا بشئ واحد وهو الخمار
وهنا يكون التأكيد على تغطيه الجيوب
وأيضا هناك تأكيد ضمني على تغطيه الرأس
***********************
وإذا قلنا أن أن التأكيد جاء للتعديل من استخدام الخمار .. (حيث أن الأساس كان أن النساء يرتدين الخمار لتغطيه الرأس وكن يطرحنه على ظهورهن )
فجاء التأكيد للتعديل بحيث يضرب الخمار على الصدر بدلا من الظهر
وبالتالي فإن هناك تأكيد على تغطيه الرأس بالخمار وبدلا من طرحه على الظهر أكدت الآيه على ضربه على الصدر
إذا في الحالتين هناك تأكيد على تغطيه الرأس والصدر
*******************
أما لماذا لم يذكر الله في آياته ضرورة تغطيه الرأس بشكل قطعي
فأولا .. نحن لا نسأل الله ولا نحاسبه
ثانيا .. لو فتحنا باب لماذا لم يتم التأكيد في الآيه مباشرة على تغطيه الرأس
فلنسأل أيضا لماذا تم تحديد الخمار بالذات في الآيه دون غيره ؟
ثالثا ..من نفس المطلق نقول لو كان التأكيد فقط على تغطيه الجيوب أي منطقه الصدر
فمن الممكن إذا أن تترك الأعناق والآذان دون غطاء .. حيث أن الآيه لم تحدد ذلك مباشرة
ولكن التأكيد على ضرب الخمار على الجيوب بدلا من الظهر فيه تأكيد ضمني على تغطيه الأعناق والآذان حيث أن الخمار يغطي الرأس وينزل ليغطي العنق والجيب
وهذا مالا يتوفر في استخدام أي وسيله أخرى
إلا إذا ارتدت المرأه هاي كول صيفا وشتاءاً
***********************************
النقطه الثانيه
بعد سؤال أهل العلم في النحو والدين
وجد أن كلمه (بخمورهن)
الباء زائده للتوكيد أي التأكيد على الخمار دون غيره
ويمكن أن أرفق الإعراب كامل

وأعتقد أن حضرتك قرأت الإعراب في مدونه محمد عادل
وكنت قد سألت ناس أهل علم آخرين
المهم اتفقوا على أن الباء زائده للتوكيد
أي توكيد بالضبط
نعود للنقطه الأولى أعلاه

تحياتي

Dr. Diaa Elnaggar said...

عزيزتي سلوى

اسمحي لي بالتعليق تفصيلا على ما كتبتيه ردا على تعليقي السابق:

أولا: كتبت الآتي:

فأجدني أتساءل .. لماذا حدد الله الوسيله التي قد تتعدد وحصرها في الخمار فقط الذي هو أداه لتغطيه الرأس لو لم يكن للأمر حكمه أو سبب إلهي لأكدت الآيه على تغطيه الجيوب فقط حتى دون ذكر الوسيله فالجيوب تتغطي بأي قطعه قماش ولكن تحديد الوسيله هنا يجب أن يؤخذ بعين الإعتبار وليس سبب تحديد الوسيله بالخمار هو لأن الخمار يتميز بسمكه فالأقمشه السميكه كثيره الأنواع ولكن لربط تغطيه الرأس بتغطيه الجيوب وهذا بشئ واحد وهو الخمار وهنا يكون التأكيد على تغطيه الجيوب وأيضا هناك تأكيد ضمني على تغطيه الرأس


ولك أقول

يا سلوى من شروط أي فريضة في الإسلام – من بين شروط أخرى – هو قطعية الدلالية، أما "ضمنية" الدلالة فأمر لا يمكن الأخذ به في حالة بحث أمر جلل وهام مثل "الحجاب" !!!!!0

ومع تسليمي بأن الخمار كان يستخدم من قبل المرأة الحرة لتغطية الشعر إلا أن السؤال المطروح ها هنا، هل ما ورد بالقرآن وما تحاولين استنتاجه أنت "ضمنيا" يعد أمرا بارتداء الحجاب وستر الشعر أم أنه مجرد تعديل لعادة اجتماعية بغرض فرض المزيد من الاحتشام وهو ما يؤيده بداية الأيات بالأمر بغض البصر سواء للمؤمنين أو المؤمنات، دون أن يكون مع ذلك من وراء ذلك أي أمر ديني بستر الشعر، والمعروف أن العادات الاجتماعية خاضعة للتغير بتغير الزمان والمكان، ولكن الفروض الدينية المفتروض فيها عموما أنها صالحة لكل زمان ومكان.

ثانيا: كتبت الآتي:

وإذا قلنا أن أن التأكيد جاء للتعديل من استخدام الخمار .. (حيث أن الأساس كان أن النساء يرتدين الخمار لتغطيه الرأس وكن يطرحنه على ظهورهن )فجاء التأكيد للتعديل بحيث يضرب الخمار على الصدر بدلا من الظهر وبالتالي فإن هناك تأكيد على تغطيه الرأس بالخمار وبدلا من طرحه على الظهر أكدت الآيه على ضربه على الصدر إذا في الحالتين هناك تأكيد على تغطيه الرأس والصدر.

وسؤالي لك: كيف قفرت مرة أخرى إلى هذا الاستنتاج، إذ أنني لا اجد رابطا منطقيا بين ما كتبتيه كمقدمة وبين النتيجة التي مهدت لها بكلمة "بالتالي"، حيث انه هناك نعم تأكيد على ستر الصدر أما ستر الرأس وتغطيته فلا أجد له ارتباطا ما بتعديل وضع الخمار بستر الجيب بدلا من كشفه

ثالثا: كتبت الآتي:

أما لماذا لم يذكر الله في آياته ضرورة تغطيه الرأس بشكل قطعي
فأولا .. نحن لا نسأل الله ولا نحاسبه ... إلى آخر هذه النقطة

ولك أقول
حقا نحن لا نسأل الله ولا نحاسبه، ولكنه الله سبحانه وتعالى أمرنا بتدبر معاني كلماته في مواضع شتى وعديدة من كتابه الكريم.

ثانيا: سؤالي لم يكن فتحا لباب من افتراضات غير منطقية بل سؤالي كان ولا يزال ينصب على أدلة "قطعية الدلالة" في الآية التي يستند إليها من يستد على ضرورة ستر الشعر أي ارتداء الحجاب أو الخمار. وها أنا ذا أراك مرة اخرى تلجئين إلى الأفتراضات والأقوال ظنية الدلالة حينما كتبت تقولين: "ولكن التأكيد على ضرب الخمار على الجيوب بدلا من الظهر فيه تأكيد ضمني على تغطيه الأعناق والآذان حيث أن الخمار يغطي الرأس وينزل ليغطي العنق والجيب"، مرة أخرى يا سلوى تتجاوزين شرط قطعية الدلالة، وتقولين "ضمنيا"، وهو اعتراف صريح منك وليس "ضمنيا" أن الآية ليس بها طلب صريح وقطعي الدلالة بتغطية الشعر، وهو من أحد الشروط الحتمية لما يرفع إلى مرتبة الفريضة في الإسلام.

ثم أراك مرة أخرى، ودون أن تنتبهي إلى ذلك تعترفين أن الخمار هنا مجرد وسيلة حينما كتبت الآتي: "وهذا مالا يتوفر في استخدام أي وسيله أخرى إلا إذا ارتدت المرأه هاي كول صيفا وشتاءاً"، وهذا المعنى، معنى الوسيلة فهو الأوضح والأقرب إلى الأفهام وهو ما سيقودنا إلى النقطة الثانية، ولكن قبلها أطرح مرة سؤالي العالق بلا إجابة برغم طلبي المتكرر لإجابة عليه:

طالما أن الخمار هنا وسيلة لتحقيق مقصد تحدثت عنه الآية، فهو إذن فرع عن أصل ، فسؤالي مرة أخرى: ما هي أدلتك الشرعية لجعل الفرع أصلا أو جعل الفرع مطلوبا لذاته؟

رابعا: أي النقطه الثانيه بحسب تبويبك. كتبت الآتي:

بعد سؤال أهل العلم في النحو والدين وجد أن كلمه (بخمورهن) الباء زائده للتوكيد أي التأكيد على الخمار دون غيره ويمكن أن أرفق الإعراب كامل وأعتقد أن حضرتك قرأت الإعراب في مدونه محمد عادل وكنت قد سألت ناس أهل علم آخرين المهم اتفقوا على أن الباء زائده للتوكيد أي توكيد بالضبط نعود للنقطه الأولى أعلاه

ولك أقول يا سلوى:

الباء هنا ليست زائدة فهي متعلقة بالفعل ضرب وما تعلق بالفعل يا سلوى لم يكن زائدا عليه أبدا، كما قلت لك سابقا، وحبذا يا سلوى لو ترجعين وتسألين أهل العلم في النحو هؤلاء هذا السؤال البسيط:

هل يمكن أن يكون ما تعلق بالفعل زائدا عليه؟ وسأنتظر ردك.

أنا أعرف أن من يعول على أن الباء في الآية حرف جر زائد فإنما يستند في هذا على قاعدة الحذف مع استقامة المعنى، أي إذا جاز حذف حرف الجر واستقام المعنى فإنه إذن حرف جر زائد، ولكن هناك قاعدة هامة تقول: ما أمكن تخريجه، على غير الزيادة، لا يحكم عليه بالزيادة، وهو أمر يؤكد عليه في هذه الآية أن لحرف الجر باء هنا المعنى الأصيل لحرف الجر باء في اللغة العربية وهو الالصاق، أي بمعنى "إلصاق وضع الخمار على الجيب"، ولو كان زائدا لما دل على معناه ولما احتاج لمتعلق.

كما أنني قرأت الإعراب الذي تفضل محمد عادل بذكره في مدونته ولم أجد فيه ما يقطع بأن الباء هنا زائدة أي للتوكيد، وما وجدته عنده هي العبارة التالية:

والخلاصة أن معنى الآية - وإن كان الإعراب فرع المعنى - لا يتأثر بقوة بنوع الباء ، فسواء كانت للإعمال أو للتبعيض أو زائدة فالمعنى أمر المرأة بتغطية صدرها وعنقها وشعرها بالخُمر إذا خرجت في حاجة لها

وغنى عن الذكر أنني لا زلت اطلب الدليل اللغوي لمن يرى أن الآية تنص على تغطية الشعر بالخمر.

ولكن حتى لو كانت الباء هنا زائدة للتوكيد فهو توكيد على احكام ستر الجيب ولكن حقيقة لا أدري ما هي ادلتك من الآية نفسها على التوكيد على ستر الشعر ايضا؟ إلا ما تحاولين استنتاجه "ضمنيا" من مغزى لكلمة الخمار!!! يا سيدتي مرة أخرى، الأحكام لا تنبني إلا على الدلالات القطعية والفرع لا يرفع لمرتبة الأصل إلا بدافع قهري، فما هو يا سلوى؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ثم اسمحي لي في ختام النقطة الأولى أن اسألك سؤالا ملحا وضاغطا على: هل يتوقف ما إذا كان الخمار أو الحجاب فريضة دينية على تقدير علماء النحو لوظيفة حرف الجر "الباء" في كلمة "بخمرهن"؟ الفريضة الدينية أمر خطير يا سلوى ولذا الحرص في بحثها وتناولها من كافة الأوجه أمر لا بد منه، والأصل في كل شيء التحليل إلا إذا كان هناك نص قطعي الدلالة يرى غير ذلك !!!!!!!!!!!!!!!!!!!.

منتظر إجابتك على العالق من الأسئلة من المرات السابقة قبل الانتقال إلى نقطة أخرى جديدة، وآسف على تأخري في الرد على تعليقك الأخير.

عميق تحيتي وخالص مودتي

ضياء

Salwa said...

دكتور ضياء

أولا متفقين إن الآيه فيها تأكيد

وكان أو تساؤل في تعليقي
الآتي
جاءت الآيه تؤكد على ضرب أو تغطيه الخمار للجيوب
والمسأله هنا تقتضي أن نسأل سؤال هام يحتاج لتأمل
أيهما الأسبق .. أو أيهما يأتي اولا .. أو على أيهما يأتي التأكيد
*تغطيه الجيوب بالخمار ( بحيث يكون الخمار هو الوسيله المستخدمه لذلك )
أم التأكيد على التعديل من استخدام الخمار فبدلا من ضربه أو طرحه على الظهر
..ضربه على الصدر ليغطي الجيوب ؟

وأنتظر رأي حضرتك
بالتحديد على هذه النقطه

ثم سأجيب حضرتك إن شاء الله

خالص تحياتي ودمت بكل خير

Dr. Diaa Elnaggar said...

سلوى

إجابتي كالآتي:

الآية في رأيي لها مقصد واضح وهو ستر الجيب، والوسيلة التي تقترحها الآية لتحقيق هذا المقصد هي الخمار. لا أكثر ولا أقل

تحياتي

ضياء

Salwa said...

Dr. Diaa Elnaggar

أستاذي

لسنا بصدد الآراء الشخصيه فقط
لأن
رأيك حضرتك إن الحجاب مش فرض
وأنا رأيي إنه الحجاب أمر من الله
سواء كان فرض أو لأ
إلا إنه أمر من الله
*********
نحن نتناقش بما لدينا من آيات
وكان تساؤلي
أن هناك تأكيد
فعلى أي شئ كان هذا التأكيد
هل على التعديل من وضع الخمار فبدلا من أن يلقى على الظهر يضرب على الصدر
ليغطي الجيوب
أم
إنه تأكيد على ضرب الخمار على الجيوب
مؤكدا بذلك على استخدام الخمار لذلك
؟؟؟

التأكيد على إيه
أرجو أن تشاركنى الوصول لحل

لو بمنطق حضرتك اللي هو
ضرورة التحديد المباشر في الآيه
لكان التأكيد في الآيه مثلا
وليغطين جيوبهن دون ذكر الوسيله
حيث أن الأمر ينص على تغطيه الجيوب
بأي شئ كان

ما هي كلمه خمار دي مش جايه كده .. سد خانه
أنا عايزه حضرتك تبحث معي

تحياتي

Salwa said...

Dr. Diaa Elnaggar

أستاذي

لسنا بصدد الآراء الشخصيه فقط
لأن
رأيك حضرتك إن الحجاب مش فرض
وأنا رأيي إنه الحجاب أمر من الله
سواء كان فرض أو لأ
إلا إنه أمر من الله
*********
نحن نتناقش بما لدينا من آيات
وكان تساؤلي
أن هناك تأكيد
فعلى أي شئ كان هذا التأكيد
هل على التعديل من وضع الخمار فبدلا من أن يلقى على الظهر يضرب على الصدر
ليغطي الجيوب
أم
إنه تأكيد على ضرب الخمار على الجيوب
مؤكدا بذلك على استخدام الخمار لذلك
؟؟؟

التأكيد على إيه
أرجو أن تشاركنى الوصول لحل

لو بمنطق حضرتك اللي هو
ضرورة التحديد المباشر في الآيه
لكان التأكيد في الآيه مثلا
وليغطين جيوبهن دون ذكر الوسيله
حيث أن الأمر ينص على تغطيه الجيوب
بأي شئ كان

ما هي كلمه خمار دي مش جايه كده .. سد خانه
أنا عايزه حضرتك تبحث معي

تحياتي

Dr. Diaa Elnaggar said...
This comment has been removed by the author.
Dr. Diaa Elnaggar said...

عزيزتي سلوى

هناك بعض الأمور احب ان استوضحها في ردك قبل تقديم اجابتي للمرة الثانية او الثالثة على نفس التساؤل ولكن حسنا.

