Monday, October 22, 2007

أين الطريق ...؟؟




كانت تعيش في محرابها بعيد عن كل البشر
لا تريد أحد ... لا تحتاج لأحد

كانت تخشى الناس ..... ربما
كانت تخشى أن تتوه بينهم ... ربما
كانت تخشى أن يمتلئ قلبها بتفاهات الدنيا ... ربما

ولكن من المؤكد أنها أكتفت من أي ألم يسببه البشر
لذلك كانت
تستغني عن كل البشر بالله

إذا أرادت أن تتحدث .. وتحكي ... تتحدث مع الله
وتردد جزء من حديث نبوي يقول
من أراد صديق لا عيب فيه فالله يكفيه

كانت

إذا احتارت في أي أمر ... تستخير الله
وهكذا ..
كان الناس يرون أنها وحيده ... لكنها أبدا لم تكن لتشعر بالوحده
كانت سعيده .... بل سعيده جد
ظل الناس يتحدثون إليها أن تخرج للحياة .. فليس هناك ما يخيف
وهي ترفض ... ولما تغير حياتها الآن؟ ... هي هكذا سعيده

حتى جاء يوم

وقالت لنفسها لما القلق ...
ربما كل الناس طيبون
وخرجت ... تسير في الطريق
كانت أشبه بأهل الكهف الذين عادوا للحياة بعد سنوات طويله
انبهرت بما ترى ... توغلت أكثر في الطريق حتى تاه منها الطريق
رأت الناس يتكلمون بلغه لا تفهمها ..لم تتعلمها
يتراشقون بكلمات ... يرونها عاديه ورائعه
وكانت بالنسبة لها كالخناجر ... كل كلمه تصيبها بجرح جديد وأعمق
صارت تنزف ... تتألم
تنتفض كطائر مزبوح ... والناس يرونها تتراقص سعيده
لكنها ما كانت سعيدة
إنها لأول مرة وحيدة .... رغم أن حولها آلاف البشر ..
لكنها أول مرة تشعر بوحدة ... ما شعرت بها يوما وهي في محرابها

أرادت أن تعود لمحرابها
لكنها كانت قد ابتعدت كثيرا جدا

لم تعد تعرف أين الطريق .... ولم تعد تقوى على البحث
وقفت بين طرقات كثيرة
نظرت للسماء ... تحدث ربها بكلمات غير مسموعه
ثم نظرت في كل طريق ... علها تجد الطريق
لكنها لم تجد غير هؤلاء البشر .... وفجوة عميقه تفصل بينها وبينهم
فجوة من الزمن .... ومن القناعة النفسيه ... ومن الرغبات المختلفة ...
ومن الأهتمامات المتباينه ......
الآن هي واقفه بين الطرقات .... لا تدري ماذا تفعل
ترى ماذا ستفعل ؟؟

15 comments:

ra7eel said...

ياليتها لم تخرج
لهؤلاء البشر
ولكن بعد ان خرجت
لا سبيل فى العوده الى عالمها
الذى كان
عليها ان تحاول وتحاول ان تبقى بينهم
ولكن عليها ان تحذر
ان يصيبها ما اصابهم
عليها ان تتمسك جيدا بكونها مختلفه
بكونها شخص جميل
ربنا معاها
خالص تحياتى

Anonymous said...

من طريق الى طريق
ومن وادى الى وادى
تقابلنا المرتفعات والمنحنيات
نسقط نقوم نسقط نقوم نسقط نقوم...الخ
ولكننا لا نستسلم
لأننا اخترنا ان نسير الى الله
وهذا المسير هو المصير الذي لا يمكننا ان نتحول عنه
عمرى ما ندمت على تجربها مررت بها
لانه فى سيرنا الى الله نقابل الامتحانات امتحان تلو الاخر والطريقة النموذجية للنجاح هى الثبات والصبر والايمان ان كل عمل يصادفنا يجب ان يقربنا الى الله
احيانا نظن اننا تائهين
فنقف فى وسط الطريق بلا حول ولا قوة ولا معين ولا سند وقد نفذ الزاد والطريق وكأنة امتد فأصبحنا ابعد حيث كان يجب ان نكون أقرب فنقف ونرفع ايدينا الى الله ..يا الله انى تائه
يا الله اشعر انى ابتعدت
قد شردت فى سعيى إليك
ولكن ..منذ رفعتى يدك لتقولى يا الله انى تائه ..قد أقتربتى كثيرا ..فها انتى تخاطبين الله وتتحدثين إليه
ان ما يقوينى فى سيرى الى الله انى كلما سقطت ..قلت يا رب ..فطالما انا قادر على النطق بها فأنا لازلت بخير ولازال قلبى بخير وهذه اشارة كى اعود وانفض ما علق بثيابى واتابع السير الى الله
اتنمى من الله ان عينك على السعى إليه وان يرزقك الصحبة الصالحة التى تعينك على ذلك

عصفور المدينة said...