اولا: كتبت التالي يا سلوى

وأنا رأيي إنه الحجاب أمر من الله
سواء كان فرض أو لأ
إلا إنه أمر من الله

ولك أقول يا سلوى

المصطلحات يا سلوى لها دلالات محددة ونقاشنا المفروض أن يكون متسما بالطابع العلمي، وبالتالي فإن محاولة الالتزام بالشكل العلمي في النقاش أمر مطلوب تماما لتفادي التكرار وسوء الفهم في نفس الوقت. وحقيقة يا سلوى لا أفهم هذه الجملة، كيف يمكن أن يكون هناك أمر من الله وليس بفرض؟؟؟؟؟؟

ثانيا: كتبت تسألين عن التوكيد الموجود في الآيات وقلت لك من قبل يا سلوى أن التوكيد الموجود في الآية على ستر الجيب ولو كان هناك توكيد من نوع آخر فأتيني ببراهنك اللغوي يا سلوى، لا أطلب غير ذلك، فهل هذا بكثير؟

ثالثا: كتبت الآتي

فعلى أي شئ كان هذا التأكيد
هل على التعديل من وضع الخمار فبدلا من أن يلقى على الظهر يضرب على الصدر
ليغطي الجيوب أم إنه تأكيد على ضرب الخمار على الجيوب مؤكدا بذلك على استخدام الخمار لذلك ؟؟؟

التأكيد على إيه
أرجو أن تشاركنى الوصول لحل

ولك أقول

أولا: الحل موجود وواضح في الآية وضوحا شديدا، ولكنه لأنه يتعارض مع البديهية التي تؤمنين بها فإنه من الصعب عليك قبوله. الآية تؤكد في وضوح شديد على ستر الجيب ولا تؤكد على ما هو عدا ذلك، ولا أدري حقيقة يا سلوى من أتيت أن الآية تؤكد على استخدام الخمار لذلك؟؟؟؟؟ الآية تقترح فقط الخمار كوسيلة لتحقيق هذا الستر، لا أكثر ولا أقل، بدون توكيد عليه وإلا فأين دليلك على هذا؟؟؟؟؟؟

رابعا: الإسلام دين واقعي يا سلوى، ودين تخفيف، ومن تخفيف ورحمة الله بالمؤمنات في أوامره أنه لم يفرض عليهن وسيلة خاصة لتحقيق هذا الستر للجيب، بل رخص لهم تحقيق هذا الستر بما كانوا يعتاودن من ارتداءه من خمر، هذا هو الأمر ببساطة شديدة يا سلوى، إلا إذا كنت من أصحاب المذهب الظاهري، فوقتها سيكون لي طرح مختلف للموضوع، واسمحي لي أن أسألك: الآية التي تقول: واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ... ، هل قياسا على اصرارك أن الخمار هنا مقصود لذاته لأن القرآن ذكره أن أي جيش حديث لا يشرك سلاح الخيالة في القتال هو جيش لا يلتزم بما قال به القرآن، بما أن رباط الخيل ورد ذكرها في القرآن؟

خامسا: دعيني أنا اسألك مرة أخيرة: هل ترين أن الآية قطعية الدلالة على ضرورة ستر الشعر؟. إذا كنت ترين أن الآية قطعية الدلالة فأتيني ببرهانك على ذلك إذا سمحت، بدون اي "معاني ضمنية" لا تحمل دلالة قطعية، مرة أخرى يا سلوى قطعية الدلالة، قطعية الدلالة، قطعية الدلالة، فالذي نحن بصدده هو دين الله يا سلوى، وتوخي الحذر فيه أمر لا غنى عنه.

تحياتي

ضياء

Salwa said...

عندي تأخير تاني .. والله كنت تعبانه
نبدأ على طول ما فيش وقت .. ههههه
إن شاء الله سيكون نقاش علمي مع إن العلم لا يؤمن إلا بما يرى ويفسر
وما لا يراه فلا وجود له .. وهذا غير صحيح
المهم
حضرتك عايز آيه تقول صراحة باللفظ غطوا رؤسكن
غطوا أجسادكن .. هذه الألفاظ لا تأتي من الله
المهم لن أعيد كلام قلته سابقا
حضرتك لا ترى حكمه من ذكر الخمار في الآيه رغم أنه كان من الممكن أن لا يذكر.
ولم تأخذ بالتأكيد في ( بخمورهن ) الذي يؤكد على ضرب الخمار (الذي يغطي الرأس ) على الجيوب بدلا من الظهر .وترى أن ذكره يقتصر فقط
على كونه مجرد وسيله
إذا
فليس لدي تفسير لأقنع حضرتك
فقط أريد أن أقول أن الحجاب بمفهومه الشامل والذي لا يقتصر على قطعه قماش تغطي الرأس
وضع حمايه للمرأه وستر لها لأنها حره وليس من حق أحد أن يرى مفاتنها
وإن كان الحجاب وضع لحمايتها في عهد النبي
فنحن في أشد حاجه له الآن
رأفه بالشباب الذي لا يملك أن يتزوج .. وحمايه لها
ولتنظر حضرتك لإحصائيات حالات الإغتصاب في الغرب
وأريد أن أذكر هذا الحديث
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((صنفان من أهل النار لم أرهما: قوم معهم سياط كأذناب البقر، يضربون بها الناس، ونساءٌ كاسيات عاريات، مميلات مائلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة، لا يدخلن الجنة، ولا يجدن ريحها، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا)) رواه مسلم.
فإن لم نؤمن بالأمر الإلهي
فلترتدي كل امرأه ما شاءت .. وحجتها أنه ليس عليها ذنب
فليس في الآيه لفظ علمي مباشر يمنعها من أن تغطي جيوبها وتترك أكتافها وساقيها أو أي شئ آخر
طالما غطت الجيوب
كما أن من تفعل ذلك قد تقول
أن الأمر في الآيه خاص بعصر قد ولى
*********************************
نعم الإسلام دين تخفيف
وحضرتك تقول أن الخمار في الآيه مجرد وسيله للتخفيف
مع أن العرب كانوا أثرياء
ودعني أسأل حضرتك سؤال
مالذي كان يظهر من المرأه في الجاهليه ؟
أجيب
كانت المرأه تغطى رأسها وكانت النساء تفنن في اللباس والزينة، وبالغت بعضهن فخرجت عن الأدب العام في الستر فكشفن الصدور والأعناق
يعني تلك الأشياء هي التي كانت تظهر من المرأه .. فجاءت الآيه تؤكد على تغطيتها
وعندئذ يتم الستر الكامل لجسد المرأه
بملبس لا يشف ولا يصف

أما عن الآيه التى ذكرتها حضرتك ( وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ...)
طبعا معناها مفهوم+ أن الآيه ليس فيها توكيد
+ أن هناك مثال آخر وهو المخدرات
هل نعتبرها حلال لأنه لم تذكر آيه تحرمها
طبعا في فرق بين الأمثله دي
***********************
و أعتقد أن الفاصل هنا هو ما كانت ترتديه النساء في عصر النبي صلى الله عليه وسلم
فإن كان الخمار مجرد وسيله
لكشفت النساء رأسها وغطت جيوبها فقط
ونظرا لكل ما سبق
فنعم أنا أرى أن الآيه قطعيه الدلاله على وجوب تغطيه الرأس وستر الجسم
بما لا يصف ولا يشف

Dr. Diaa Elnaggar said...

عزيزتي سلوى

بادئ ذي بدء ألف لا بأس عليك ومتعك الله بالصحة.

ثمة سؤال صغير لا بد أن أطرحه قبل أن أرد تفصيليا على ردك الأخير:

هل ما زلت راغبة "حقا" في النقاش وفي البحث عن "بقعة النور" بعيدا عن بديهيات متوارثه من قرون ربما قد تكون مغلوطة؟

عميق تحيتي وخالص مودتي

ضياء

Salwa said...

سلمك الله أستاذي
ومتعك بالصحه والعافيه وراحه البال

**************
بكل صدق
وقفت وتساءلت
وبصرف النظر عما توارثناه
إلا إني قلت
الآن
البنات فيهن المحجبه وغير المحجبه والمنتقبه
وسيظل الأمر هكذا
فليس هناك ما يمنع هذا الأمر
لا رأي حضرتك ولا رأيي
********************
منطق حضرتك أنك
تريد آيه مباشره تقول إفعل ولا تفعل

ومنطقي كيف تقول آيه غطوا رؤسكم وهي أصلا كانت متغطيه
الآيه جت بأمر تغطيه الجيوب
لأن هي اللي كانت ظاهره

بس ده ما يمنعش إني بستفيد من من كلام حضرتك
وببحث وبعرف حاجات جديده

كمل يا دكتور
وأول ما أيأس هقول لحضرتك على طول
وعارفه إنك هتتفهم وتعذرني
خالص تحيااااااااتي

************

Dr. Diaa Elnaggar said...

عزيزتي سلوي

آسف أنا الآخر لتأخري في الرد عليك هذه المرة أيضا، ولكنها بعض المشاغل، ليس إلا، لذا أسألك العذر. أما بعد، فأسمحي لي بالرد المفصل على تعليقيك الماضيين.

أولا: كتبت الآتي:
حضرتك عايز آيه تقول صراحة باللفظ غطوا رؤسكن
غطوا أجسادكن .. هذه الألفاظ لا تأتي من الله

ولك أقول:
يا سلوى موضوع قطعية الدلالة هذا لست أنا من أطلبه ولست أنا من وضعه شرطا للفريضة، بل وضعه رجال الدين أنفسهم ويمكنك التأكد من هذا الأمر، فلماذا تستنكرين على مطلبي هذا وهو شرط أساسي لما هو فريضة في الإسلام؟؟؟؟ ثم إذا لم نتحر الشروط المطلوبة للفريضة ألن نكون ممن ينطبق عليهم قول القرآن: أتامرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وأنتم تتلون الكتاب !!! يا سلوي المشكلة الواضحة في موضوع الحجاب أننا انتقائيون فيه تماما، بمعنى أن بعض القواعد نطبقها ونترك الآخر، ونطالب لمرتديه بحقوقهم الإنسانية وننسى هذه الحقوق مع اللواتي اخترن ألا يرتدينه، ونذكرهن دائما بانهن عاصيات وندعو لهن بالهداية !!!!!!!!!

ثانيا: كتبت الآتي

حضرتك لا ترى حكمه من ذكر الخمار في الآيه رغم أنه كان من الممكن أن لا يذكر.
ولم تأخذ بالتأكيد في ( بخمورهن ) الذي يؤكد على ضرب الخمار (الذي يغطي الرأس ) على الجيوب بدلا من الظهر .وترى أن ذكره يقتصر فقط
على كونه مجرد وسيله
إذا
فليس لدي تفسير لأقنع حضرتك

ولك أقول:
بل رأيت فيه حكمة قولتها لك، وهي التخفيف المعروف في الإسلام، والمعروف في
عبارة: باي الوسائل تحقق المقصد فقد تحقق، فهو مجرد وسيلة لمقصد شديد الوضوح وقطعي الدلالة في الآية وهو ستر منطقة الصدر، أما ستر الشعر، وهو الموضوع الرئيس الذي نبحثه كونه فريضة أم لا، فدلالته ظنية، إذ أننا نستتج من كلمة خمار أن التغطية أو الستر منسحبة أيضا على الشعر "بداهة"، وهذا الاستنتاج يدخل هذا الإفتراض في "ظنية الدلالة"، وأسمحي لي يا سلوى أن أضرب لك مثالا لآية قطعية الدلالة وسأترك لك بعد المقارنة النزيهة المعروفة عنك الحكم على "قطعية" أو "ظنية" الدلالة في عبارة "بخمرهن على جيوبهن".

إليك الأستشاهد الآتي من أحدالمواقع و أظنها الإسلامية:

ومعنى قطعي الدلالة أن دلالة ألفاظه لا تحتمل أكثر من تفسير واحد.

والقرآن فيه أماكن قطعية الدلالة، وأخرى ليست كذلك، فقول الله تعالى: [لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ](النساء: 11) وقوله: [حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ ..] (النساء: 23) وقوله: [مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ](الفتح: 29) وقوله: [وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لا تَعْلَمُونَ شَيْئاً](النحل: 78) وقوله: [وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ](المطففين:3)، كلها نصوص لا تحتمل أكثر من تفسير واحد فهي إذا قطعية الدلالة.

وأما قوله تعالى: [وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ](البقرة: 228) وقوله: [فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً](النساء: 43) ونحوهما من الآيات التي تحتمل أكثر من معنى، فإنها ليست قطعية الدلالة، ولذا فسر بعض العلماء القرء بأنه الطهر، وآخرون بأنه الحيض. وفسروا الصعيد الطيب بأنه الطاهر، وفسره آخرون بأنه المنبت، وأمثلة ذلك أكثر من أن تحصى.

والآن قارني عبارة "بخمرهن على جيوبهن" من ناحية قطعية وظنية الدلالة وقولي لي كيف ترينها إذن قطعية الدلالة على ستر الشعر ؟؟؟؟؟


وكنت يا سلوى قد شرحت لك الآية من ناحية التوكيد الموجود فيها من قبل شرحا تفصيليا وذهبت إلى أن ما يتم التأكيد عليه في الآية هو ستر منطقة الصدر وما عداه استنتاجات لا تخرج بأي حال من الأحوال عن أن تكون "ظنية الدلالة"، كما لا أعرف يا سلوى هل سألت السادة علماء اللغة الأفاضل عما قلته لك أم لا، لنرى ما إذا كان التوكيد في الآية ينصب على ستر الجيب الذي هو مقصد الآية، أم على الخمار أيضا الذي هو مجرد وسيلة لتحقيق هذا المقصد؟؟؟؟؟؟؟

أما جملتك "إذا فليس لدي تفسير لأقنع حضرتك" فلا أعلم كيف أفهمها؟ ما الذي ليس لديك من تفسير يا سلوى؟ والموضوع أبسط من هذا، هات لي من الأدلة اللغوية والدينية على ما يبرهن على صدق فرضيتك من أن الخمار مقصود لذاته وأن الآية قطعية الدلالة على ستر الشعر وسأقتنع وقتها، ولكن بدون براهين واضحة تظل هناك مشكلة معرفية لا بد من البحث عن أسبابها !!!!! 0

ثالثا: كتبت الآتي:

فقط أريد أن أقول أن الحجاب بمفهومه الشامل والذي لا يقتصر على قطعه قماش تغطي الرأس
وضع حمايه للمرأه وستر لها لأنها حره وليس من حق أحد أن يرى مفاتنها
وإن كان الحجاب وضع لحمايتها في عهد النبي
فنحن في أشد حاجه له الآن

ولك أقول يا سلوى:
لا خلاف بيننا على ضرورة الوقار والاحتشام وعدم اثارة الفتنة بفاضح الثياب ولكن ما نبحثه ها هنا ليس الاحتشام أو الوقار ولكن وببساطة شديدة ووضوح شديد: هل تغطية الشعر المسمى عرفيا عندنا بالحجاب فريضة إسلامية؟؟؟؟ ومعنى هذا أننا نطبق على الشيء المراد بحثه شروط الفريضة ونرى ما إذا كان كذلك أم لا؟ أما غير ذلك فلسنا معنيين ببحثه في نقاشنا، ولذا أرجو تذكر دائما موضوع نقاشنا لأن مع طول النقاش ينسى المتناقشون أحيانا ما كانوا يتناقشون بشأنه ويدخلون في فرعيات لا دخل لها بموضوع النقاش الأصلي. موضوع النقاش الأصلي يا سلوى: هل ستر الشعر فريضة إسلامية؟ لا أكثر ولا أقل !!!! 0

رابعا: استنادك على احصائيات الإغتصاب في الغرب وإلى غيره من الافتراضات لا يفيد كثيرا في موضوع النقاش، إذ أن الاغتصاب موجود منذ الأزل وسيظل موجودا طالما وجدت النفس البشرية وبالتالي هو ليس مسوغ بأي حال من الأحوال لفرض الحجاب، وسؤالي البسيط: لو أن نسب الاغتصاب تدنت او اختفت تقريبا، فهل في هذا ما يبرر عدم ارتداء الحجاب؟ طبعا لا من وجهة نظرك لانه فريضة من الله وبالتالي نحن نبحث الفريضة من حيث شروطها الأصيلة وما غيره من افتراضات لا يعدو أن يكون ربما زوائد جانبية تماما عن الأصل الذي نبحثه، وبالتالي لا مجال للاستشهاد به على ضرورة الحجاب من عدمه !!!! 0

أما بالنسبة لحديث رسول الله الذي ذكرتيه فهو حديث معروف لي تماما وهو حديث لا يختص بستر الشعر بل بالاحتشام والوقار وهما ليس محل خلاف بيننا.

خامسا: كتبت الآتي

فإن لم نؤمن بالأمر الإلهي
فلترتدي كل امرأه ما شاءت .. وحجتها أنه ليس عليها ذنب
فليس في الآيه لفظ علمي مباشر يمنعها من أن تغطي جيوبها وتترك أكتافها وساقيها أو أي شئ آخر
طالما غطت الجيوب
كما أن من تفعل ذلك قد تقول
أن الأمر في الآيه خاص بعصر قد ولى

ولك أقول:

هل طالبت أنا في نقاشي معك بما ذهبت انت إليه من افتراضات؟؟؟؟؟؟؟ إن كنت قد فعلت فأتي لي بالبرهان، وإن لم أفعل، وهو كذلك، إذ أنني اؤكد دائما على ضروة احتشام المرأة ووقارها، وإن لم أكن قد فعلت فأرجو يا سلوى أن تتذكري مرة أخرى أن ما نبحثه ها هنا ليس الوقار والاحتشام، بل فقط، وفقط ما إذا كان ستر الشعر فريضة إسلامية أم لا، لا أكثر ولا أقل. أما الاحتشام والوقار وما إلى ذلك من مكارم الأخلاق فلا خلاف عليهم على الإطلاق بيني وبينك.

!!!!

سادسا: كتبت الآتي

نعم الإسلام دين تخفيف
وحضرتك تقول أن الخمار في الآيه مجرد وسيله للتخفيف
مع أن العرب كانوا أثرياء

ولك أقول:
من أين أتيت بهذه المعلومة يا سلوى؟ من قال لك أن العرب جميعهم كانوا أثرياء؟ كان غالبيتهم من الفقراء والاستثناء كان أن تكون ميسور الحال.

سابعا: كتبت الآتي:
و أعتقد أن الفاصل هنا هو ما كانت ترتديه النساء في عصر النبي صلى الله عليه وسلم

ولك أقول:
مرة أخرى يا سلوى تعودين لنفس النقطة الأساسية، وهي ببساطة: هل كان ارتداء النساء "الأحرار" للحجاب في تلك الفترة، هل كان فريضة دينية أم عادة اجتماعية؟؟؟؟؟ ولو كان فريضة دينية يا سلوى لما منعه سيدنا عمر على الإماء، ولو كان فريضة دينية لاستوى في ضروروة ادائه الأحرار والعبيد، كما هو الأمر مع كل الفرائض الدينية في الإسلام !!!!!!!!!

أرجو أن نكون استوفينا تلك النقطة وأرى أن الانتقال لبقية النقاط قد يساعدنا كثيرا في الوصول إلى حقيقة الحجاب وفي الاهتداء لبقعة النور !!!!!

عميق تحيتي وخالص مودتي

ضياء

Salwa said...

كل شئ بقدر يا دكتور
ولا يهمك التأخير أنا عارفه إن حضرتك مشغول
الله يعينك ويوفقك
**************************
حضرتك تريد دلاله قطعيه
لو نظرنا نظرة عامه للموضوع
النساء كانت لا يظهر منهن سوى الرقبه والجيوب وربما الأذن
ربما كان هذا الزي عاده إجتماعيه كما قلت حضرتك
وعندما جاء الإسلام لم ينفي تلك العاده كعادات أخري
بل جاءت الآيه تؤكد على نفس الزي وذلك بذكر الخمار وتؤكد على تغطيه الجيوب التي كانت الشئ الوحيد الذي يظهر من المرأه
يعني عايزه من حضرتك الوقت تنظر للأمر من نقطه واحده
وهي أن الآيه جاءت تؤكد على تغطيه الجزء الوحيد الذي يظهر من المرأه
يعنى لو كان هناك من تكشف رأسها ربما جاءت الآيه بصيغه مختلفه
لا زلت أرى أن إستخدام الخمار له ميزه وليس مجرد وسيله
فإن كان ذكره للتخفيف كما ترى حضرتك
فكان من التخفيف أكثر أن لا تذكر الوسيله أصلا
ولتغطي كل إمرأه جيوبها بما يتيسر لها
سؤال
ماذا كانت ترتدي النساء قبل الإسلام وبعده ؟
ستقول لي أنها عاده
سأقول مرة أخرى أنها عاده أكد عليها الإسلام بل زاد عليها ضروره تغطيه ما كان يظهر من المرأه
أعلم
ستقول لي أين الدلاله القطعيه
سأقول أن أمهات المؤمنين هن القدوة لنا وهن الدلاله القطعيه لما يجب أن ترتديه المرأه
وللنظر من زاويه أخرى ونسأل
لماذا نزلت آيات الحجاب؟
نزلت لحمايه النساء من الأذى
فإن كان الرجال الآن كفوا عن أذى المرأه ومغازلتها والتعرض لها
عندئذ لا يكون هناك سبب للآيه الآن
الآن لا أري أن نتساءل إن كان الحجاب فرض أم أمر أم غير ذلك
ولا أبحث عن دلاله قطعيه
فقط أفعل ما يطمئن له قلبك
فإن كان الحجاب فرض فقد فعلت ما يرضي الله بارتداءه
وإن كان غير ذلك
فعلى الأقل أنت مطمئن لأنك ساعدت الشباب على غض البصر
رأفه بهم من هذا الزمن
الذي هو أمر إلهي فهم لن يغضوا البصر دون مساعده
*************************
حضرتك تقول أننا لسنا نناقش أمر الإحتشام
كيف وكل الأمور مرتبطه ببعض
يعني مثلا الآن نرى من تغطى رأسها وترتدي كل ما هو ضيق
هل هذا حجاب؟
يجب أن نفهم بالضبط يعني إيه حجاب
سؤال أخير من فضلك يا دكتور

هل هناك دلاله قطعيه على ضروره تغطيه الساقين؟
هل هناك دلاله قطعيه على ضروره تغطيه الأكتاف ؟
هل هناك دلاله قطعيه تنص على عدم لبس كل ما هو ضيق ويحدد؟

Dr. Diaa Elnaggar said...
This comment has been removed by the author.
Dr. Diaa Elnaggar said...

عزيزتي سلوى

إذا أردت أن تتأسي بأمهات المؤمنين و"عاداتهن" في صدر الإسلام فهذا شأنك طبعا لا ينازعك فيه أحد، أما إذا أردت "فعلا" أن تبحثي ستر الشعر المسمي عرفيا بالحجاب بشكل علمي ديني من ناحية كونه فريضة دينية أم لا فيجب أن يسير النقاش بشكل مختلف عما كان عليه ردك في آخر مرة، إذ أراك تكتبين الآتي:

الآن لا أري أن نتساءل إن كان الحجاب فرض أم أمر أم غير ذلك
ولا أبحث عن دلاله قطعيه
فقط أفعل ما يطمئن له قلبك


ولا أعرف حقيقة ما فائدة النقاش الدائر بيننا إذن طالما أنك "الآن" لا ترين أن نتساءل إن كان الحجاب فرض أم أمر أم غير ذلك"، أمال إحنا دخلنا نقاشنا بأي هدف إذن؟ !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!0

يا سلوى فقط عرفيني ماذا تريدين وسأمتثل لرغبتك، لأن غير ذلك فيه مضيعة لوقتك ووقتي معا.

معهلش للمرة التانية يا سلوى تصحيح صغير لأنك مصرة على هذه الجملة: لست أنا من وضع شرط قطعية الدلالة بالنسبة للفروض الدينية، بل وضع هذا الشرط رجال الدين أنفسهم، فلماذا تتحاشين إذن تطبيق ما قال به رجال الدين أنفسهم في نقاشنا الدائر حاليا؟

وتصحيح آخر لمرة أخيرة ربما: موضوع نقاشنا هو الحجاب بمعنى ستر الشعر، أما العفة والحشمة والوقار فأمر لا اختلف معك فيه وبالتالي ليس هو محل النقاش بيني وبينك، وسواء سترت المرأة شعرها أو لم تستره فإني أتوقع منها سلوكا وملبسا يحافظ على الحشمة والوقار ويساعد على غض البصر، كما أتوقع من الطرف الآخر أيضا، أي الرجل، أن يكون أقوي من شيطان نفسه وعينه ويغض البصر هو الآخر عن محارم لا تحل له أن ينظر إليها.

عميق تحياتي

ضياء

Anonymous said...

العبودية علاقة لها طرفين الاول هو الله الواحد القهار و هو الرب المعبود الطرف الثاني نحن العبيد و الذي يحدد نوع العبادة و طريقتها هو المعبود و ليس نحن و علي كل مسلم و مسلمة ان يغلقوا باب الفتنة و الاقبال علي دراسة العقيدة الصحيحية و نصرة هذا الدين عمليا و ليس مجرد جدال في الدين غير مثمر عليكم انفسكم لا يضركم من ضل اذا اهتديتم

Dr. Diaa Elnaggar said...

Anonymous

كنت أتمنى أن تقوم باسهام إيجابي نحو التوصل إلى "العقيدة الصحيحة" بحسب توصيفك بأن تقدم لنا إجابات على ما هو عالق من أسئلة، فلربما يهتدي من كان على ضلالة، أما تقديم النصح بصيغة "المجهول" فلا أظنه يخدم هذا الهدف، لا من منظور العبودية، ولا منظور الإيمان، ولا هو يصب في خانة نصرة الدين بأي حال من الأحوال!!! 0

Salwa said...

Anonymous
أشكرك لتشريف المدونه

وأحترم وجهة نظرك جدا

دمتى بكل خير وسلام

Salwa said...

Dr. Diaa Elnaggar
المسأله ليست أن نتأسي بأمهات المؤمنين
وإن كان هذا شئ جميل فهن القدوة وأين نحن من أمهات المؤمنين
ولكن الفكره أنهن كن أعلم بالأحكام والأوامر والنواهي
وليس فيما يفعلن تشدد
الرسول قال (ص) ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه
**********************
ونحن لم نخرج بالنقاش إلى طريق بعيد
ولكن أسئلتي عن الدلاله القطعيه لتغطيه الأكتاف أو الأرجل
كانت أسئله منطقيه
( وإن كنت أرى أن كلمه الخمار في الآيه دلاله قطعيه
لأن الخمار مش بيستخدم لشئ غير تغطيه الرأس
وليس تيسرا في إعتقادي على الناس
لأن التيسير يكون بعدم ذكر الوسيله أيضا
ولترتدي كل إمرأه ما يتاح لها
************************************
وأعلم أنك لست من وضع تلك المعايير
ولكننا نتناقش
فنحن لا نختلف على ضروره الإحتشام للمرأه
وأعلم أن هذا مالا نتناقش فيه
ولكن كلها أدوات للإحتشام
لكن أريد أن أسأل حضرتك
ما أهميه هذا الإحتشام؟
ومن يضع معاييره؟
*****************************
حضرتك قبل كده ضربت مثل بالآيه
وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة .....
فهم الناس وقتها لم يكن ليسمح أن تقول الآيه صواريخ وطيارات
الهدف هو أننا نتحسن ونرتقي للأفضل وليس العكس
فإن كان النساء قبل الإسلام كن يغطين رؤسهن
وجاء الإسلام أكد على تلك العاده مع تعديل وضع الخمار ليغطي الجيوب
ولننظر لهذه الآيه
[وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى]
النهي فيها على عدم تبرج الجاهليه وما كان قبل الإسلام
فما هو تبرج الجاهليه الأولى التي تنهى عنه الآيه؟
********************************************


خالص إحترامي وتقديري

Dr. Diaa Elnaggar said...

سلوى

ما زلت لم تقدمي إجابة عن سؤالي بخصوص جملتك التي كتبت فيها :

الآن لا أري أن نتساءل إن كان الحجاب فرض أم أمر أم غير ذلك
ولا أبحث عن دلاله قطعيه
فقط أفعل ما يطمئن له قلبك

وقبل أن نكمل أي نقاش بيننا فإنني أود أن أعرف معنى جملتك هذه لأعرف على أي أساس نتناقش، وهل كتالوج الأسئلة الذي اتفقنا عليه لا يزال ساري المفعول أم لا؟؟؟؟؟

عميق تحيتي

ضياء

Salwa said...

Dr. Diaa Elnaggar

الجمله التي تتساءل عنها حضرتك كانت مرتبطه بما قبلها
حيث قلت

وللنظر من زاويه أخرى ونسأل
لماذا نزلت آيات الحجاب؟
نزلت لحمايه النساء من الأذى
فإن كان الرجال الآن كفوا عن أذى المرأه ومغازلتها والتعرض لها
عندئذ لا يكون هناك سبب للآيه الآن
الآن لا أري أن نتساءل إن كان الحجاب فرض أم أمر أم غير ذلك
ولا أبحث عن دلاله قطعيه
فقط أفعل ما يطمئن له قلبك
فإن كان الحجاب فرض فقد فعلت ما يرضي الله بارتداءه
وإن كان غير ذلك
فعلى الأقل أنت مطمئن لأنك ساعدت الشباب على غض البصر
رأفه بهم من هذا الزمن
الذي هو أمر إلهي فهم لن يغضوا البصر دون مساعده

المقصود بالآن أرى ... إلى آخر الجمله
هو أن نبتعد عن مسأله الفرضيه والدلاله القطعيه وننظر بحياديه
ونتساءل
هل كف الرجال عن أذى المرأه والنظر لها ؟
هل كل شئ تمام والمرأه تسير بكل أمان؟
ولا تقل لي أن الرجل يجب عليه أن يكون أقوى من الشيطان
الشيوخ نفسهم ممكن ألا يستطيعوا غض البصر
فكيف بالشباب ؟

يعني أقصد أنها لحظه بعيدا عن القوانين
ولنفعل في تلك اللحظه ما يطمئن له القلب

فلازال الأذى موجود
والمرأه التي تسير وتسمع كلمات الغزل
موجوده
إنها عين الإنسان التى تنظر وتفتن
فكيف نساعدها على أن تغض الطرف؟

***************
لكننا نسير بعد تلك اللحظه القلبيه إلى ما وضعنا من أسئله
ولازلت أؤمن بفرضيه الحجاب
وأرجو أن لا تكون فهمت جملتي التي كنت تتساءل عنها
بأني أتخلى عما بدأناه
لكنت أعلنت ذلك صراحه

لي سؤال أحب أضيفه
تلخيص لكل ما سبق

نزلت آيات الحجاب لحمايه المرأه من الأذى
فهل أصبحت المرأه الآن في مأمن بحيث أنها عندما تسير لا تتعرض لأي نوع من أنواع الأذى سواء بكلمه أو بنظره أو بفعل ؟
تقبل فائق تقديري واحترامي

Dr. Diaa Elnaggar said...

سلوي

إذن أفهم من ردك أنك لا تتراجعين عن بحث موضوع ستر الشعر من كونه فريضة دينية أم لا وأنك مجرد أردت أن تعرجي قليلا على جانب آخر مرتبط بموضوع الحجاب هذا. حسنا، ولكني كنت أتمنى أن يكون التعبير عن هذا الأمر بشكل فيه وضوح لا لبس فيه. ولعدم تشعيب النقاش بينك وبيني فلن أعقب على ردك هذه المرة، ففيه أمور تستحق التعقيب عليها، ولكني سأتخلى عن ذلك. في هذه المرة.