يظل دائما طريق الرجوع سهلا لكننا قد لا نعطي أنفسنا الفرصة الكافية

نحتاج إلى قرار وعزيمة ووقفة مع النفس وأعتقد أن من ذاق لذة وحرمها ثم يرغب أن يعود فلديه من الحافز أكثر ممن كان ألفها وفطر عليها

ولكنه يحتاج إلى توسل يحتاج إلى أن يغلق على نفسه قليلا ويتخلص من المؤثرات
يعرف أنه وحيد في مسئوليته
ويحتاج إلى عزم

bastokka طهقانة said...

ربنا يهديها


اوروفوار

آلام وآمال said...

ربما تكون افتقدت للفطرة وللحياة النقية ولكن من المؤكد انه من السهل عليها ان تعود لتلك الحياة
لأن صعب اوي اللي يعيش ويحس باللذة دي انه ينساها او يبعد عنها

المهم ان ربنا يلهمها القوة والصبر

Salwa said...

إخواني الأعزاء فعلا
أشكركم جدا جدا
وصلت كل كلماتكم لها
كل الشكر لكم
رحيل ذات الحضور الجميل

المجهول أو غير المعروف
حقيقه وحكمه كل ما كتب من حروف

أخي عصفور .. كلماتك كانت النور

طهقانه
ربنا يهدينا جميعا

آمال وآلام
كلماتك مميزه كالعاده

أشكركم جميعا

جين اير said...

ا سلوى احنا مش عايشين فى الجنه علشان
نلاقى كل حاجه زى ما نحب حتى الناس ومش لازم علشان الناس مختلفه يبقى حد شرير والتانى طيب،لكن الطبيعى هو الاختلاف ،معاكى ان فى ناس متطقش لكن مش اى حد نزعل منه ومش كل حاجه ونصيحه لما تزعلى من حد حطى نفسك مكانه جايز تعزريه او تحسى انه ميقصدش او تلاقيله عذر زى ما محمد الحبيب قال اتخذ لاخيك سيعين عذرا _اعتقد ان بقيتها_فان لم تجد فانك المخطا

Salwa said...

نورتى يا منى والله

سعيدة بتعليقك ووجودك

وعندك حق بس هتقولي إيه
كل واحد وله طاقه

تحياتي يا لولو

walaa said...

ربنا معاها ومعانا يهدينا سبحانه الى طريق الحق والنور .. طريق ما فيهوش ظلام ولا ضياع ولا وحشة

تسلم ايدك حقيقي جميل .. ربنا يبارك فيكي

Salwa said...

walaa

سعيده بزيارتك الأولى هذه فلا تجعليها الأخيره

وسعيده بتعليقك
ربنا يهدينا جميعا عزيزتي

تحياااتي

klmat said...

اكيد ربنا حايكون معاها
وحايحميها لانها دايما بتذكره
وبعدين معاكى ياسوسو
انا بلف فى مدونك
كل مااخلص بوست
اروح للى قبله
من جمال الاسلوب وعمق المعنى
ربنا يحميكى
تحياتى لك

Salwa said...

klmat
وبعدين معاك إنت

أنا قلت أشوف مين اللي مزاجه عالي ده وبيقلب في القديم

وجدتك إنت

والله إنت دايما أسراني بتعليقاتك الجميله
ربنا يخليكي

تحيااااااااتي

Omar El-Tahan said...

من حكمة الله سبحانه وتعالى أن جعل حاجة الناس إلى بعضهم البعض على سبيل الجبر وليس الإختيار .... وكما قالوا قديماً:

الجنة من غير ناس ما تنداس

أحياناً يكون الفرد في حاجة لأن يكون وحده ولكن أن يظل وحده للأبد .. مستحيل

حتى لو ان 99% من البشر لا يطاقون ... طالما هناك 1% محتملين .. إذن للوجود وسط الناس ضرورة .... على الأقل للبحث عن هذه النسبة الضئيلة التي تضفي على الحياة نكهة أخرى

تحياتي على اسلوبك الرشيق وكلماتك التي تتسلل للنفس بدون مجهود

Salwa said...

Omar El-Tahan

والله نورت المدونه
أشكرك ع التعليق المنطقي جدا
والمقنع

وأشكرك على تواجدك وزيارتك
وأرجو أن لا تكون الأخيرة

خالص تحيااااااااتي

Anonymous said...

福~
「朵
語‧,最一件事,就。好,你西...............................................................................................................................-...相互
來到你身邊,以你曾經希望的方式回應你,許下,只是讓它發生,放下,才是讓它實現,你的心願使你懂得不能執著的奧秘