اسمحي لي أن أجيبك عن موضوع الإيذاء هذا الذي تعولين عليه بأن أقول لك أن هذا الأمر أجبت عنه بالفعل في ردي على الباحث عن الحقيقة، فأقرأية بالتفصيل في ردي عليه إذا سمحت، ولكن اسمحي لي أن ألخص ما قلته له لك أيضا.

الإيذاء الذي تتحدثين عنه والمذكور في الآية هو ما يطلق عليه الفقه "الحكمة"، أي الحكمة من وراء العلة. والحكمة من العلة لها مشكلة كبيرة جدا، وهي أنها نسبية في غالب الأمور، فالإيذاء نسبي ولا يمكن تقعيده أي وضع قاعدة محكمة لقياسه كما يطلب ذلك الشرع. وبالتالي فإن المقرر والمتعارف والمستقر عليه في علوم الدين أن الحكم الديني عادة ما يستنبط من علته وليس من حكمته، إذ أن العلة منضبطة، أي يمكن قياسها، أما الحكمة فعادة غير منضبطة، وهي بالتالي عرضة لذاتية التفسير. وبالتالي يا سلوى فإن التعويل على الإيذاء في معرض حديثنا عن الحجاب من حيث كونه فريضة دينية أم لا أمر مخالف للقواعد المعمول بها في تحديد الفريضة الإسلامية فتركه هو أفضل شيء.

وبمناسبة العلة والحكمة اسمحي لي أن اجيبك على سؤال هام جدا يتهرب منه معظم رجال الدين الحاليين حينما يسألون عنه، ألا وهو السبب في تفرقة كل الفقهاء على مر العصور بين عورة الحرة وعورة الأمة إلى أن تم اكتشاف فريضة الحجاب في الثمانينيات من القرن الماضي تحت تأثير المد الوهابي القادم لنا من السعودية أساسا. يا سلوى لقد فرق الفقهاء بين عورة الحرة وعورة الأمة لنفس ذلك السبب، ألا وهو وعيهم بقضية أن الفريضة الدينية تستنبط من العلة وليس من الحكمة. ولقد نظروا إلى الآية الكريمة "ذلك أدني أن يعرفن فلا يؤذين" وعرفوا أن التفريق بين ارتداء الحجاب وبالتالي في العورة بين الحرة والأمة أنما يستند على علة واضحة تتحدث عنها الآية وهي التفريق بين الحرة والأمة، وليس للحكمة أي الإيذاء أي دخل في هذا الأمر، ولو كان الإيذاء هو العلة في فرض فريضة الحجاب لأمروا المرأة الأمة ايضا بالحجاب لأنها ستتعرض للإيذاء هي الأخرى، ولكن الإيذاء هذا لم يكن هو مناط الحكم بل فقط التفريق بين الحرة والأمة، أي أنه كان تشريعا اجتماعيا، وهذا ما كان واضحا لكل الفقهاء على مر العصور. وستقولين لي بالتأكيد: لم يعد هناك إماء في عصرنا الحالي وبالتالي حجاب الحرة هو المقرر لنا كنساء، ولك سأرد وأقول: القاعدة الفقهية واضحة في هذا الأمر: الحكم يدور مع علته وجودا وعدما، والحكم أي ارتداء الحجاب كان مرتبطا بعلة وهي التفريق بين الحرة والأمة، وبانتهاء العلة ينتهي الحكم أي الحجاب. ومما يؤكد كلامي هذا ما قال به ابن تيمية وانتبهي من فضلك لكلمة "عادة":

وليس في الكتاب والسنة إباحة النظر إلى عامة الإماء، ولا ترك احتجابهن وإبداء زينتهن، ولكن القرآن لم يأمرهن بما أمر الحرائر، والسنة فرقت بالفعل بينهن وبين الحرائر، ولم تفرق بينهن وبين الحرائر بلفظ عام، بل كانت عادة المؤمنين أن تحتجب منهم الحرائر دون الإماء.

عميق تحيتي

ضياء

Salwa said...

ياه يا دكتور ضياء
رجعتني لبدايات المناقشه
صار لنا زمن

المهم

لازلنا في أول نقطه
وصحيح في نقط كتير تانيه
لكني لازلت مؤمنه إن لم نستطع أن نخرج بما نريد من الآيات ... ومن كلام الله
فلن يجدي أي كلام آخر
******************
عندي آيه
وليضربن بخمرهن على جيوبهن
وتناقشناها سابقا
وكون الباء الزائده في بخمورهن زائده للتأكيد
فهذا أمر لم ينفيه أحد ممن سألته حتى في مدونه شئ من حتى لم ينفي ذلك
وكذلك الخمار أداه لتغطيه الرأس وورودها ليس للتيسير فالتيسير يكون بعدم ذكر الوسيله
لأنها ربما كانت متاحه للمرأه في عصر النبي (ص) لكنها غير متاحه الآن
وذلك بفرض أن الحجاب خاص بزمن مضى
فإن كان كذلك
لذكر الله ضرورة تغطيه الجيوب مع عدم ذكر الوسيله
وكل عصر وزمن له وسيلته التي تكون متاحه
... فهذا هو التيسير
ولكن عندما يذكر الخمار الذي هو أداه لتغطيه الرأس فلا مجال لوسيله سواه
وليكن معلوم في كل زمان أن على المرأه تغطيه الصدر بالخمر كما ذكرت الآيه
***************************
وعندي آيه
ولا تبرجن تبرج الجاهلية الاولى

والآيه فيها نهي عما كانت تفعله نساء الجاهليه الأولي
من إظهار بعض الشعر وربما الأذن والصدر طبعا
****************

وعندي آيه
يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفوراً رحيماً
والجلباب هو الثوب الفضفاض
الذي يغطي البدن
***********************
وعندي آيه
ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن وتوبوا إلى الله جميعاً

يعني لا تضرب المرأة برجلها فيعلم ما تخفيه من الخلاخيل ونحوها مما تتحلى به
********************
أكل هذه الآيات فقط للتفرقه بين الأمه والحرة
والله أعلى وأعلم أنه سيأتي وقت تنتهي فيه العبوديه والرق

لو كان الغرض من الحجاب أن نفرق بين الأمه والحرة فقط
فلما لم تأمر به الأمه
وتترك الحرة لتفعل ما تشاء
وكان بانتهاء الرق إنتهى الحجاب وخلاص؟
ولم يكن ليظهر أحد يعترض
فهو كان خاص بالأمه
وقد أنتهى عصر الأمه

**********************
طيب لو قلنا أن الحجاب جاء فقط ليميز بين الأمه والحرة
لماذا لم يذكر ذلك صراحه في الأيات؟
*************
حضرتك تقول
الحكم يدور مع علته وجودا وعدما، والحكم أي ارتداء الحجاب كان مرتبطا بعلة وهي التفريق بين الحرة والأمة،

العله ليس التفريق بين الأمه والحره
العله هي أن لا تتعرض الحرة للأذى
فالآيه قالت
ذلك أدني أن يعرفن فلا يؤذين
فالعله هي الأذى

فالآيه لم تذكر أي تفرقه بين الحرة والأمه
وإن كان السلف فرقوا بينهن لأسباب كانت منطقيه وقتها
فأكيد لهم حريتهم
ولكن منهجي هو القرآن
الذي لم يفرق بينهن
*****************

Salwa said...

ياه يا دكتور ضياء
رجعتني لبدايات المناقشه
صار لنا زمن

المهم

لازلنا في أول نقطه
وصحيح في نقط كتير تانيه
لكني لازلت مؤمنه إن لم نستطع أن نخرج بما نريد من الآيات ... ومن كلام الله
فلن يجدي أي كلام آخر
******************
عندي آيه
وليضربن بخمرهن على جيوبهن
وتناقشناها سابقا
وكون الباء الزائده في بخمورهن زائده للتأكيد
فهذا أمر لم ينفيه أحد ممن سألته حتى في مدونه شئ من حتى لم ينفي ذلك
وكذلك الخمار أداه لتغطيه الرأس وورودها ليس للتيسير فالتيسير يكون بعدم ذكر الوسيله
لأنها ربما كانت متاحه للمرأه في عصر النبي (ص) لكنها غير متاحه الآن
وذلك بفرض أن الحجاب خاص بزمن مضى
فإن كان كذلك
لذكر الله ضرورة تغطيه الجيوب مع عدم ذكر الوسيله
وكل عصر وزمن له وسيلته التي تكون متاحه
... فهذا هو التيسير
ولكن عندما يذكر الخمار الذي هو أداه لتغطيه الرأس فلا مجال لوسيله سواه
وليكن معلوم في كل زمان أن على المرأه تغطيه الصدر بالخمر كما ذكرت الآيه
***************************
وعندي آيه
ولا تبرجن تبرج الجاهلية الاولى

والآيه فيها نهي عما كانت تفعله نساء الجاهليه الأولي
من إظهار بعض الشعر وربما الأذن والصدر طبعا
****************

وعندي آيه
يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفوراً رحيماً
والجلباب هو الثوب الفضفاض
الذي يغطي البدن
***********************
وعندي آيه
ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن وتوبوا إلى الله جميعاً

يعني لا تضرب المرأة برجلها فيعلم ما تخفيه من الخلاخيل ونحوها مما تتحلى به
********************
أكل هذه الآيات فقط للتفرقه بين الأمه والحرة
والله أعلى وأعلم أنه سيأتي وقت تنتهي فيه العبوديه والرق

لو كان الغرض من الحجاب أن نفرق بين الأمه والحرة فقط
فلما لم تأمر به الأمه
وتترك الحرة لتفعل ما تشاء
وكان بانتهاء الرق إنتهى الحجاب وخلاص؟
ولم يكن ليظهر أحد يعترض
فهو كان خاص بالأمه
وقد أنتهى عصر الأمه

**********************
طيب لو قلنا أن الحجاب جاء فقط ليميز بين الأمه والحرة
لماذا لم يذكر ذلك صراحه في الأيات؟
*************
حضرتك تقول
الحكم يدور مع علته وجودا وعدما، والحكم أي ارتداء الحجاب كان مرتبطا بعلة وهي التفريق بين الحرة والأمة،

العله ليس التفريق بين الأمه والحره
العله هي أن لا تتعرض الحرة للأذى
فالآيه قالت
ذلك أدني أن يعرفن فلا يؤذين
فالعله هي الأذى

فالآيه لم تذكر أي تفرقه بين الحرة والأمه
وإن كان السلف فرقوا بينهن لأسباب كانت منطقيه وقتها
فأكيد لهم حريتهم
ولكن منهجي هو القرآن
الذي لم يفرق بينهن
*****************

Dr. Diaa Elnaggar said...
This comment has been removed by the author.
Dr. Diaa Elnaggar said...

سلوى

يا سلوى لم أرجعك إلى شيء أصلا، وما أخشاه أننا بدأنا ندور في حلقات مفرغة، أسئلة بلا إجابات، أو أسئلة بإجابات لا تخص الأسئلة فعلا.0

المهم اسمحي لي بالتعليق الآتي


أولا: كتبت الآتي

لكني لازلت مؤمنه إن لم نستطع أن نخرج بما نريد من الآيات ... ومن كلام الله
فلن يجدي أي كلام آخر

واسمحي لي أن أسألك:0

وما هو الشيء الذي تريدين أن تخرجي به من الآيات؟؟؟؟؟؟؟؟ وهل ما زلت على هدفك في البحث عن بقعة النور وعن الحقيقة المجردة من أي أحكام مسبقة؟؟؟؟؟؟؟

ثانيا: كتبت الآتي

وكون الباء الزائده في بخمورهن زائده للتأكيد فهذا أمر لم ينفيه أحد ممن سألته حتى في مدونه شئ من حتى لم ينفي ذلك

ولك أقول:0

وكأني لم أرد عليك في موضوع الباء أكانت زائدة أم لا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أكره أن أكرر نفسي أو أن يفعل الآخرون هذا بي. لقد قلت لك رأيي في موضوع الباء الزائدة وطلبت منك أن تسألي أحد السادة علماء اللغة الذين أفتوا لك بأن الباء زائدة بما كتبته لك من رد على هذه النقطة ولكنك لم تفعلي، وأراك تكررين موضوع أن الباء زائدة فهي إذن للتوكيد !!!!!!!!! ولا أعلم هل ترديدك لما هو غير صحيح سيجعل منه صحيحا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ثالثا: كتبت الآتي

ولكن عندما يذكر الخمار الذي هو أداه لتغطيه الرأس فلا مجال لوسيله سواه


ولك أقول: 0

أراك تكررين نفس الكلام مرة أخرى، وقد طلبت منك برهانك الفقهي على جعل الفرع أصلا، أو جعل الوسيلة مقصودة لذاتها فلم تفعلي أيضا، طيب وبعدين يا سلوى، كيف نتناقش إذن؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ثم من أين أتيت أن الخمار يغطي الرأس كله؟؟؟؟؟؟ أليس هناك خمر لا تغطي الرأس كله كما في الهند مثلا؟؟؟؟؟؟؟؟ فالخمار لا يعني بداهة غطاء لكامل الرأس كما تريدين أن تفهمي الكلمة !!!!!!!!!!!!!!!!

رابعا:

الآيات التي ذكرتيها ليس لها علاقة بموضوع نقاشنا، ولذا فلن أعلق عليها !!!!!!!!!!! ولكنك تسألين في ختامها الآتي: 0

لو كان الغرض من الحجاب أن نفرق بين الأمه والحرة فقط فلما لم تأمر به الأمه
وتترك الحرة لتفعل ما تشاء وكان بانتهاء الرق إنتهى الحجاب وخلاص؟

ولك أقول: 0

هذا سؤال افتراضي لا طائل منه، ولو كانت الآية نزلت بالشكل الذي تقترحينه لكنت سألتيني وقتها العكس !!!!!!! وللإجابة عن هذا السؤال بشكل علمي لا بد ان يتوافر لدينا احصاءات عن عدد سكان المدينة في ذلك الوقت، نسبة النساء منهم، ونسبة الأحرار من النساء مقارنة بالإماء، إلخ.

خامسا: كتبت الآتي:0

طيب لو قلنا أن الحجاب جاء فقط ليميز بين الأمه والحرة لماذا لم يذكر ذلك صراحه في الأيات؟

ولك أقول: 0

أرجعي للتفاسير وستقرأين فيها بشكل لا لبس فيه هذا الأمر. ثم يا ريت تشرحي لي معنى "أن يعرفن"، يعرفن بماذا ولأي هدف تتم هذه المعرفة؟ يا ريت تشرحيها لي كده بشكل علمي !!!!!! 0

سادسا: كتبت الآتي: 0

العله ليس التفريق بين الأمه والحره
العله هي أن لا تتعرض الحرة للأذى
فالآيه قالت ذلك أدني أن يعرفن فلا يؤذين فالعله هي الأذى

ولك أقول: 0

بل العلة هي التفريق بين الحرة والأمة وليس الأذي، فالأذي هو الحكمة، وقولك بإن الأذي هو العلة من الآية قول مخالف للدليل الغوي في الآية، فجملة "فلا يؤذين"، هي جملة مترتبة على المعرفة المذكورة في الجزء الأول من الآية، أي معرفة الحرة من الأمة وبالتالي لا يمكن أن يكون الإيذاء هو العلة بأي حال من الأحوال، بل أن الإيذاء هو مجرد الحكمة من العلة المذكورة في الآية وهي التفريق بين الحرة والأمة والتي عبر عنها بجملة "ذلك أدني أن يعرفن"، وسؤالي لك: علام تعود "ذلك" ؟؟؟؟؟؟ وماذا تعني "يعرفن" ؟

كما أنه مخالف لما ذهب إليه السلف في التفريق بين عورة الحرة والأمة استنادا إلى هذه العلة، ولو كان الإيذاء هو العلة لما فرق السلف بين العورتين !!!!!!!!!!

كما أنه مخالف لما ذهب إليه معظم المفسرين للقرآن الكريم !!!!!!!!!

أرجو أن تردي على هذه النقطة بالذات ردا علميا وليس ردا مستندا على الحرية الشخصية في التأويل الديني كما فعلت في ردك الأخير !!!!!!! 0

سابعا: أما قولك

فالآيه لم تذكر أي تفرقه بين الحرة والأمه
وإن كان السلف فرقوا بينهن لأسباب كانت منطقيه وقتها فأكيد لهم حريتهم
ولكن منهجي هو القرآن الذي لم يفرق بينهن


فأقول بشأنه: 0

السلف لم يقم بالتفريق في العورتين لأسباب منطقية، وربما تقصدين لأسباب "مجتمعية"، بل لأسباب فقهية منطقية واضحة وهي العلة المرتبطة بما توصلوا إليه من حكم شرعي في التفريق بين عورة الحرة وعورة الأمة، كما فهموا تلك العلة بشكل صحيح من تفاسير القرآن، فالموضوع ليس له علاقة بالحرية الشخصية في تفسير الدين والقرآن، ولو كان نقاشنا منطلقه هو الحرية الشخصية ففي هذا الأمر مضيعة لوقتنا معا، فأنت لك الحرية طبعا في أن تقتنعي بما تشائين، ولكني كنت أتصور أننا نتناقش بشكل علمي، وهو أمر لا ينفع معه الحرية الشخصية ولا ينفع معه انكار الحقائق كما فعل الاستاذ البرلسي حينما قال لي ببساطة أن سيدنا عمر أخطأ، وأن كتب الفقه الحنفي تحتاج إلى المراجعة ففيها أمور كثيرة غير صحيحة !!!!!!!! هكذا ببساطة ، بدون أي دليل أو مستند على كلامه !!!!!!!!!!!!!

كما أنك اغفلت مثلا عبارة ابن تيمية ولم تعقبي عليها، وأغفلت آراء السادة مفسري القرآن بشأن هذه الآية، لا أدري حقيقة يا سلوى كيف تريدين أن يدور بيننا النقاش ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

للمرة الأخيرة يا سلوى حددي لي طريقة الحوار، هل سيكون الحرية الشخصية، أم العلم القائم على الحجة التي يقابلها الحجة المضادة !!!!!!!!!!!

منتظر ردك

عميق تحيتي

ضياء

Salwa said...

تسألني
وما هو الشيء الذي تريدين أن تخرجي به من الآيات؟؟؟؟؟؟؟؟ وهل ما زلت على هدفك في البحث عن بقعة النور وعن الحقيقة المجردة من أي أحكام مسبقة؟؟؟؟؟؟؟

هو نفس الشئ ال>ي جعلنا نبدأ مثل ه>ا الحوار
وطبعا بنبحث عن حقيقه مجرده
*********************************
وعن الباء الزائده في بخمورهن
أنا بالفعل سألت احد علماء اللغه كما سالت الأخ صاحب مدونه شئ من حتى
ومن المعلوم أن كل حروف الجر تحتاج الى متعلق باستثناء أربعه حروف
من تلك الحروف الباء
http://www.al3ez.net/vb/printthread.php?t=8548
ملاحظه بسيطه
ليضربن بخمورهن
لو حزفنا الباء
لبقيت .. ليضربن خمورهن فالمعنى لازال مفهوم وغير مبهم فحرف الباء هنا زائد
اعرابا مؤكدا للمعنى
بعكس لو قلت .. جلست في المسجد .. فحرف الجر (في ) أصلي
****************************************************
أما عن تكرار كلامي عندما قلت (عندما يذكر الخمار الذي هو أداه لتغطيه الرأس فلا مجال لوسيله سواه

ف>لك لأنى عندما قلت .. أنه لو كان مجرد وسيله وللتيسير فقط .. لكان من الأفضل عدم >كره أصلا
طالما أن الغرض فقط هو تغطيه الجيوب
فالغطاء يتحقق بأي وسيله فلما الخمار بال>ات هو الم>كور ؟
حضرتك لم تفسر لي لما الخمار هو الم>كور ؟
******************************************
أما عن الخمر في الهند فليس تعنينا في شئ
حيث ان الخمار في الآيه هو ماكان يستخدم في عصر النبي ( ص) وقبله
لتغطيه الرأس .. وضربه على الظهر ..
*****************************************
حضرتك تقول
فالخمار لا يعني بداهة غطاء لكامل الرأس كما تريدين أن تفهمي الكلمة !!!!!!!!!!!!!!!!

لست أنا من يفسر معنى الخمار
ليناسب معتقدي
لكن كل كتب التفسير هي من قالت أنه غطاء للرأس
حيث كان ه>ا استخدامه ولم أخترع أنا الأمر
*************************************
حضرتك تقول
الآيات التي ذكرتيها ليس لها علاقة بموضوع نقاشنا، ولذا فلن أعلق
لم أفهم كيف ليس لها علاقه
آيه مثل ( ولا تبرجن تبرج الجاهليه الأولى)
كيف تفسرها حضرتك؟
وك>لك باقي الآيات فكلها تدعوا لشئ واحد
*************************************
وعندما سألت انا

لو كان الغرض من الحجاب أن نفرق بين الأمه والحرة فقط فلما لم تأمر به الأمه
وتترك الحرة لتفعل ما تشاء وكان بانتهاء الرق إنتهى الحجاب وخلاص؟

حضرتك قلت
هذا سؤال افتراضي لا طائل منه، ولو كانت الآية نزلت بالشكل الذي تقترحينه لكنت سألتيني وقتها العكس
كيف يكون أفتراضي
بل هو منطقي جدا .. حيث أنه لو كان الغرض فقط التفرقه بين الأمه والحره لكان من المنطقي أن يكون الحجاب للأمه
وبانتهاء العبوديه ينتهي الحجاب
وما كانت لتظهر أي شبهات في >لك
لكن الله لايريد للحجاب أن ينتهي على ما أعتقد ل>ا كان الأمر للحره
******************************************
حضرتك تقول
وللإجابة عن هذا السؤال بشكل علمي لا بد ان يتوافر لدينا احصاءات عن عدد سكان المدينة في ذلك الوقت، نسبة النساء منهم، ونسبة الأحرار من النساء مقارنة بالإماء،
ولا أدري ما فائده الأحصائيات في اجابه سؤالي
فأيا كان العدد
تمشى الأمه محجبه والحرة لها كامل الحريه لتفعل ما تشاء وأيضا لن يتعرض لها احد بأ>ى
لأنه سيكون معلوم أنها حره
**************************************
وعندما سألت
طيب لو قلنا أن الحجاب جاء فقط ليميز بين الأمه والحرة لماذا لم يذكر ذلك صراحه في الأيات؟
حضرتك قلت ارجعي للتفسير
وأنا لم أسأل عن التفسير قالتفسير يقول أنه على المراه أن ترتدي الحجاب بل البعض يفسر على ضروره لبس النقاب
وه>ا التفسير لا تأخ> به حضرتك
ل>ا أنا كنت اسأل عن لفظ صراحه جاء في القرآن يبين تلك التفرقه بين الأمه والحره
فهل يوجد ؟

****************************
وحضرتك تقول
كما أنه مخالف لما ذهب إليه السلف في التفريق بين عورة الحرة والأمة
أنا قلت قبل >لك أني مسلمه أتبع القرآن والسنه
ولست أتبع أي جماعه لا سلفيه ولا غيرها
*************************************************


**********************
عندما قلت
وإن كان السلف فرقوا بينهن لأسباب كانت منطقيه وقتها فأكيد لهم حريتهم
طبعا معلوم من كلمه حريتهم أنهم لم يكونوا ليفسروا على هواهم
ويحوروا التفسير لما يتناسب معهم بل هم كانوا أعلى من >لك
وأين نحن وهم وه>ا أيضا لا يعني انهم معصومون
ولكن اقصد أن مرجعي الأساسي هو القرآن المحفوظ
وهناك أمور كثيره تفرق بين الأمه والحره فحد الأمه في حاله الزنا يختلف عن الحرة
ولكن تلك أمور لا تعنينا صراحه
فآيات الحجاب لم ي>كر صراحه في القرآن أنه جاءت للتفرقه بين الأمه والحرة
وبمنطق أن الحكم يدور مع علته وجودا وعدما،
فكان من المفروض أن ينزل الحجاب على الأمه كما قلت سابقا وليس الحره
وبانتهاء العبوديه ينتهى الحجاب وخلاص بدون مشاكل
لكن الغرض هو الستر
***************************
حضرتك تقول
كما أنه مخالف لما ذهب إليه السلف في التفريق بين عورة الحرة والأمة استنادا إلى هذه العلة، ولو كان الإيذاء هو العلة لما فرق السلف بين العورتين !!!!!!!!!!

كيف لو الأي>اء هو العله لما فرق السلف بين حرة الحرة والأمه؟
يا أستا>ي بالعقل كده .. التفرقه بين الأمه والحرة كان من الممكن ان يحدث بأقل الطرق
ولم يكن هناك داعي لنزول آيات القرآن في ه>ا الموضوع
كان من الممكن فقط أن يأمر النبي النساء بأمر معين وكانوا سيستجيبون له
وما كان هناك داعي لتعدد الآيات التي تخص الستر والتي >كرتها لحضرتك ولم ترد عليها
أكان تكرار الآيات للتفرقه
أم للستر والتأكيد عليه
حتى في أحدى الآيات أمر بعدم الضرب بالأرجل حتى لا تعلم الزينه
ان كان الحجاب فقط للتفرقه لتحقق >لك بمجرد لبسه ولم يكن هناك اي داعي للمبالغه بعد >لك
في تأكيد الستر وعدم اظهار الزينه أو التكيد على ضرب الخمر على الجيوب

ناهيك انه لم ت>كر آيه صراحه لتفرق بين الأمه والحره
وان كان السلف فرقوا بينهن بما يناسب وقتهم
فتلك هي الحكمه من تعدد التفاسير
وبالعقل ايض ات>كر العديد من الآيات تخص عصر بعينه دون آخر ؟
ومن المعلوم أن القرآن جاء لكل زمان
*********************************************************
من قال أن نقاشنا تسيطر عليه الحريه الشخصيه
ولا أدري ما المشكله ان قال
الاستاذ البرلسي حينما قال لي ببساطة أن سيدنا عمر أخطأ،
وهل سيدنا عمر معصوم ؟

******************************************

أما عن كيف يدور نقاشنا
فأنا التي اسال الآن
هل ترى حضرتك أنه لا جدوى من نقاشنا؟

Salwa said...

نسيت أرد على هذا الجزء
"يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا"

واضح أن الآيه تخاطب
زوجات الرسول
وبناته و
كافه نساء المؤمنين دون تمييز سواءكانت المؤمنه حره أو أمه .
ولا ننسى أن المتبرجات كن من الإماء والأحرار غير المسلمات
والمنافقون المنافقين كانوا يتعرضون للمتبرجات سواء كانوا مسلمين أو غير مسلمين بالأذى
فنزلت الآيات لتعرف المسلمه من غيرها
وليس للتفرقه بين الأمه والحرة

Dr. Diaa Elnaggar said...
This comment has been removed by the author.
Dr. Diaa Elnaggar said...

سلوى

أولا: جميل أنك ما زلت على هدفك في البحث عن الحقيقة المجردة مثلي.

ثانيا:
بخصوص الباء الزائدة

كي تعذريني يا سلوى، عندما قلت لك أنني أكره أن أكرر نفسي وأكره أن يفعل الآخرون هذا بي، فلقد رددت على هذه النقطة تحديدا من قبل، واسمحي لي أن أقص والصق من رد سابق على هذه النقطة، مع رجاء الانتباه إلى ردودي بشكل أفضل في المستقبل: 0

رد بتاريخ March 5, 2008 7:36 PM

الباء هنا ليست زائدة فهي متعلقة بالفعل ضرب وما تعلق بالفعل يا سلوى لم يكن زائدا عليه أبدا، كما قلت لك سابقا، وحبذا يا سلوى لو ترجعين وتسألين أهل العلم في النحو هؤلاء هذا السؤال البسيط:0

هل يمكن أن يكون ما تعلق بالفعل زائدا عليه؟ وسأنتظر ردك.0

أنا أعرف أن من يعول على أن الباء في الآية حرف جر زائد فإنما يستند في هذا على قاعدة الحذف مع استقامة المعنى، أي إذا جاز حذف حرف الجر واستقام المعنى فإنه إذن حرف جر زائد، ولكن هناك قاعدة هامة تقول: ما أمكن تخريجه، على غير الزيادة، لا يحكم عليه بالزيادة، وهو أمر يؤكد عليه في هذه الآية أن لحرف الجر باء هنا المعنى الأصيل لحرف الجر باء في اللغة العربية وهو الالصاق، أي بمعنى "إلصاق وضع الخمار على الجيب"، ولو كان زائدا لما دل على معناه ولما احتاج لمتعلق. انتهى 0

أرجوك أن تقرأي ردي جيدا هذه المرة وتسألي السادة الأفاضل رجال النحو السؤالين الآتيين: 0

هل ما تعلق بالفعل كما ذكر لنا مشكل اعراب القرآن كان زيادة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟، 0

وهل ما أمكن تخريجه على غير الزيادة لا يحكم عليه فعلا بالزيادة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ثانيا: 0

تسألين عن الخمار، ولقد قلت لك رأيي من قبل في هذا الامر، وطلبت منك أن تأتيني ببراهنك الشرعي لجعل الوسيلة مقصودة لذاتها، فلم تفعلي، وها أنا ذا أطلبها منك ربما للمرة الثالثة: هاتي لي برهانك الشرعي على جعل الوسيلة مقصودة لذاتها، وقد قلت لك أن الخمار مجرد وسيلة لتحقيق مقصد طلبته الآية ولم تطلب غيره، وهو ستر منطقة الجيب، ولكنك ترين أن الخمار مقصود لذاته في الآية ولذا فإنني أطلب منك أن تأتيني ببرهانك الشرعي على أن الخمار هنا مقصود لذاته؟؟؟؟؟؟؟؟

ثالثا: موضوع الخمر في الهند كان للتدليل على أن كلمة خمار لا تعني دائما غطاء كامل الرأس، مرة أخرى غطاء "كامل الرأس"، ونحن لا ندري على وجه الدقة ماذا كان يعني الخمار في وقت نزول الآية، ولا شكل الجلباب، والتضارب في وصف هذه الأشياء عند المفسرين دليل على هذا.0

رابعا: 0
كتبت الآتي:0

لست أنا من يفسر معنى الخمار
ليناسب معتقدي لكن كل كتب التفسير هي من قالت أنه غطاء للرأس حيث كان ه>ا استخدامه ولم أخترع أنا الأمر

ولي هنا سؤال: 0

لماذا ترفضين كتب التفسير في مسألة أن الآية نزلت للتفريق بين الحرة والأمة، وتقبلينها في غيرها؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

خامسا: 0
الآيات المذكورة تتحدث عن الحشمة والوقار وهما ليسا موضوعنا الأصلي، وتلك الآيات لا تختص بموضوع الحجاب أصلا، ولذا لم أعلق عليها. ونفس الشيء ينطبق على آية عدم تبرج الجاهلية الأولي، وأرجو منك أن تقرأي الرابط التالي

http://quran.muslim-web.com/sura.htm?aya=033033

سادسا:0
كتبت الآتي:0

كيف يكون أفتراضي
بل هو منطقي جدا .. حيث أنه لو كان الغرض فقط التفرقه بين الأمه والحره لكان من المنطقي أن يكون الحجاب للأمه
وبانتهاء العبوديه ينتهي الحجاب
وما كانت لتظهر أي شبهات في >لك
لكن الله لايريد للحجاب أن ينتهي على ما أعتقد ل>ا كان الأمر للحره

ولك أقول:0

كل ما أتيت به من اسنتتاجات هو افتراضات لا يقوم عليها دليل، وهو مخالف أيضا لما أتت به التفاسير في سبب نزول الآية، ومرتبطا بذلك ايضا أمر الاحصاءات التي ذكرتها أنا ولم تفهمي معناها. يا سيدتي، اذكري لي نسبة الإماء إلى نسبة الحرائر في مجمتع المدينة وربما وقتها ربما نستطيع أن نعرف لماذا نزل الأمر بالحجاب على الحرائر وليس الإماء، ولو كان أمر الحجاب نزل على الإماء لكان في هذا نهاية لعامل اقتصادي هام جدا في الجاهلية، ولكان في هذا تضييق شديد على قفل باب الرق، ولكن يتبقى القاعدة الأصولية: ما تطرق به الاحتمال فسد به الاستدلال !!!!!!!! 0 فلا طائل فعلا من بحث هذا الأمر !!!!!!!! 0

سابعا: كتبت الآتي

وعندما سألت
طيب لو قلنا أن الحجاب جاء فقط ليميز بين الأمه والحرة لماذا لم يذكر ذلك صراحه في الأيات؟
حضرتك قلت ارجعي للتفسير
وأنا لم أسأل عن التفسير قالتفسير يقول أنه على المراه أن ترتدي الحجاب بل البعض يفسر على ضروره لبس النقاب
وه>ا التفسير لا تأخ> به حضرتك
ل>ا أنا كنت اسأل عن لفظ صراحه جاء في القرآن يبين تلك التفرقه بين الأمه والحره
فهل يوجد

ولك أقول:0

يا سيدتي الفاضلة، ليس لدينا للأسف أي اثباتات مادية عن الأحوال الإجتماعية في تلك الفترة سوى التفاسير في المقام الأول وبعض الكتب الأخرى، فهي أقرب ما نستعين به لاستنتاج الحقيقة عن غيرها، ولما أطالبك بالأخذ بها، ولكن الرجوع إليها أمر لا غنى عنه لمعرفة هذا الأمر أو ذاك، هذا إذا كنا نبحث عن الحقيقة طبعا !!!!!!!. ولكن سؤالي هو الآتي: 0

لماذا حينما تعجبك التفاسير تلجأين إليها وحينما لا تعجبك ترفضينها؟؟؟؟؟؟؟ أرجوك حددي لي منهجا واضحا في النقاش !!!!!!!!!!!!!!!!0

ثامنا: 0

كتبت الآتي: 0

وحضرتك تقول
كما أنه مخالف لما ذهب إليه السلف في التفريق بين عورة الحرة والأمة
أنا قلت قبل >لك أني مسلمه أتبع القرآن والسنه
ولست أتبع أي جماعه لا سلفيه ولا غيرها

ولك أقول: 0

السلف المقصود ها هنا هم المفسرون الأوائل، ولا أقصد بها "السلفية" ، وأظن أن المعنى كان أوضح من تذهبي في تفسيرك إلى معنى السلفية، خصوصا أنك أنت من استعمل هذه الكلمة أولا في آخر تعليقك السابق ولست أنا، أرجوك راجعي تعليقك قبل الأخير !!!! 0

تاسعا: 0
كتبت الآتي: 0

ولكن اقصد أن مرجعي الأساسي هو القرآن المحفوظ وهناك أمور كثيره تفرق بين الأمه والحره فحد الأمه في حاله الزنا يختلف عن الحرة ولكن تلك أمور لا تعنينا صراحه فآيات الحجاب لم ي>كر صراحه في القرآن أنه جاءت للتفرقه بين الأمه والحرة

ولك أقول:0

إنها نفس الطريقة الانتقائية في التعامل مع المصادر الدينية، ومنها رفضك للتفاسير وأسباب النزول في تحديد المراد بالآية، مرة أخرى حددي لي منهجا واضحا في النقاش !!!!!!!!!!!! 0

عاشرا: 0

كتبت الآتي: 0

ناهيك انه لم ت>كر آيه صراحه لتفرق بين الأمه والحره وان كان السلف فرقوا بينهن بما يناسب وقتهم فتلك هي الحكمه من تعدد التفاسير وبالعقل ايض ات>كر العديد من الآيات تخص عصر بعينه دون آخر ؟ ومن المعلوم أن القرآن جاء لكل زمان

ولك أقول: راجعي النقطتين السابقتين من فضلك عن انتقائية التعامل مع المصادر الدينية وحددي لي منهجا واضحا في النقاش !!!!!!!!!!0

حادي عشر: 0

كتبت الآتي: 0

من قال أن نقاشنا تسيطر عليه الحريه الشخصيه ولا أدري ما المشكله ان قال
الاستاذ البرلسي حينما قال لي ببساطة أن سيدنا عمر أخطأ، وهل سيدنا عمر معصوم ؟

ولك أقول: 0

لا توجد مشكلة في أن نقول أن سيدنا عمر أخطأ، ولكن المشكلة وكل المشكلة ألا تأتي لي بأسباب مبررة لقولتك هذه أو تلك، وهو ما لم يفعله الاستاذ البرلسي بأية حال من الأحوال، الحقيقة يا سلوى في تعريفها البسيط هو ما يمكنك تبريره، أما غير ذلك فهو مزاعم ليس إلا، وهو عين ما فعله الاستاذ البرلسي بتخطئة سيدنا عمر دون ذكر مبرراته في ذلك !!!!!!!!!!0

ثاني عشر:

كتبت الآتي:

فنزلت الآيات لتعرف المسلمه من غيرها
وليس للتفرقه بين الأمه والحرة

ولك أقول:

أعرف جيدا هذا التخريج من نقاشات سابقة، ولذا أسألك بدوري: 0

الأمة إذا كانت مسلمة فهي ينطبق عليها ايضا الآية، بحسب رأيك !!!! حسنا، فإذا كان ينطبق عليها الآية فلماذا استثناها الفقهاء الأقدمون من الالتزام بعورة الحرة، طالما كانت مسلمة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

أرجو إجابة علمية مستندة على أدلة من الشرع والفقه وليس اجابة على غرار: كانوا احرارا في تفسيرهم الديني ونحن أيضا أحرار في تفسيرنا الديني !!!!!!!!!!!! 0

ثالث عشر:

كتبت الآتي:

أما عن كيف يدور نقاشنا
فأنا التي اسال الآن هل ترى حضرتك أنه لا جدوى من نقاشنا؟

ولك أقول: سيكون هناك جدوى من نقاشنا إذا التزم كل طرف بخط علمي واضح في النقاش، أما قولك في ردك قبل السابق: 0

"فالآيه لم تذكر أي تفرقه بين الحرة والأمه وإن كان السلف فرقوا بينهن لأسباب كانت منطقيه وقتها فأكيد لهم حريتهم ولكن منهجي هو القرآن الذي لم يفرق بينهن. انتهى" 0

فهو يهمل المصادر الدينية مثل التفاسير وأسباب النزول وما ذهب إليه الأقدمون من تفريق بين عورة الحرة والأمة استنادا إلى علة فهموها بشكل صحيح من التفاسير وهو الأمر الذي أظنه لا يمكن أن يقود لنقاش مثمر حقيقي !!!!!!!!!!!!!!!!!!! 0

ويتبقى انك لم تعلقي على موضوع العلة والحكمة وتطبيقها على الآية، كما لم تعلقي على العبارة المنقولة عن أبن تيمية، وأرجو ألا يكون ردك على غرار: 0

ابن تيمية أخطأ في قوله هذا
،
أو على غرار

ابن تيمية حر في رأيه وأنا أيضا حرة في رأيي !!!!!!!!!!!!!!!!!! 0

على أمل نقاش مثمر استودعك الله الحي الباقي

عميق تحيتي

ضياء

Salwa said...

دكتور ضياء
هلا بحضرتك
حضرتك تقول
أولا: جميل أنك ما زلت على هدفك في
البحث عن الحقيقة المجردة مثلي.
أشكرك
ثانيا:
بخصوص الباء الزائدة

أنا فعلا سألت أساتذه في اللغه والدين
ولم أكن لأضع رأي دون التأكد من مصدره
البعض أكد أنها زائده
والبعض قال إما زائده أو للتبعيض
لكن لم ينفى أحد كونها زائده
فهى تشبه قوله تعالى ( ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكه ) فالباء فيها زائده
وذلك في تفسير الزمخشري
والله أعلى وأعلم ..


***************************************

حضرتك تقول
تسألين عن الخمار، ولقد قلت لك رأيي من قبل في هذا الامر، وطلبت منك أن تأتيني ببراهنك الشرعي لجعل الوسيلة مقصودة لذاتها، فلم تفعلي،
برهاني ببساطه
أن هذه الوسيله حددها الله .. وهى كانت مستعمله كغطاء للرأس .. وتحديد الله لها معناه تأكيد على غطاء الرأس
ستقول لي حضرتك لماذا لم يذكر الله ذلك صراحة؟
سأقول
ألا يكفي تحديده للخمار غطاء للجيوب لنعلم أن المراد أيضا تغطيه الرأس
شئ آخر
سأفترض معك أن الخمار هنا مجرد وسيله
هذه الوسيله ما مواصفاتها؟
مواصفاتها : غطاء الرأس وتغطيه الجيوب
طبعا الزمن يمر وأصبحنا في القرن 21
ولكل زمن وسائله التي قد تفي بالغرض
حسنا .. لترتدي النساء ما تشاء ولكن مع مراعاة أن تفي الوسيله الجديده
بنفس الغرض
وهو تغطيه الجيوب والرأس
ممكن أن تستخدم المرأه في ذلك طرحه تلف بها رأسها وعنقها وتغطي بها صدرها
أو
تستخدم أي قطعه قماش فقط تراعي أن تغطي بها رأسها وصدرها
ذلك لأن الوسيله الأساسيه التي ذكرت في القرآن كانت تراعي تغطيه الرأس والصدر
لذا فعند تبديل تلك الوسيله بأخرى يجب أن لا تنتقص الوسيله الجديده من القديمه شئ

**************************************************

ثالثا: حضرتك تقول
خمار لا تعني دائما غطاء كامل الرأس،

عن عائشة؛ أنها قالت: يرحم الله النساء المهاجرات الأوَل، لما أنـزل الله: ( وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ ) شَقّقن أكثَف مروطهن فاختمرن به. ورواه أبو داود من حديث ابن وهب، به
كما أن المفسرون لم يختلفوا على ماهيته
*************************************
رابعا: 0
حضرتك تقول ولي هنا سؤال: 0

لماذا ترفضين كتب التفسير في مسألة أن الآية نزلت للتفريق بين الحرة والأمة، وتقبلينها في غيرها؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

لأن هناك فرق
فمسأله تحديد ماهو الخمار معروفه وكذلك المقانع
كما ذكرت في النقطه السابقه
***************************
خامسا:
حضرتك قلت

الآيات المذكورة تتحدث عن الحشمة والوقار وهما ليسا موضوعنا الأصلي،

http://quran.muslim-web.com/sura.htm?aya=033033
وأقول
ما المقصود بالحشمه ؟ وهل إذا كانت المرأه الحرة كلها عورة طبعا كما قال الفقهاء
ألا يعد تغطيه الشعر أمر هام؟
ألا يعد الشعر من ضمن العورة؟
و عندما يقول الله تعالى
يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا"

ولا تبرجن تبرج الجاهلية الاولى
( ملحوظه شاهدت الموقع اللي حضرتك أرفقته
http://quran.muslim-web.com/sura.htm?aya=033033

وكان هناك العديد من التفسيرات لتبرج الجاهليه الأولى
فأيهم أردت أن أشاهد ) مع إن جميعها تحمل نفس المعنى تقريبا
المهم

أليس في الآيات أمر إلهى للإحتشام كما تقول حضرتك؟
أيكون من الحشمه كما ذكرت الآيات أن ترتدي النساء الجلباب الفضفاض
وألا تتبرج كما كانت النساء في الجاهليه يفعلن
من إظهار العنق والصدر والشعر في بعض الأحيان
واألا تضرب برجلها لتبدي زينتها
كل هذا وتترك الرأس بلا غطاء؟
ملحوظه: عفوا إن كنت تكلمت عن الحشمه فالمسأله كلها مرتبطه ببعض
*********************
سادسا:0
حضرتك تقول
، ولو كان أمر الحجاب نزل على الإماء لكان في هذا نهاية لعامل اقتصادي هام جدا في الجاهلية، ولكان في هذا تضييق شديد على قفل باب الرق، ولكن يتبقى القاعدة الأصولية: ما تطرق به الاحتمال فسد به الاستدلال !!!!!!!! 0 فلا طائل فعلا من بحث هذا الأمر !!!!!!!! 0
إذا نرى من جمله حضرتك الحكمه من عدم
التشديد على
حجاب على الأمه حيث أنها لو تحجبت لكانت مشكله وذلك طبعا لو اتبعنا النظريه التي تقول أن الأمه لم تكن للتحجب وإن تحجبت عاقبها سيدنا عمر

**********************

سابعا: كتبت الآتي

حضرتك تقول
لماذا حينما تعجبك التفاسير تلجأين إليها وحينما لا تعجبك
ترفضينها؟؟؟؟؟؟؟ أرجوك حددي لي منهجا واضحا في النقاش !!!!!!!!!!!!!!!!0
كيف ذلك
حضرتك قلت ارجعي للتفسير
وأنا لم أسأل عن التفسير قالتفسير يقول أنه على المراه أن ترتدي الحجاب بل البعض يفسر على ضروره لبس النقاب
وهذا التفسير لا تأخذ به حضرتك
لذا أنا كنت اسأل عن لفظ صراحه جاء في القرآن يبين تلك التفرقه بين الأمه والحره وليس من التفسير

فهل يوجد؟
**************************

تاسعا: 0

إنها نفس الطريقة الانتقائية في التعامل مع المصادر الدينية، ومنها رفضك للتفاسير وأسباب النزول في تحديد المراد بالآية، مرة أخرى حددي لي منهجا واضحا في النقاش !!!!!!!!!!!! 0

هناك فرق بين الأخذ من كتاب الله
وبين ما قاله المفسرون

أنا كلامي من القرآن الكريم والسنه
*****************************-
عاشرا: 0

حضرتك تقول

: راجعي النقطتين السابقتين من فضلك عن انتقائية التعامل مع المصادر الدينية وحددي لي منهجا واضحا في النقاش !!!!!!!!!!0
مرجعي ومنهجي هو القرآن الكريم والسنه
**************************************
حادي عشر: 0
حضرتك تقول

لا توجد مشكلة في أن نقول أن سيدنا عمر أخطأ، ولكن المشكلة وكل المشكلة ألا تأتي لي بأسباب مبررة لقولتك
أسبابي
أن مثل فعله لم يأتي به النبي صلى الله عليه وسلم
كما أن هناك من المشايخ من صحح تلك الأقاويل عنه
كما سيأتي لاحقا
******************************

ثاني عشر:
حضرتك تقول

الأمة إذا كانت مسلمة فهي ينطبق عليها ايضا الآية، بحسب رأيك !!!! حسنا، فإذا كان ينطبق عليها الآية فلماذا استثناها الفقهاء الأقدمون من الالتزام بعورة الحرة، طالما كانت مسلمة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وردي

قال شيخ الإسلام رحمه الله ( و الحجاب مختص بالحرائر دون الإماء ) { تفسير سورة النور : 56 }.

و لكن إذا خشي الفتنة نجد قوله رحمه الله ( و كذلك الأمة إذا كان يخاف بها الفتنة كان عليها أن ترخي من جلبابها ، و تحتجب ، و وجب غض البصر عنها و منها ، و ليس في الكتاب و السنة إباحة النظر إلي عامة الإماء ، و لا ترك احتجابهن و إبداء زينتهن ،

فالأمة التي لا يخشي منها الفتنة ، تكشف وجهها و علي هذا كان فعل عمر ابن الخطاب رضي الله عنه في الروايات الواردة و التي صححها الزيلعي رحمه الله في نصب الراية ( 1 \ 300 ، 301 ) و الشيخ الألباني رحمه الله في إرواء الغليل ( 6 \ 203 ، 204 ) ، و ما ورد في الروايات من أمره رضي الله عنه بكشف الرأس فمحمول علي التعبير عن الجزء بالكل .
قال الشيخ محمد إسماعيل المقدم حفظه الله ( الظاهر بضميمة الآثار الآتية عن الفاروق أنه عبر هنا - أي في قوله : اكشفي رأسك - عن الجزء بالكل و أن مقصوده : اكشفي وجهك ، و الله أعلم . ) { أدلة الحجاب : 208 في الهامش }.
و نقل حفظه الله رد الشيخ أبي هشام عبد الله الأنصاري علي الدكتور محمد تقي الدين الهلالي رحمهما الله و فيه قوله ( و أما ما قاله فضيلة الدكتور من أن عمر رضي الله عنه كان يضرب الإماء علي ستر الرأس فليس بصحيح ، بل الصحيح أنه كان يضربهن علي ستر الوجه ) { أدلة الحجاب : 230 } .
و في ذلك تيسير علي الإماء ،

http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=418

****************************************************



ثالث عشر:

كتبت الآتي:
حضرتك تقول


أني أهمل المصادر الدينية مثل التفاسير وأسباب النزول وما ذهب إليه الأقدمون من تفريق بين عورة الحرة والأمة استنادا إلى علة فهموها بشكل صحيح من التفاسير وهو الأمر الذي أظنه لا يمكن أن يقود لنقاش مثمر حقيقي !!!!!!!!!!!!!!!!!!! 0

وأريد أن أسأل حضرتك
هل كل الآيات التي نزلت في الحجاب وعدم إظهار الزينه وعدم التبرج
كلها فسرت على أنها جاءت للتفرقه بين الأمه والحرة؟
ثم لو أخذنا بالتفسير كما قلنا فهناك من فسر الآيات على أنه يجب على المرأه لبس النقاب
فحضرتك الآن هو من ينتقي من التفاسير
*********************

ويتبقى انك لم تعلقي على موضوع العلة والحكمة وتطبيقها على الآية، كما لم تعلقي على العبارة المنقولة عن أبن تيمية، وأرجو ألا يكون ردك على غرار: 0

طبعا لو أخذنا بالرأي الذي يقول أن الحجاب سبب نزوله التفرقه بين الأمه والحره
فطبعا يكون كلام حضرتك صح لأن معدش في إماء

ولو أخذنا بالرأي الذي يقول ان الحجاب كان للتفرقه بين المسلمه وغير المسلمه
فيكون على المسلمه لبسه سواء أمه أو حرة ليوم الدين

أحب أن أضيف شئ

الآيه من سورة النور رقم 31
بما فيها من أمر بعدم إبداء الزينه وضرب الخمر ... إلخ
أسباب النزول
هذا أمر من الله تعالى للنساء المؤمنات وغيرة منه لأزواجهن عباده المؤمنين وتمييز لهن عن صفة نساء الجاهلية وفعال المشركين وكان سبب نزول هذه الاَية ما ذكره مقاتل بن حيان قال: بلغنا ـ والله أعلم ـ أن جابر بن عبد الله الأنصاري حدث أن أسماء بنت مرثد كانت في محل لها في بني حارثة, فجعل النساء يدخلن عليها غير متأزرات فيبدو ما في أرجلهن من الخلاخل وتبدو صدورهن وذوائبهن فقالت أسماء: ما أقبح هذا فأنزل الله تعالى: {وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن} الاَية, فقوله تعالى: {وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن} أي عما حرم الله عليهن من النظر إلى غير أزواجهن, ولهذا ذهب كثير من العلماء إلى أنه لا يجوز للمرأة أن تنظر إلى الرجال الأجانب بشهوة ولا بغير شهوة أصلاً
لم يذكر فيها أي شئ عن الإماء
الآيه من سورة الأحزاب
** يَأَيّهَا النّبِيّ قُل لأزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَآءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنّ مِن جَلاَبِيبِهِنّ ذَلِكَ أَدْنَىَ أَن يُعْرَفْنَ فَلاَ يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللّهُ غَفُوراً رّحِيماً
أمر من الله لأزواج الرسول (ص) وبناته ونساء المؤمنين
( ملحوظه لم يذكر في الآيه أي شئ عن التفرقه بين الإماء والأحرار)

بأن يدنين عليهن من جلابيبهن ليتميزن عن سمات نساء الجاهلية وسمات الإماء, والجلباب هو الرداء فوق الخمار


خالص تحياتي

Dr. Diaa Elnaggar said...

سلوى

أولا لا خلاف عليها بينا فلا تعليق بخصوصها.

ثانيا: بخصوص الباء الزائدة سألتك سؤالين مباشرين محددين فأرجو الإجابة عنهما بنفس المباشرية والتحديد، وذلك بعد الرجوع لأهل العلم من النحاة ورجال الدين بطبيعة الحال. أما قولك أنه لا يوجد من نفى أن الباء زائدة فهي عبارة غير محددة، إذ أنها تتضمن الشيء ونقيضه في نفس الوقت، فكما لا يوجد من نفى أن الباء زائدة فلا يوجد أيضا من أكد على أن الباء زائدة، وهكذا سنظل ندور في دوائر بلا نهاية، لذا سألتك هذين السؤالين المحددين ومنتظر منك إجابتهما.

ثانيا مكرر: بخصوص الخمار

مرة أخرى يا سلوى ندور في دوائر مغلقة وقد قلت لك من قبل أن ما ذهبت إليه من استنتاجات هو شكل من أشكال ضمنية الدلالة وهي لا تفي بالشروط المطلوبة للفريضة في الإسلام. أما قولك المترتب علي استنتاجك ضمني الدلالة هذا من أن وسيلة القرن الحادي والعشرين يجب أن تفي "بنفس الغرض وهو تغطيه الجيوب والرأس" فهو لا يقدم جديدا، إذ يظل أن ما ذهبت إليه من استنتاج لا يفى بشروط الفريضة الإسلامية من قطعية الدلالة، وبالتالي لا يعتد به.0

أما قولك: ذلك لأن الوسيله الأساسيه التي ذكرت في القرآن كانت تراعي تغطيه الرأس والصدر لذا فعند تبديل تلك لوسيله بأخرى يجب أن لا تنتقص لوسيله الجديده من القديمه شئ

فهو مردود عليه بأن الآية كان لها مقصد وحيد واضح الدلالة وهو ستر منطقة الصدر ولم تتطلب ستر الشعر بدلالة قطعية على الإطلاق !!!!!!! فلماذا نتحول عن معنى واضح تمام الوضوح إلى معنى ضمني بما في ذلك من مخالفة لشروط الفريضة الإسلامية من قطعية الدلالة، ولو أراد الله أن يأمر النساء بستر الشعر أيضا لفعل، لكنه لم يفعل هذا، فماذا تستنتجين من هذا؟؟؟؟؟؟؟؟

ثالثا: بالنسبة لموضوع الخمار، فحديث عائشة هذا لا من القرآن ولا من السنة، وأنا منهجي القرآن والسنة !!!!!!!!! هل يعجبك هذا الرد؟ وهل هذا يعتبر رد؟؟؟؟؟ أنا راضي بضميرك الذي تبحثين به عن الحقيقة !!!!!!!!!! ثم بالنسبة للخمار، اراك تقولين أن المفسرين لم يختلفوا في ماهيته، يا سبحان الله، المفسرون مرة أخرى، أليس هؤلاء المفسرون هم أيضا من اتفقوا على أن الآية نزلت للتفرقة بين الحرة والأمة؟؟؟؟؟؟؟؟ إذن أفهم من كلامك أن هؤلاء المفسرين معتبرون عندك، فإن كانوا معتبرين في هذا فهم معتبرون أيضا في الآخر، أليس كذلك؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

واسمحي لي أن أسألك بما أنك تقولين أن ماهية الخمار كانت معروفة، اسمحي لي أن أسألك: هل الخمار كان غطاء الرأس فقط، أم غطاء الرأس والوجه معا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فكري في الإجابة جيدا يا سلوى، وعندما ستبحثين في هذا الأمر ستجدين أن التخبط في تحديد ماهية الخمار يقوم دليلا على أن ماهية الخمار لم تكن معروفة كما تتوهمين!!!!!0

ولأننا في بحث عن الحقيقة فأنا شخصيا لا شك عندي في أن الحرائر كن يغطين شعورهن سواء أغطين وجوههن أم لا، فهذا مثار خلاف وهو غير ذات أهمية، ولكني لا أعرف أحدا من الأقدمين قال بأن الحرائر كن سافرات الشعر !!!! 0ولكن السؤال المطروح والفيصل في هذا الأمر مع ذلك: هل كان ستر الشعر هذا كان فريضة دينية أم تشريع اجتماعي وعادة اجتماعية؟ والفرق بينهما شاسع شاسع، فلا تتعجلي القفز إلى النتائج !!!!!!

رابعا: أما رفضك التفاسير في مسألة اتفاقها على أن الآية نزلت للتفرقة بين الحرة والأمة فلا أفهمه حقيقة، وأراك تقولين لي أن هناك فرق عندما سألتك عن موضوع الانتقائية في التعامل مع التفاسير، ولكنك لم توضحي لي ما هو هذا الفرق. تذكري يا سلوى اننا في بحث عن الحقيقة وليس لتحقيق انتصار شخصي، ولهذا اتوقع منك سلوكا نقاشيا عادلا يا سلوى !!!!!!!! 0

خامسا: موضوع التبرج مشكلته فيما يبدو عندك يا سلوى أنك تأخذين عنصرا واحدا وتبنين عليه حكمك، وهذا بالطبع شيء خاطئ، فالتبرج المقصود هنا كان مجموعة من العناصر تصب كلها في خانة "قصد اظهار الزينة واستفزاز الآخرين بمفاتن الجسد"، وهذا أمر آخر غير الذي نبحثه في نقاشنا على الإطلاق، أليس كذلك؟؟؟؟؟؟؟؟

سادسا: ونفس الموضوع ينطبق على تعاملك مع جملتي بخصوص العامل الاقتصادي وتضييق الرق، إذ أراك تكتبين:

إذا نرى من جمله حضرتك الحكمه من عدم
التشديد على حجاب على الأمه حيث أنها لو تحجبت لكانت مشكله وذلك طبعا لو اتبعنا النظريه التي تقول أن الأمه لم تكن للتحجب وإن تحجبت عاقبها سيدنا عمر

واسمحي لي بتعليقين على هذا الأمر:

أولا: أنا لم أجزم بأن هذا كان الحكمة من عدم فرض الحجاب على الإماء، وإنما كان هذا مجرد رد افتراضي على سؤالك الأصلي ولكنه في آخر الأمر رد افتراضي ولا يجوز الاستناد إليه لان ما تطرق به الإحتمال فسد به الاستدلال، حتى إذا كنت أنا صاحب هذا الرأي، الحق حق يا سلوى !!!!!!!!!!

ثانيا: الفروض في الإسلام واجبة التطبيق على الجميع يا سلوى، طالما نتحدث عن الفريضة بمفهومها الشرعي، أما التفسيرات والاجتهادات الشخصية فلا تغني عن الحق شيئا، لذا فإن السؤال المنطقي الذي يفرض نفسه: فإن كان ستر الشعر فريضة في الإسلام فلماذا تم استثناء الإماء منه؟ لا بد أن هناك مسوغا شرعيا كان عند الفقهاء لفعل هذا، فلا أتخيل أنه هناك رجل دين يمكنه التفريط في فرض من فروض الله إلا لسبب شرعي محدد، وهو علمهم بأن هذا الحكم إنما كان مرتبطا بعلة واضحة في الآية، وهو التفريق بين الحرة والأمة، فملبس الحرة غير واجب على الأمة، ولو كان يا سلوى فريضة دينية لما فرق الأقدمون بين العورتين مهما حدث !!!!!!!!!!0

وبالمناسبة يا سلوى التفسير الذي أقدمه لك هو أقرب التفاسير منطقية لاختلاف الفقهاء بين العورتين ولا أعلم حقيقة لماذا تحاولين تجاهله؟؟؟؟؟؟؟؟؟

سابعا: لم أفهم تماما كلامك بخصوص التفاسير. وسؤالي قبل أن ندخل في جدل لا طائل منه: هل تعتقدين فيما قالت به التفاسير من أسباب نزول الآية ومن أنه كان للتفرقة بين الحرائر والإماء؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أما اللفظة التي تسألين عنها فقد أجبتك أيضا من قبلك على هذا السؤال: ما معنى: ذلك أدني أن يعرفن فلا يؤذين؟ يعرفن بماذا ويؤذين ممن ولأي سبب؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ثم من قال لك أنني لا آخذ بهذه التفاسير؟ أنا آخذ بها بطبيعة الحال، وإلا لما استشهدت بها؟؟؟؟؟؟ ولكني على وعي بأن هذه التفاسير كانت تعبيرا عن حالة تاريخية محددة، وليس لها صفة الإطلاق، ولكنها مع ذلك هامة جدا لمعرفة الأحوال الإجتماعية في ذلك العصر. الدور والباقي عليك انت يا سلوى !!!!!! وتذكري: نحن فعلا نبحث عن الحقيقة والاعتراف ببعض الأمور خطوة هامة ربما تقربنا من الحقيقة !!!!! 0

تاسعا: كتبت الآتي لتبرري رفضك ما قالت به التفاسير في أسباب نزول الآية وفي التفريق بين ملبس الحرةوملبس الأمة:

أنا كلامي من القرآن الكريم والسنه

ونفس السؤال من سابعا لا يزال قائما: هل تؤمنين ببعض التفاسير وترفضين البعض الآخر؟؟؟؟؟؟ وما الذي يحدد موقفك الموافق أو الرافض لبعض التفاسير؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ تذكري يا سلوى، نحن نبحث عن الحقيقة، ليس إلا !!!!!!!0
عاشرا: نفس السؤال في تاسعا وسابعا

ما معنى الجملة: مرجعي ومنهجي هو القرآن الكريم والسنه

هل ترفضين المصادر الأخرى التي نستعين بها لفهم ما جاء في القرآن والسنة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

حادي عشر: لا أريد التعليق على موضوع نزع سيدنا عمر لقناع الإماء إلى أن تأتيني بأسباب رفضك لمثل هذه الوقائع التي تحدثت عنها الكتب الدينية. ولكنك قمت بخطوة أكثر إيجابية على أية حال من الاستاذ البرلسي الذي رفض واقعة سيدنا عمر وأخذ أسهل طريق ممكن وهو تخطئة سيدنا عمر لحل المشكلة !!!!!! أما قولك بأن ما قام به سيدنا عمر لم يقم به الرسول صلعم فمردود عليه بان عدم العلم لا يعني عدم الحدوث !!!! 0

ثاني عشر: ربما يجدر بك إعادة قراءة الرابط الذي ارفقتيه قراءة متأنية لتكتشفي التخبط الموجود به !!!!! ولكن اسمحي لي بالتعليق على ما كتبتيه في ردك نقلا عن ابن تيمية:

لكن إذا خشي الفتنة نجد قوله رحمه الله ( و كذلك الأمة إذا كان يخاف بها الفتنة كان عليها أن ترخي من جلبابها ، و تحتجب ، و وجب غض البصر عنها و منها ، و ليس في الكتاب و السنة إباحة النظر إلي عامة الإماء ، و لا ترك احتجابهن و إبداء زينتهن

ولك أقول:

ما قاله ابن تيمية محق فيه تماما واتفق معه كل الاتفاق، ولكن ما يتحدث عنه ابن تيمية هو غض البصر، وهو باجماع كل علماء الدين أمر واجب على كل مسلم ومسلمة بدون أي تفرقة في مسألة الحرية والعبودية، وهي ليست النقطة التي نبحثها يا سلوى على الإطلاق، ولا أدري لماذا أغفلت بقية عبارة ابن تيمية وهي كاملة كالآتي:

وليس في الكتاب والسنة إباحة النظر إلى عامة الإماء، ولا ترك احتجابهن وإبداء زينتهن، ولكن القرآن لم يأمرهن بما أمر الحرائر، والسنة فرقت بالفعل بينهن وبين الحرائر، ولم تفرق بينهن وبين الحرائر بلفظ عام، بل كانت عادة المؤمنين أن تحتجب منهم الحرائر دون الإماء. (ابن تيمية من كتاب لباس المرأة حجاب المرأة المسلمة ولباسها في الصلاة)

أريد منك تفسير لهذه العبارة يا سلوى، وخاصة جملة: "ولكن القرآن لم يأمرهن بما أمر الحرائر، والسنة فرقت بالفعل بينهن وبين الحرائر"0

، وهذا المطلب اطلبه منك ربما للمرة الثالثة !!!!!!!!! 0

لو نظرت إلى العبارة من حيث أنها تعبير عن تشريع اجتماعي وليس عن فريضة دينية لاستقام معناها بدون عنت أو تعب، وبدون انكار لواقعة سيدنا عمر، ولأدركت أن السلف فهم موضوع ستر الشعر من هذا المنظور، إذ لو كان الحجاب بمعني ستر الشعر فريضة لما فرط فيه الفقهاء الأقدمون بطبيعة الحال.

أما التفسيرات "التلفيقية" الواردة في الرابط الذي ارفقتيه وعذرا لاستعمالي هذه الكلمة، فلا هي منطقية ولا هي تجيب عن السؤال الخاص بانطباق الفرائض الإسلامية على الجميع أحرارا وعبيدا ولماذا تم الاستثناء في هذا الأمر!!!!!!! 0
والقول بأن "ما ورد في الروايات من أمره رضي الله عنه بكشف الرأس فمحمول علي التعبير عن الجزء بالكل" ، فلا أدري حقيقة من أين أتي هذا الرجل بهذا التفسير "التلفيقي"، وما تراه عساه يقول في هذه الرواية التي اوردتها في ردي على الاستاذ محمد البرلسي:

وعن ابن عمر رضي الله عنه أنه إذا كان رأي أمة مختمرة ألقى خمارها وقال لها: يا لكاع لا تتشبيهين بالحرائر.

إن ذكر أحد فقهاء الحنفية لهذه الرواية ليقوم مجددا دليلا على صحتها ويدعم من صحة هذه الرواية بالإضافة إلى ذلك عدم انكار أي من الصحابة الآخرين على سيدنا عمر ما كان يقوم به، والا لكانت المرويات ذكرت لنا شيئا من هذا أو لكان عبد الله بن محمود بن مودود الموصلي الحنفي انكر على سيدنا عمر بن الخطاب فعلته على الأقل. بل أن هذه الرواية أوضح في أمر نزع الخمار من على رأس الأماء المتشبهات بالحرائر، برغم أنني بينت أنه سواء أكان الخمار أم كان القناع فقد كانت النتيجة الحتمية هي إظهار الشعر. يمكنك مراجعة ردي عليه بالتفصيل !!!!! 0

ثالث عشر:

أولا: قولك لي يا سلوى أنني أنا من انتقي في التفاسير فقد رددت عليه عاليه في ردي هذا فأرجو أن ترجعي إليه إذا سمحت !!!0

ثانيا: كتبت الآتي:

طبعا لو أخذنا بالرأي الذي يقول أن الحجاب سبب نزوله التفرقه بين الأمه والحره فطبعا يكون كلام حضرتك صح لأن معدش في إماء

ولو أخذنا بالرأي الذي يقول ان الحجاب كان للتفرقه بين المسلمه وغير المسلمه فيكون على المسلمه لبسه سواء أمه أو حرة ليوم الدين

ولك أقول: يا سلوى القاعدة، ومنها القاعدة الدينية، في تعريفها البسيط هي التي ينطبق فيها الجزء على الكل والكل على الجزء، وبالتالي علة الحكم غير مرتبطة بتفسيراتنا الشخصية، وأنا عايزك تتأملي بنفسك وتسألي نفسك هذا السؤال: طيب لو كانت الآية نزلت للتفرقة بين المسلمة وغير المسلمة، برغم أن هذا متعارض مع قالت به التفاسير، ولكن ما علينا، لو كانت الآية للتفرقة بين المسلمة وغير المسلمة فلماذا استثنى الفقهاء الأقدمون الأمة من الالتزام بالزي الذي يميزها عن غير المسلمة؟ في حاجة مش منطقية يا سلوى ومحتاجة تفسير غير الذي أتيت به، ولا أيه؟؟؟؟؟؟

أما الرد على أن الآية لم ترد أي ذكر للتمييز بين الحرة والأمة فأرجو منك أن تراجعي فيه ردي عاليه !!!!! 0

عميق تحيتي وخالص مودتي

ضياء

Salwa said...

عفوا ع التأخير

والآن أعلن يا دكتور

أنه إنعدمت حيلتي

لم أكن أبحث عن إقناعك
ولكن كنت أبحث عن ماخلف الستار

أنا مقتنعه كل الإقتناع برأيي
وقلبي مطمئن

أستأذنك أنه ربما أجمع بعض ما كتبت أنا هنا في التعليقات ليكون موضوع مستقل

خالص تحياتي واحترامي وتقديري

Dr. Diaa Elnaggar said...

سلوى

إذا كنت تعلنين إنهاء النقاش بيننا بهذا الشكل الذي لا أعرف كيف لي أن أصفه، ولكن ليس أقل من أن توضحي لي معنى جملتك هذه: 0

لم أكن أبحث عن إقناعك
ولكن كنت أبحث عن ماخلف الستار

عما كنت تبحثين ما خلف الستار؟ وأي ستار؟ وما معنى أنك لم تكني تبحثين عن إقناعي؟؟؟؟

جمل كلها ألغاز في ألغاز بالنسبة لي، ولا أكاد اتخيل أن تصدر هذه الجمل والتعليقات من سلوى التي كنت أخال أني أعرفها !!!!!0

على العموم شكرا جزيلا على كل شيء والحمد لله أن قلبك مطمئن وأنك مقتنعة برأيك، ولكن الاقتناع بالرأي شي، والحقيقة شيء آخر، تلك الحقيقة التي كنا نبحث عنها سويا، أو على الأقل كنت أنا أبحث عنها معك، حتى لو كنت انت لا تبحثين عنها معي، كما قلت في تعليقك عاليه، ولكني كنت أبحث عنها معك، وظننت فيك شريكا حقيقيا لحوار يبحث عن الحقيقة !!!!!!0

على ايه حال شاكر لك إعلان إنهاء الحوار وعدم تركي بلا إجابة !!!!!0

عميق تحيتي وعظيم صدمتي !!!!!!!0

ضياء

Salwa said...

Dr. Diaa Elnaggar

لأ لأ لأ

أنا سلوى كما أنا

جملي لا تحتمل أكثر من معني

لذا رجاء تقبلها كما هي بعفويتها وتلقائيتها

أولا أنا لسه شايفه تعليق حضرتك الوقت

وجملتي
أني لم أكن أبحث عن إقناعك
فقصدت بها
أنني لا أبحث عن إقناعك برأي أو إعتقادي
متخذه في ذلك كل السبل
فالمسأله لم تكن بالنسبه لي .. بحث عن انتصار شخصي
كان بحثا ليطمئن قلبي

كنا نبحث عن ما خلف الستار
وقصدت من خلف الستار
تلك المعركه بين علماء الدين والعلمانيين
والتي تراها بكل بساطه على صفحات النت
وودت أن أعلم أين الصواب بينهم

إستفدت من الحوار مع حضرتك
فكنت تدفعني للبحث .. فعلمت ما لم أكن أعلم
وبالرغم من
كل هذا البحث والنقاش
إلا أنه كان بداخلي قناعه إن الحجاب شئ كويس وهام
هناك مثال كان دائما بمخيلتي ونحن نتناقش ولم أقله

مثلا لو حضرتك تسير في الشارع وصادفت خمس فتيات مثلا .. كلهن محجبات ماعدا واحده
أين ستتجه عينك ؟؟؟

وأجدني أتساءل
كيف يستباح النظر لإنسان غالي هكذا
يستباح النظر
من أي إنسان باختلاف طبقاته وعلمه حتى عامل النظافه من حقه أن ينظر ويتطاول أيضا بالكلام ( طبعا لا أحكر من عمل عامل النظافه ) كيف أساعد على غض البصر
نحن بشر ولسنا ملائكه ... رغما عنك ستجد أن عينيك تنظر وتفتن

كما أرى الحجاب حمايه .. لأن من أسباب نزوله الحمايه

أرى أن الحجاب ليس سئ وليس علامه تخلف أو مظهر لتسلط الرجل ع المرأه
فالمرأه تفعل ما تريد وقتمت تريد حنى وإن كان سرا

أرى أن المرأة عندما تظهر شعرها تكون أكثر جمالا
وأعلم أنه ليس ع المرأه أن تبدي زينتها إلا ما ظهر رغما عنها

هناك أشياء أستشعرها بقلبي وأطمئن لها

وهناك واقع يقول
سواء ساد رأي رجال الدين أو العلمانين في موضوع الحجاب
فستبقى هناك من تتحجب ومن تنتقب ومن تمش بلا حجاب ومن ترتدي مالا يدخل في نطاق الملابس
وسيبقى هناك الكاسيات العاريات
وستبقى النساء فتنه
كما ذكر في الأيات وذكر في الأحاديث

ولكن يبقى شئ هناك .. شئ لا يدركه إلا القلب .. وهناك شئ لا يدركه إلا العقل
والحريه مكفوله للجميع في اتباع ما يريد .. سواء القلب أو العقل
ربما هذه مشكلتي دوما
أني أتأمل وافكر بالقلب في كل ما يخص الدين

وعندما اطمأن القلب .. وجدت أنه لم يعد لدي كلام

أعتذر إن كنت فشلت في توضيح وجهة نظري في التعليق السابق

ولكن كان من المفترض أن حضرتك تعرفني وتعرف تعاملي ... فحتى إن راودك شئ سئ من كلامي .. كنت قلت
لا سلوى ماتعملش كده
الجمله دي بقولها دايما للقريبين منى لما يحصل سوء فهم

أقولهم لأ
إنتم تعرفوني .. كان لازم تقولوا سلوى ما تعملش كده

لا أعلم هل نجحت هذه المرة أم لأ في توضيح وجهة نظري

ولكن أيضا أن تتلمس لي العذر
فأنا الآن في إجازة من كل شئ .. أبعد عن كل شئ

وربما تفهم ذلك من البوستات الأخيرة لي

كل تقدير واحترامي لحضرتك

Salwa said...

Dr. Diaa Elnaggar

لأ لأ لأ

أنا سلوى كما أنا

جملي لا تحتمل أكثر من معني

لذا رجاء تقبلها كما هي بعفويتها وتلقائيتها

أولا أنا لسه شايفه تعليق حضرتك الوقت

وجملتي
أني لم أكن أبحث عن إقناعك
فقصدت بها
أنني لا أبحث عن إقناعك برأي أو إعتقادي
متخذه في ذلك كل السبل
فالمسأله لم تكن بالنسبه لي .. بحث عن انتصار شخصي
كان بحثا ليطمئن قلبي

كنا نبحث عن ما خلف الستار
وقصدت من خلف الستار
تلك المعركه بين علماء الدين والعلمانيين
والتي تراها بكل بساطه على صفحات النت
وودت أن أعلم أين الصواب بينهم

إستفدت من الحوار مع حضرتك
فكنت تدفعني للبحث .. فعلمت ما لم أكن أعلم
وبالرغم من
كل هذا البحث والنقاش
إلا أنه كان بداخلي قناعه إن الحجاب شئ كويس وهام
هناك مثال كان دائما بمخيلتي ونحن نتناقش ولم أقله

مثلا لو حضرتك تسير في الشارع وصادفت خمس فتيات مثلا .. كلهن محجبات ماعدا واحده
أين ستتجه عينك ؟؟؟

وأجدني أتساءل
كيف يستباح النظر لإنسان غالي هكذا
يستباح النظر
من أي إنسان باختلاف طبقاته وعلمه حتى عامل النظافه من حقه أن ينظر ويتطاول أيضا بالكلام ( طبعا لا أحكر من عمل عامل النظافه ) كيف أساعد على غض البصر
نحن بشر ولسنا ملائكه ... رغما عنك ستجد أن عينيك تنظر وتفتن

كما أرى الحجاب حمايه .. لأن من أسباب نزوله الحمايه

أرى أن الحجاب ليس سئ وليس علامه تخلف أو مظهر لتسلط الرجل ع المرأه
فالمرأه تفعل ما تريد وقتمت تريد حنى وإن كان سرا

أرى أن المرأة عندما تظهر شعرها تكون أكثر جمالا
وأعلم أنه ليس ع المرأه أن تبدي زينتها إلا ما ظهر رغما عنها

هناك أشياء أستشعرها بقلبي وأطمئن لها

وهناك واقع يقول
سواء ساد رأي رجال الدين أو العلمانين في موضوع الحجاب
فستبقى هناك من تتحجب ومن تنتقب ومن تمش بلا حجاب ومن ترتدي مالا يدخل في نطاق الملابس
وسيبقى هناك الكاسيات العاريات
وستبقى النساء فتنه
كما ذكر في الأيات وذكر في الأحاديث

ولكن يبقى شئ هناك .. شئ لا يدركه إلا القلب .. وهناك شئ لا يدركه إلا العقل
والحريه مكفوله للجميع في اتباع ما يريد .. سواء القلب أو العقل
ربما هذه مشكلتي دوما
أني أتأمل وافكر بالقلب في كل ما يخص الدين

وعندما اطمأن القلب .. وجدت أنه لم يعد لدي كلام

أعتذر إن كنت فشلت في توضيح وجهة نظري في التعليق السابق

ولكن كان من المفترض أن حضرتك تعرفني وتعرف تعاملي ... فحتى إن راودك شئ سئ من كلامي .. كنت قلت
لا سلوى ماتعملش كده
الجمله دي بقولها دايما للقريبين منى لما يحصل سوء فهم

أقولهم لأ
إنتم تعرفوني .. كان لازم تقولوا سلوى ما تعملش كده

لا أعلم هل نجحت هذه المرة أم لأ في توضيح وجهة نظري

ولكن أيضا أن تتلمس لي العذر
فأنا الآن في إجازة من كل شئ .. أبعد عن كل شئ

وربما تفهم ذلك من البوستات الأخيرة لي

كل تقدير واحترامي لحضرتك

Anonymous said...

福~
「朵
語‧,最一件事,就。好,你西...............................................................................................................................-...相互
來到你身邊,以你曾經希望的方式回應你,許下,只是讓它發生,放下,才是讓它實現,你的心願使你懂得不能執著的奧秘